وزير الأوقاف : اليوم الرياضي تعبير عن رعاية الدولة للإنسان
قطر اليوم
10 فبراير 2015 , 01:27م
الدوحة - قنا
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فعاليات اليوم الرياضي للدولة من خلال أنشطة رياضية متنوعة أقيمت بملعب الوزارة بمنطقة "أبو هامور"وسط حضور كبير لقيادات الوزارة والموظفين.
وتضمنت الأنشطة لقاءات رياضية في كرة القدم شاركت فيها مختلف الإدارات والمراكز التابعة للوزارة إلى جانب إقامة المباراة النهائية لكأس اليوم الرياضي لطلاب مراكز تعليم القرآن الكريم، ومباريات للكرة الطائرة وتنس الطاولة.
كما تضمنت أنشطة حركية وتمارين للعدو واللياقة البدنية وفقرات تثقيفية ومعرفية تبرز أهمية الرياضة وضرورة اتّباع النظام الصحي والغذائي السليم في حياة المسلم.
وحرصت موظفات الوزارة على إقامة فعاليات رياضية خاصة بالنساء احتفالاً باليوم الرياضي وذلك استمراراً للأنشطة والفعاليات المتنوعة للمراكز النسائية والتي تتواصل على مدار العام ضمن رسالة الوزارة لرعاية وخدمة المجتمع.
وقال سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي شارك موظفي الوزارة في فعالياتهم الرياضية بملعب " أبو هامور" " إن اليوم الرياضي للدولة توجيه كريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإن الاحتفال بهذا اليوم رسالة صادقة ومعبرة عن رعاية الدولة للإنسان، وترسيخ لأهمية الرياضة في مجتمعنا".
وأضاف سعادته في تصريح للصحافيين بهذه المناسبة" إننا ونحن نحتفل بهذا اليوم، فإننا نستلهم الركائز الإسلامية القويمة في حفظ النفس والبدن".
وأشار إلى أن مشاركة الوزارة تندرج ضمن الرؤية الوطنية للبلاد 2030 م والتي تضع العنصر البشري على رأس أولويات تحقيق التنمية الشاملة، وبناء جيل متحضر يتمتع بصحة نفسية وبدنية سليمة.
وأوضح أن أهمية اليوم الرياضي للدولة تكمن في غاياته ودوره في تحفيز المجتمع نحو النشاط والعمل، فالرياضة عموماً واللياقة البدنية بصفة خاصة تسهم في المحافظة على الجسم وحمايته من الترهل والأمراض وتساعد على تنشيط الذهن ومن ثم إنتاج العقل أفكاراً ورؤى جديدة وثاقبة تخدم المجتمع في جميع المجالات والقطاعات الإنتاجية والإبداعية.
ولفت إلى اهتمام الإسلام بمكامن القوة الإيجابية والأخذ بأسبابها ، مستدلاً بحديث النبي عليه الصلاة والسلام: "المؤمنُ القويُ خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير".
وأضاف " الشرع الحنيف يدعو إلى الأخذ بأسباب القوة ،والرياضة من الوسائل الفعالة لتقوية الجسم وتقويمه، لذلك فإنها تكون مطلوبة شرعاً لتحقيقها مصلحة راجحة متى ما روعيت فيها الضوابط الشرعية، وخلت من التعصب، والشحناء".