رئيس وزراء روسي أسبق يرفض ضلوع إسلاميين في قتل نيمتسوف
حول العالم
10 مارس 2015 , 09:17م
أ.ف.ب
رفض رئيس الوزراء الروسي الأسبق ميخائيل كاسيانوف، اليوم الثلاثاء، فرضية ضلوع إسلاميين في اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف، وفق ما أعلنت الشرطة في إطار تحقيقاتها.
وقال كاسيانوف - الذي كان أول رئيس وزراء في ولاية فلاديمير بوتين العام 2000 قبل أن يقال ويتحول إلى أحد أبرز المعارضين - في مؤتمر صحافي في البرلمان الأوروبي: "نيمستوف كان أحد أبطال حرية الأديان ومدافعا عن حقوق الأقليات في روسيا، خاصة للمنتمين إلى المجموعة المسلمة".
وأضاف: "فضلا عن ذلك فإن بوريس كان معارضاً شرساً للحرب في الشيشان"، مؤكدا أن "الذين يحاولون القول إن مسلمين قتلوا نيمتسوف يكذبون".
ويبدي المحققون اقتناعا بأن نيمتسوف اغتيل رداً على تأييده لأسبوعية شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، خاصة بعدما اعتُقل الأحد خمسة ممن يُشتَبَه فيهم ينحدرون من الشيشان وإنغوشيا، الجمهوريتين المسلمتين في روسيا.
والاثنين اعتبر المعارض إيليا ياشين - القريب من نيمتسوف - أن فرضية ضلوع الإسلاميين في الاغتيال "غير منطقية" و"أتت بأمر من الكرملين"، مؤكدا أن "بوريس نيمتسوف لم يكن مناهضا للمسلمين ولم يُدْلِ ألبتة بتصريحات سلبية حيال الإسلام".
وكان كاسيانوف يتحدث في حضور رئيس الكتلة الليبرالية في البرلمان الأوروبي غي فيرهوفشتات. وقد دعا الاتحاد الأوروبي إلى "الدفاع عن قيمه" ومبادئ الديمقراطية في مواجهة بوتين. وقال أيضا: "على أوروبا ألا تتعامل مع روسيا بوصفها بلداً غير مألوف أو خاص. روسيا بلد أوروبي بطبيعتها وعضو في مجلس أوروبا، وعليها إذاً أن تحترم القواعد التي التزمتها".
وأيد "الاستمرار" في فرض العقوبات على موسكو على خلفية دورها في الأزمة الأوكرانية، وتابع: "على الاتحاد الأوروبي أن يواصل التنديد ببوتين، والضغط عليه في ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان".
والتقى كاسيانوف في وقت سابق - اليوم الثلاثاء - رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني.