«نسائي عيد الخيرية» يختتم مهرجان «نصرة الرسول»

alarab
قطر اليوم 10 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
اختتم الفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية فعاليات مهرجان «نصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم» والذي تضمن إقامة برنامج مسابقات «لو رآك لأحبك» لطالبات المدارس الإعدادية والثانوية والجامعية ومهرجان (في قلوبنا) لطلاب المرحلة الابتدائية، بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية «راف». وأوضح هاشم بن محمد العوضي المشرف العام على الفرع النسائي بمؤسسة عيد الخيرية أن برنامج المسابقات لو رآك لأحبك، ومهرجان في قلوبنا الإنشادي الذي احتضن جميع المراحل الدراسية من الابتدائية وحتى الجامعية، جاءت الفعاليات جميعها نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ذلك أن للأخلاق في ديننا مكانتها الخاصة ومنزلتها الرفيعة لدرجة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قصر الهدف من رسالة الإسلام على تتمة مكارم الأخلاق في واقع الناس وسلوكهم، وهذا مدلول قوله- صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وذلك بعد أن تعدَّدت أساليب التعامل من ديانة إلى أخرى، ومن مجتمع إلى آخر، حتى حار الناس وتاهوا بأيها أصح وذلك قبل الرسالة المحمدية. فبعث الله رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم– رحمة للعالمين ليوحد الأجيال مؤسساً مدرسة عالية في الأخلاق الحميدة والتعامل الجميل، فرسم لنا خريطة للأدب والفضائل، ووضع لنا دستورا لتهذيب النفوس، ومضى يُدَرس الأخلاق بأقواله وأفعاله، حتى جاءت حياته قصيدة رائعة من الشمائل الخالدة في ذاكرة التاريخ. كان وما زال أحسن الناس خُلقاً وأجملهم خَلقاً، سيد الخلق وحبيب الحق، إمام المرسلين وجليس المساكين، أوسع الناس صدراً وأكثرهم فضلاً، بل كان في حديثه ذكر وصمته فكر، وكانت السكينة لباسه، والبر شعاره، والتقوى ضميره، والمعروف خُلقه، والعدل سيرته، والحق شريعته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الكرماء، بحر لا ينفض من العطاء، وحين بُعث كان لقلوبنا شفاء. وأكد عايض بن دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف أن الدعوة إلى الله وظيفة الأنبياء، فقد أوجب عليهم ذلك، وابتعثهم من أجله وكلفهم تبليغ دينه إلى الناس وجعله أهم الواجبات المنوطة بهم بعد الإيمان به.