الشيخة موزا : دور مهم للإعلام في تغيير المجتمعات

alarab
محليات 10 مايو 2012 , 12:00ص
الدوحة - محمد عزام
احتفلت جامعة نورثويسترن - قطر بتخريج أول دفعة لها، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات أمس حيث نال 15 خريجا شهادة البكالوريوس في الصحافة، و21 شهادة البكالوريوس في الإعلام. وبهذه المناسبة وجهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع رسالة إلى خريجي الجامعة، أكدت فيها أهمية هذه المناسبة لدولة قطر، قائلة: «نحتفل اليوم بتخريج الدفعة الأولى من جامعة نورثويسترن في قطر، ليفتح هذا الحدث فرصاً رحبة أمام طلابنا الخريجين وأمام بلدنا الحبيب». وشددت صاحبة السمو على أن وسائل الإعلام والاتصال باتت أكثر من مجرد صناعة، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية لملايين البشر، كما أنها تضطلع بدور مهم في تشكيل المجتمعات وتغييرها، معربة عن أملها في أن يكون تخرج دفعة عام 2012 من جامعة نورثويسترن في قطر انطلاقة في حياتهم المهنية، متمنية أن يسهموا بشكل فعال في تشكيل «مجتمعنا ومنطقتنا ككل». قالت الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، مدير مكتب سمو الأمير والرئيس المشارك للمجلس الاستشاري المشترك لجامعة نورثويسترن في قطر، في كلمتها بالحفل: إن يوم التخرج لأول دفعة من جامعة نورثويسرتن قطر سيظل خالدا في أذهان الخريجين، وعليكم أن تتأكدوا أنكم ستساهمون في تطوير الصناعة والاقتصاد بوجه عام، ويجب عليكم ألا تتسرعوا، وأن تبدؤوا خطوة بخطوة، فالإعلاميون الكبار بدؤوا صغارا، وعليكم أن تأخذوا الوقت الكافي لترتيب أفكاركم جيدا وإلا تكونوا حبيسي الأفكار. ووجهت نصيحة للخريجين، قالت فيها: عليكم دائما أن تبحثوا عن التحدي، «فحياتك في مرآتك»، ويجب عليكم مواصلة العمل والسعي الجاد من أجل تطوير مهاراتكم وقدراتكم للارتقاء بمهنتكم. أدار الحفل، رامي خوري الصحافي والمحلل السياسي وصاحب المؤلفات الكثيرة عن الشرق الأوسط، حيث ألقى كلمة خلال الحفل، والتي شجع فيها خريجي الإعلام والصحافة الجدد البالغ عددهم 36 خريجا، على تسخير طاقاتهم في التزود بالمعرفة لكتابة القصص الإخبارية التي أصبحت مهمة في الأوقات الراهنة التي تشهد تقلبات وتغيرات كبيرة. وقال خوري الذي يشغل منصب مدير معهد عصام فارس للسياسة العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت والكاتب في جريدة «ديلي ستار» الصادرة في بيروت: «لحظة اتخاذكم قرار الدراسة هنا أصبحتم جزءا من صورة أكبر تشير بوضوح إلى الإنجاز الكبير الذي نشهده اليوم في عالم الإعلام والصحافة». وأضاف: «إن ما حصلتم عليه من العلم في الجامعة يتمثل في ميراث ألف عام من التعليم العالي العربي، وعدة قرون من الريادة الأميركية في ممارسة ودراسة الإعلام الحر والتواصل المسؤول، والالتزام الوطني المتنامي والراسخ من قبل دولة قطر لتحقيق الاستفادة القصوى من هذين التقليدين المميزين بما يعود بالخير ليس على المواطنين القطريين أو