انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه تشكل رغوة رهيبة في المحيط الأطلسي، امتدت إلى المنازل والطرقات الرئيسية في بلدة بريتاني الساحلية شمال غرب فرنسا.
كان ذلك في الثامن من فبراير الجاري، عندما أرسلت الرياح القوية أكواما من الرغوة الكثيفة اخترقت الجدران الحديدية المانعة للفيضانات في ميناء القديس جينول وامتدت للشوارع الرئيسية والمنازل القريبة.
وقد حدثت ظاهرة زبد البحر في جميع البحار نتيجة امتزاج شديد لما تحمله مياه البحر من شوائب ومواد عضوية وأملاح ونباتات ميتة وأسماك متعفنة ما يؤدي لتشكل رغوة خفيفة جداً ولكنها تمتد أحياناً لمسافة خمسين كيلو متراً، وفقا لتفسير إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية.
وقد اجتاح بلدة "الصيد" طوفان من زبد البحر دفنت علامات المرور وأعمدة الإنارة.
وتعتبر هذه ليست المرة الأولى لظهور طوفان زبد البحر، ففي شهر مارس عام 2014، انتشر فيديو يظهر سكان مدينة سانت جيلوني وهم يتفرجون على الشاطئ الذي اجتاحته الرغوة الكثيفة.