الحكومة المالية: ليس هناك خيار أمام الماليين سوى السلام

alarab
حول العالم 10 فبراير 2015 , 06:42م
أ.ف.ب
صرح رئيس الوزراء المالي ماديبو كايتا، اليوم الثلاثاء، بالجزائر أنه ليس هناك خيار أمام الماليين سوى السلام في أقرب الآجال، وذلك عشية انطلاق الجولة الخامسة من الحوار المالي الشامل بوساطة جزائرية.

وقال ماديبو كايتا لدى وصوله الجزائر: "نقدر التزام جميع البلدان الصديقة من المجتمع الدولي، وليس أمامنا - نحن الماليين - خيار آخر سوى الانضمام في أقرب الآجال إلى مسار السلام".

وأعرب عن أمله في أن "تكلل المرحلة الخامسة من الحوار المالي الشامل باتفاق يمكِّن من استتباب السلم والاستقرار في مالي".

وسيرأس كايتا الجلسة الافتتاحية للجولة الخامسة من المفاوضات بين الحكومة المالية والمتمردين في شمال البلاد، التي وصفها بـ"الحاسمة".

وفي الاثنين عشية سفره للجزائر صرح وزير الخارجية المالي ورئيس وفد الحكومة في المفاوضات عبد الله ديوب لوكالة فرنس برس: "نذهب إلى الجزائر بعقلية السلام والحوار، لكننا قلقون من الوضع على الأرض. يجب احترام وقف إطلاق النار".

وأضاف: "تنص مسودة الاتفاق صراحة على أن الوحدة الترابية لمالي غير قابلة للتفاوض".

وترفض الحكومة المالية "تسمية الأزواد التي تضم المناطق الثلاث لشمال مالي".

وأجرت الحكومة المالية وست جماعات مسلحة في الشمال أربع جولات في المفاوضات منذ يوليو 2014 في العاصمة الجزائرية، آخرها في نوفمبر. وينص مشروع اتفاق قدمته الجزائر على منح حكم ذاتي واسع لشمال البلاد.

وعبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين عن أمله في التوصل "سريعا إلى اتفاق سلام".

بينما دعا مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي جميع الأطراف إلى دفع مفاوضات السلام قدما، وهدد بفرض عقوبات على الأطراف المتحاربة.

وتهدف هذه المفاوضات إلى إعادة السلام إلى شمال مالي المنطقة التي مازالت تشهد اضطرابات برغم تدخل عسكري فرنسي، ثم دولي بدأ في 2013 ضد المتمردين.

واندلعت معارك جديدة اليوم الأربعاء بين مجموعات متمردة وأخرى موالية للحكومة في غاو شمال مالي، في حين انفجر لغم بآلية للجيش في تمبكتو، سقط شمال مالي في ربيع 2012 تحت سيطرة مجموعات جهادية على صلة بتنظيم القاعدة. وطردت القسم الأكبر منها عملية سرفال التي شنتها فرنسا في يناير 2013، وتلتها في أغسطس 2014 عملية برخان التي يشمل نطاق تحركها كامل منطقة الساحل والصحراء.