اليوم.. صدام حاسم بين طائرتي الشرطة والريان

alarab
رياضة 10 فبراير 2017 , 03:33ص
العربي محمودي
يصل دوري الكرة الطائرة للرجال اليوم إلى المحطة غير المسموح فيها بالخطأ، المحطة الحاسمة التي تحدد بنسبة كبيرة معالم بطل الدوري للموسم الحالي عندما يلتقي الشرطة المتصدر مع الريان الرابع بصالة نادي العربي في ثانية مواجهات برنامج اليوم على أن تجمع المباراة الأولى بين الشمال والخور بداية من السادسة إلا الربع. وتجري مباراة الشرطة مع الريان تحت عنوان بارز يحدد رغبة الشرطة في تأكيد أحقيته باللقب حيث إن الفوز بالزاد كاملا يقربه كثيرا ويضمن له كأقل تقدير لعب مباراة فاصلة. أما الريان فإنه يسعى لتحقيق المعادلة الصعبة التي لا تقترن بنتيجة فوزه فقط وإنما عليه أن ينتظر هدايا من الفرق الأخرى لذلك فإن المواجهة تضمن المتعة والإثارة خاصة أن مصلحة الفريقين تقتضي عدم الذهاب إلى الشوط الفاصل الذي يفقد أحدهما نقطة قد تكون هي السبب في إفساد حساباته.
ويمر الشرطة بفترة صعبة خلال الأيام الأخيرة وظهر ذلك في مباراته الأخيرة بالدوري ضد الجيش حيث خسرها بشوط مقابل ثلاثة حيث ظهر دون مستواه المعهود على مستوى الاستقبال وحتى الرفاع بوبي لم تكن خياراته سليمة الأمر الذي فضح أداء الفريق أمام المنافس ووجه حوائط الصد في الاتجاه السليم الذي منع الشرطة من استغلال قوة محترفه في مركز2 وإذا أراد تخطي عقبة الريان اليوم عليه أن يصحح أخطاءه ويدخل المباراة وكأنها الفرصة الأخيرة لأن الهزيمة تعني وضع اللاعبين تحت الضغط في المباراة الأخيرة للفريق ضد العربي في ختام الدوري.
وفي المقابل استعاد الريان بعض الأمل حتى وإن كان بسيطا جدا إثر تخطيه العربي في مباراة جيدة المستوى من الطرفين، حسمها الريان بفضل تميز الليبرو علي الكنعاني ولاعب مركز 4 زياد عبدالمجيد وحتى المحترف كالا أظهر بعضا من مستواه الذي يعرفه عشاق الطائرة القطرية وكان بإمكان الريان إنهاء المباراة لصالحه دون السير نحو الشوط الفاصل لأنه كان أفضل من منافسه لكن تبقى مباريات الريان والعربي دائما خارج التوقعات وعلى الجهاز الفني بقيادة إيجور أن يستغل هذه الصحوة أفضل استغلال لكنه مضطر لتغيير بعض الحسابات بعد إصابة الكنعاني الذي سيخلفه علي إسحاق في مركز الليبرو.
وفي المباراة الأولى ببرنامج اليوم التي تجمع بين الشمال والخور تبدو الأمور محسومة لصالح الشمال الذي تخطى الأهلي في المباراة الماضية في مقابل خسارة الخور من السد لكن المعطيات النظرية ليست دقيقة في كل الأحوال والفوز لن يتحقق على الورق بل هو في حاجة إلى جهد ميداني.