

عادت الحياة من جديد إلى الأندية مع عودة دوري نجوم بنك الدوحة لاستئناف نشاطه الخميس المقبل بعد توقف اضطراري منذ 28 فبراير الماضي عقب إقامة 4 مباريات فقط في الجولة السابعة عشرة، وتم تأجيل مباراتي العربي مع السيلية، والشمال مع قطر. وانخرطت الفرق في التدريبات لخوض فترة جديدة وسريعة تساعدها وتساعد لاعبيها على خوض الجولات الخمس الأخيرة الحاسمة
الجاهزية لن تحتاج إلى جهد كبير خاصة وان اللاعبين لم يتوقفوا عن التدريبات الفردية تحت أعين ونظر الأجهزة الفنية والمدربين، وهو ما سوف يسهل عملية العودة.
ربما تكون العودة صعبة خاصة وتوقف 10 أيام عن التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية يؤثر على اللياقة البدنية والفنية
لكن لان فترة التوقف لم تكن طويلة ولأن الدوري كان يسير بانتظام، فمن المؤكد أن العودة ستكون جيدة ومعظم اللاعبين نجحوا في الاحتفاظ بالكثير من لياقتهم الفنية وبالتالي يستطيعون استعادة لياقتهم الفنية ولياقة المباريات، وعلينا أن نضع في الاعتبار أن فترة انتشار فيروس كورونا منذ اكثر من عامين أعطى لاعبينا وفرقنا خبرة في مثل هذه المواقف والظروف.
التوقف لعشرة أيام ربما كان في نفس الوقت، فرصة من السماء لبعض الفرق كي تعيد ترتيب اوراقها، وتصحح اخطاءها وتلتقط أنفاسها وتعالج لاعبينا المصابين.
ولا شك ان امتلاك الفرق 7 محترفين ربما يسهم في مساعدة الفرق على العودة بكامل قوتها وبكامل مستواها، ويساعدها ايضا على اجتياز المرحلة الصعبة في الجولات الخمس الأخيرة المضغوطة، وعلى خوض باقي المنافسات وهي كأس قطر، وكأس الأمير المفدى التي وصلت إلى مرحلة ربع النهائي وبوصول الثمانية الكبار إلى هذه المرحلة المهمة من أغلى البطولات
وليت الاتحاد يعدل لائحة مشاركة المحترفين ويسمح لهم استثنائيا بمشاركتهم في التشكيل الأساسي ربما يعاني بعض المحترفين القطريين من التأثر بالأحداث التي وقعت
استئناف دوري النجوم جاء في توقيت مهم للعنابي حيث لم يتبق سوى أسبوعين على إقامة مهرجان قطر 2026 وعلى مباراتيه مع منتخبي صربيا والأرجنتين 26 و31 الجاري
وعودة المباريات فرصة للاعبين الدوليين لاستعادة لياقتهم وفرصة للمدرب الاسباني لوبتيغي للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، حيث سيخوض اللاعبون 4 مباريات من خلال الجولتين 18 و19، وبعدها ينضمون لمعسكر العنابي 19 الجاري وحتى موعد المباراة الأولى مع صربيا.