أنباء عن استخدام تنظيم الدولة أسلحة كيماوية في العراق

alarab
حول العالم 10 مارس 2016 , 01:01م
وكالات
أعلن مسؤولون أكراد أمس الأربعاء أن أكثر من 40 شخصاً أصيبوا باختناق جزئي وتهيج في الجلد شمال العراق، إثر انفجار قذائف مورتر وصواريخ كاتيوشا مملوءة مواد سامة في قريتهم مساء أمس، وأطلقت من مواقع يسيطر عليها تنظيم الدولة. 

وقال مسؤولون صحيون إن الهجمات لم تتسبب بوفاة أحد، وإن خمسة أشخاص لا يزالون في المستشفى بعد الهجوم على قرية «تازة» التي تسكنها أغلبية من التركمان الشيعة على بعد 20 كيلومتراً جنوب مدينة كركوك النفطية في منطقة تخضع لسيطرة الأكراد.

وأكد محافظ كركوك نجم الدين كريم خلال زيارة للقرية اليوم إن «تلك القذائف كانت فيها مواد سامة لا يعرفون طبيعتها». مضيفاً أن التنظيم يريد بث الرعب في نفوس السكان، وإظهار امتلاكه أسلحة كيماوية مثلما كان النظام السابق»، في إشارة لقصف قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين قرية حلبجة الكردية بأسلحة كيماوية عام 1988 حيث قتل آلاف الأشخاص.

وقال أحد قادة قوات البيشمركة الكردية في المنطقة واسطة رسول إن «24 قذيفة وصاروخاً أطلقت على القرية من منطقة بشير القريبة».

ووقع الهجوم بعدما أفادت شبكة «سي إن إن» الإخبارية بأن طائرات أمريكية بدأت مهاجمة مواقع للأسلحة الكيميائية تابعة لتنظيم الدولة قرب الموصل في جولة أولية من الغارات الجوية للقضاء على قدرة التنظيم المتشدد على استخدام غاز الخردل، وقالت «سي إن إن» إن أحد السجناء من تنظيم الدولة قدم معلومات حيوية سمحت للجيش الأمريكي بشن الغارات.

وسيطر تنظيم الدولة على مساحات واسعة من الأراضي في شمال العراق وغربه في 2014.


ح.أ/م.ب