

بدأ حمد عبدالعزيز السميطي حفظ القرآن الكريم عام 2020 مع انتشار جائحة كورونا «كوفيد – 19»، وذلك بتشجيع من والدته التي كانت حريصة على أن يتعرف بصورة أكبر على الدين، موضحاً أنه يحفظ حاليا 5 أجزاء.
وقال حمد: كان لمعلمي في المدرسة دور كبير في حفظي للقرآن الكريم، بفضل تشجيعه المستمر على حفظ كتاب الله، ولم أشارك في مسابقات حتى الآن، وأنوي إن شاء الله، استكمال حفظ القرآن الكريم.
وأضاف: حفظ القرآن الكريم لا يؤثر بأي صورة سلبية على دراستي، بل على العكس تماماً، أشعر أن مستواي الدراسي قد تحسن بصورة واضحة، فضلاً عن باقي أوجه الحياة، فمع حفظ القرآن توقفت عن الألعاب الالكترونية التي كانت تأخذ وقتا طويلا مني، وصرت أكثر اهتماماً بالدراسة وحفظ كتاب الله.
وأردف: استفيد بشكل كبير من حفظ القرآن الكريم في حياتي اليومية، خاصةً وأن القرآن يتضمن الكثير من التوجيهات التي تحسن من تعامل الشخص مع كافة المحيطين به، وكلما قرأت أكثر يكون التحسن في حياتي أكبر، لذا أنصح كل زملائي بحفظ القرآن الذي سيؤثر بصورة إيجابية على حياتهم ودراستهم، فيكفي أن أول آية أنزلت من القرآن كانت «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، فهي حث على القراءة والعلم.