العرب أو الأميركيين فحسب، بل على البشرية جمعاء». وتابع خوري في كلمته الافتتاحية: المجتمع يلقي على عاتقكم مهمة صعبة ويمنحكم ثقة الناس بكم لكي تنقلوا الأحداث التي يشهدها عالمكم وتوثقوها، ولا تنسوا أبدا أنكم في الأصل «رواة قصص». وأوضح خوري أن طلاب جامعة نورثويسترن في قطر يتخرجون في زمن تشهد فيه المنطقة تحولا جذريا، الأمر الذي يقدم لهم فرصا كبيرة ويحملهم المسؤولية في ذات الوقت، فالعالم العربي المتغير اليوم هو أعظم قصة قد يتمناها أي صحافي، وقال: «العالم العربي قصة ضخمة وعاصفة ولا تزال في صدد التطور، وهي حافلة بالمآسي والشكوك والخير والشر والأبطال والتوتر والرابحين والخاسرين، وأعتقد أنها ستحكي في النهاية قصة انتصار الروح والإرادة البشرية، فهي أعظم قصة شهدها الجيل الأخير وها هي اليوم أمامكم على طبق من ذهب، وعليكم تقبل واقع أنكم لستم مجرد مراقبين غير منحازين أو أطراف خارجية تدون أحداث القصة بموضوعية، بل إنكم القصة ذاتها». أما الدكتور إيفيريت دينيس، عميد جامعة نورثويسرتن – قطر فقال: «نلتقي اليوم في اجتماع رسمي لتكريم دفعة عام 2012 التي تعتبر باكورة الدفعات المقبلة التي ستتخرج من جامعتنا، ولا يسعنا سوى التعبير عن امتناننا الكبير لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر، وإلى مؤسسة قطر والقيادة الداعمة في جامعة نورثويسترن في قطر». الجدير بالذكر أن حفل التخرج حضره عدد من كبار الشخصيات في جامعة نورثويسترن في قطر، ومن مجتمع الإعلام والتعليم في قطر، وأساتذة جامعة نورثويسترن في قطر، وموظفيها وطلابها، إلى جانب كامل أعضاء المجلس الاستشاري المشترك للجامعة، ومورتون شابيرو رئيس الجامعة، وإيفيريت إي دينيس العميد والرئيس التنفيذي للجامعة. وفي احتفاء أخير بتخرجهم، سيتوجه الخريجون إلى إيفانستون في ولاية إيلينوي الأميركية في منتصف شهر يونيو المقبل للمشاركة في حفلة التخرج في حرم جامعة نورثويسترن، حيث سيتلقون شهاداتهم الرسمية إلى جانب خريجين آخرين من الجامعة. يشار إلى أن خريجي دفعة عام 2012 الحاصلين على شهادة بكالوريوس في الصحافة من كلية ميديل للصحافة هم: لالئ الجابر (مع مرتبة الشرف)، مي المناعي، جواهر النعيمي، لطيفة الرميحي، سارة آل ثاني، عُلا دياب، شانون فرهود، كاميلا فيريرا، بناظير كريم (مع مرتبة الشرف)، رنا خالد، ثريا محمود، شيرينا قاضي، أشلين رمضان، زينب سلطان (مع مرتبة الشرف)، نازنين زاهان. أما الخريجون الحاصلون على شهادة بكالوريوس في الإعلام من كلية ميديل للإعلام فهم: سارة أبوزنط، لمى العبدلله، أسماء البوعينين، مريم الدرويش، فاطمة الحداد (مع مرتبة الشرف)، محمد رضوان الإسلام (مع مرتبة الشرف)، لولوة الجفيري (مع مرتبة الشرف)، جاسم الرميحي (مع مرتبة الشرف)، سارة السعدي (مع مرتبة الشرف)، حتان آل ثاني، كلثم آل ثاني، تامر آل ثاني، ماريا أسامي، أميت تشودري، فلورنت دي سوزا، محمد فريد، ميلاني فريدجانت، سارة قواس (مع مرتبة الشرف)، عمر محمد، زينة سلامة، نياب شيخ.