وزير الخارجية أبرز المتحدثين بمنتدى الجزيرة 21 مارس

alarab
قطر اليوم 10 مارس 2016 , 02:14ص
اسماعيل طلاي
علمت «العرب» أن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية سيكون في صدارة المتحدثين بمنتدى الجزيرة العاشر الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية، بعنوان «التدافع الإقليمي الدولي في المشرق»، بمشاركة ثلاثة متحدثين رئيسيين هم «معالي أحمد داود أوغلو، رئيس وزراء تركيا، وسعادة عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، والسيد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية»، إلى جانب حضور عدد من المسؤولين والشخصيات الدولية البارزة، يتقدمها عبدالملك المخلافي، وزير الخارجية اليمني، ورياض حجاب، منسق الهيئة العامة للمفاوضات عن المعارضة ورئيس وزراء سوريا الأسبق، ومارتن كوبلر، المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، وريتشارد ستينجل، وكيل وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة، إلى جانب إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق، ومحمد صادق خرازي، سفير إيران السابق في باريس، وممثلها الدائم في الأمم المتحدة.
ووفقا للبرنامج الأولي لمنتدى الجزيرة العاشر، الذي اطلعت «العرب» عليه، فإن منتدى الجزيرة العاشر سيفتتح جلساته 21 مارس الجاري.


سيتولى سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية الافتتاح الرسمي للمنتدى، والترحيب بضيوفه. ويليه الكلمة الرئيسية الأولى للمنتدى يلقيها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن، وزير الخارجية.
وستشهد جلسة العمل الأولى كلمة رئيسية ثانية، يلقيها معالي أحمد داود أوغلو، رئيس وزراء تركيا. تليها الجلسة الحوارية الأولى بعنوان "التدافع الإقليمي وتداعياته الطائفية والسياسية والجيوسياسية". وتشهد الجلسة كلمات هامة لكل من رياض حجاب، منسق الهيئة العامة للمفاوضات عن المعارضة ورئيس وزراء سوريا الأسبق، وعبدالملك المخلافي، وزير الخارجية اليمني، وإياد علاوي، رئيس ائتلاف الوطنية ورئيس وزراء العراق الأسبق، ومحمد صادق خرازي، سفير إيران السابق في باريس وممثلها السابق في الأمم المتحدة، وأيمن نور، رئيس حزب غد الثورة المصري.
ويناقش المتحدثون خلال الجلسة فكرة أن منطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي تحديدا صراعا متعدد المستويات وتدافعا غير مسبوق للقوى والمشاريع الإقليمية. كما تعاني دول وطنية عديدة حالة من الانهيار والعجز عن بسط سلطتها وصيانة وحدتها الترابية في ظل صعود قوى جديدة ما دون الدولة وما فوق الدولة تنازعها السيادة والسيطرة على الأرض والحدود والمقدرات. في سياق هذا التدافع المتسارع يعاد ترتيب موازين القوى الإقليمية وفق تحالفات متبدلة وأجندات تدفع للصراع في مواقع وللتعاون في مواقع أخرى، ليعاد تشكيل المنطقة التي استقرت أغلب أجزاء خارطتها الراهنة منذ نحو مئة عام. تناقش هذه الجلسة أوجه التدافع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتبحث أبعاده المتعددة وتداعياته الطائفية والسياسية والجيوسياسية.
وتستهل جلسة العمل الثانية بكلمة رئيسية لسعادة عادل الجبير، وزير خارجية المملكة العربية السعودية. قبل أن يليها جلسة حوارية ثانية حول "التدافع الدولي على الشرق الأوسط بعد مئة عام على سايكس - بيكو"، يتحدث فيها كل من ريتشارد ستينجل، وكيل وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة، وطه أوزهان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي، ومارتن كوبلر، المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، وفهد العرابي الحارثي، رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بالسعودية، وأندريه فيدوروف، نائب سابق لوزير الخارجية الروسي.
ويناقش المتحدثون في الجلسة الحوارية الثانية أزمة الدولة العربية ونظام المشرق الإقليمي التي تزداد حدة وتعقيدا مع حلول الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس - بيكو التي وضعت المسودة الأولى لخارطة الشرق الأوسط ما بعد الحرب الأولى. وقد أسهمت حركة التغيير التي أطلقها الربيع العربي، وما رافقها من مد وجزر بين الثورة والثورة المضادة، في كشف تلك الأزمة والدفع بها إلى السطح بعدما كانت تعتمل تحته لعقود. ولكن، خلافا لتلك الحقبة التي تقرر فيها مصير المنطقة وشعوبها داخل غرف التفاوض الغربية المغلقة، يتحول المسرح الإقليمي اليوم إلى ساحة مفتوحة لصراع قوى دولية وإقليمية وفاعلين من غير الدول. تناقش هذه الجلسة طبيعة القوى الدولية المتصارعة في الشرق الأوسط وأدوارها ومخططاتها بعد مئة عام على سايكس - بيكو.
وتستهل الجلسة الثالثة والختامية للمنتدى، بكملة رئيسية للسيد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، قبل أن يفتح النقاش في جلسة حوارية ثالثة بعنوان "إلى أين يتجه الشرق الأوسط في ظل أوضاعه الراهنة؟"، ينتظر أن يتحدث فيها كل من عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية وشفيق الغبرا، أستاذ العلوم السياسية، جامعة الكويت، وعبدالعزيز صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، المملكة العربية السعودية، وعامر العريض، نائب في مجلس الشعب التونسي. وتناقش الجلسة فكرة مفادها أنه في خضم هذا السياق الإقليمي المتحرك والمتسم بالفوضى وعدم اليقين، يبدو أن غياب تصور للمستقبل يخلص المنطقة وشعوبها من الاستبداد الداخلي والتبعية للخارج وكأنه الثابت الوحيد. وبين الأجندات المتنافسة والمتصارعة على مستقبل الشرق الأوسط في أبعادها الوطنية والإقليمية والدولية تتعدد الخطابات وتتقاطع أولويات القوى المتصارعة. فثمة من يدعو إلى محاربة الإرهاب، وفي الوقت ذاته يدعم أنظمة الاستبداد بدعوى المحافظة على الاستقرار وتثبيت سلطة الدولة. وثمة قوى تؤيد مطالب الشعوب في التحرر وبناء أنظمة ديمقراطية، وأخرى تشارك في قمعها وإعاقة حركة التغيير.