قهر الإعاقة بالإرادة

alarab
منوعات 10 مايو 2012 , 12:00ص
خديجة عباسي
الإعاقة هي كلمة يختلف مفهومها من شخص لآخر كما تختلف نظرة الأشخاص لهذه الكلمة، ومهما كان نوع الإعاقة كل على حسب مفهومه لها. لكن الذي يجهله البعض أن الإعاقة لا تساوي العجز وأن الشعور بالإحباط ليس هو المسيطر عليها وأن طريق الإنجاز والتحقيق ليس صعبا العبور منه. بعد الاحترام والسلام والتحية كلماتي هذه موجهة إلى كل معاق أو معاقة وفي أي بقعة في العالم. أكيد لديك الرغبة في وضع بصمة مشرفة تثبت بها لنفسك وللآخرين أنك تستطيع أن تستحق الحصول على وسام النجاح عن جدارة واستحقاق، لكنك في الوقت نفسه ترى أنه من المستحيل تحقيق بعض الأهداف، لكن الأمر الذي لا بد من استيعابه جيدا هو أنه لا يوجد شيء مستحيل بل يوجد ما هو صعب جدا، ثم بعد ذلك يتحول الأمر إلى صعب إلى أن يصبح بسيطا لكن بشرط العمل بالنقاط التالية: 1 - تقبل إعاقتك ومهما كانت إن لم تستطع فحاول، إن لم تستطع استمر بالمحاولة وتذكر أن الإعاقة ليست في الجسد بل في الفكر وفي عدم الرغبة على أن تكون فعالا وإيجابيا في مجتمعك، هنا فقط تستطيع أن تثبت –تي- لنفسك أنك ستتمكن من تحدي العجز وبالتالي الانتصار عليه. 2 - لا تقارن نفسك بأي شخص ومهما كان وأن تنظر للآخرين على أنهم يختلفون عنك فالاختلاف ليس في المظهر الخارجي بل الاختلاف في درجة الإصرار على الإنجاز والتحقيق والرغبة في التغيير الإيجابي لما يحيط من حولك، وإن كان ما تود -ين- تحقيقه صعبا أو صعبا جدا ويتطلب تهيئة العديد من الظروف المحيطة من حولك، ابدأ بالمحاولة أولا وبدون تردد أو يأس حتى وإن كانت البداية صعبة استمر بالمحاولة، أكيد ستنجح وستتمكن من وضع بصمة مشرفة تفخر بها ويفتخر بها غيرك. 3 - برهن على أن الإرادة تقهر العجز فقط بالإصرار على النجاح يوما بعد الآخر حتما ستحقق أهدافك وسيصفق لك كل من حولك. 4 - ثق في نفسك وضع أهدافك رقم واحد في هرم حياتك اليومية رغم كل شيء ومن وجود أي شيء، فهذا سيبني قوة جبارة داخلية تقهر كل الصعاب والعراقيل التي ستعترض طريقك. في النهاية نصيحتي إليكم: «قوة الطمع في بلوغ الأمل توجب الاجتهاد في الطلب». أما حكمة هذا العدد فهي: «الصبر طريق كله أشواك، إذا عبرته حققت ما تهدف إليه، فهو عبارة عن شجرة جذورها مرة وثمارها حلوة». * أتمنى أن تقطفوا ثمار الاجتهاد والمثابرة دائماً.