أحلام والراشد يستقطبان جمهوراً غفيراً

alarab
محليات 10 فبراير 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أحيت الفنانة الإماراتية أحلام سهرة الليلة الثانية من فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف ، بعد أن تركت بصمة صدق متميزة لا تنسى خلال مشاركاتها في مهرجان ربيع سوق واقف لعام 2011، لتعود إلينا مرة أخرى ملكة الطرب العربي الأصيل الفنانة أحلام لتشارك مهرجان هذا العام بالدوحة، لتشدو بالعديد من الأغاني الخاصة بها، وتبدأ أولى أغانيها بأغنية خاصة وقريبة إلى قلبها من ألبومها الجديد (موعدك) مع شركة روتانا، والذي يضم 15 أغنية، ونجح هذا الألبوم نجاح منقطع النظير كما أشارت الإحصائيات. قدمت الفنانة أحلام العديد من الألبومات المتميزة خلال مسيرتها الفنية وكان أبرزها البوم (أحبك موت) وألبوم (أحلام مع السلامة) ولكن من الأغاني التي نالت إعجاب الجمهور ورسخت في أذهانهم وأسماعهم أغنية «أحبك موت»، حيث حقق هذا الألبوم أعلى مبيعات على النطاق العربي الخليجي وبعدها أعدت للألبوم الثاني وغيره من الألبومات المتميزة التي تعاونت فيها الفنانة أحلام مع أبرز الملحنين والشعراء، منهم أنور عبدالله وعارف الزباني والشاعر خالد البذال وأخيرا الشاعر جمال إدريس، حيث نالت بعدها شهرة واسعة على مستوى الفن العربي وكذا الخليجي. وشارك الليلة الفنانة أحلام الفنان الكويتي فيصل الراشد الذي يشارك لأول مرة في مهرجان ربيع سوق واقف، علما بأنه قام بتقديم العديد من الحفلات التي تنظمها إذاعة «صوت الريان» في مناسبات مختلفة ليقدم اليوم أحلى ما تغنى، وتميز به من أغانيه وخصوصا أغنية (طيارة) التي حازت إعجاب الجمهور العربي والقطري واستمرارا لهذه المفاجآت يقدم الفنان فيصل الراشد دويتو مع الفنانة أحلام ليستمتع بهما الجمهور في المسرح المكشوف بسوق واقف الذي يسع لأكثر من 3000 مشاهد كما يستطيع المستمعون في البيوت الاستمتاع بهذا الحفل من خلال إذاعة «صوت الريان»، وكذلك على صفحات الإنترنت، حيث يقوم المركز الإعلامي بالتغطية اليومية للحفلات على صفحات (فيس بوك- تويتر- يوتيوب. * الراشد: أتمنى تعميم مبادرة «صوت الريان» في دعم الشباب عبر الفنان والمطرب الكويتي فيصل الراشد عن سعادته بالمشاركة في إحياء ثاني ليالي مهرجان ربيع سوق واقف الذي تنظمه إذاعة «صوت الريان» ويستمر حتى 21 من شهر فبراير الحالي بسوق واقف. وقال الراشد الذي كان يتحدث أمس الأول الجمعة في مؤتمر صحافي سبق حفله رفقة الفنانة الإماراتية أحلام وأداره الزميل الإعلامي فواز مزهر إنه سيستغل مشاركته في الحفل من أجل تقديم أغاني ألبومه الجديد الذي أصدره قبل أسابيع من أجل تعريف الجمهور القطري بمختلف الأعمال الغنائية التي يتضمنها الألبوم هذا إلى جانب تقديمه لبعض الأعمال التراثية الكويتية والخليجية أمام جمهور المهرجان الذي لم يفته التنويه به وبالقائمين عليه، حيث أشاد بمبادرة إقدام إدارة المهرجان على دعم الفنانين القطريين الشباب خريجي «بيت الطرب» بإذاعة «صوت الريان» والذين منحت لهم فرصة قلّما يستفيد منها فنانون من جيلهم من خلال برمجتهم في حفلات إلى جانب نجوم الطرب العربي وهي مبادرة يتمنى لو تم تعميمها من أجل تفعيل دعم الفنانين على أرض الواقع لا قولا فقط. ولم يخل المؤتمر الصحافي من فتح مجموعة من الملفات التي ترتبط بشخص الفنان فيصل الراشد وعلى رأسها إشاعة اعتزاله الغناء والتي قال إنها من صنع الإعلام الكويتي الذي لم يتوان عن اتهامه بكونه يحاربه مؤكداً أنه ما زال يواصل عطاءه الفني بدليل ألبومه الجديد الذي أصدره مؤخرا والذي يتضمن مجموعة من الأغاني من بينها أغنية «طيارة» التي نفى أن يكون قد سرقها من الفنان أحمد حسين مشيراً إلى أنه حصل عليها من طرف شركة «روتانا» التي تملكها بعد أن وقع له على تنازل بخصوصها سالم الهندي مدير «روتانا» ومضيفا أن لا صحة لما يروج في الإعلام الكويتي حول اعتزام أحمد حسين مقاضاته بخصوص هذه الأغنية. وحول بعض الألحان التي منحها لزملائه الفنانين وما إذا كان نادما حول نجاحها بأصواتهم، قال إنه فنان قبل أن يكون مغنيا والألحان التي قدمها ونجحت لم يندم عليها خاصة أغنية «هذا اللي شايف نفسه» والتي «ضربت» مع أحلام وأيضا أغنية «لا تحرموني منه» لراشد الماجد كانت وراء مؤكداً أن علاقاته الجيدة مع أحلام والماجد هي التي كانت وراء منح هذه الأغاني خاصة أن ما يهمه ليس ما سيكسبه من أي عمل ولكن الحفاظ على علاقاته مع الفنانين وصداقاته خاصة مع الفنانة أحلام التي وصفها بالنجمة الكبيرة والتي تشرف بالغناء أمامها أمس الأول الجمعة، مشيراً إلى أن هناك أعمالا كثيرة له سرقها فنانون ونسبوها لأنفسهم ولكنه لم يندم لأن سرقتها دليل نجاحها. وتحدث الراشد بمرارة حول علاقته بمهرجان «هلا فبراير» بالكويت والذي لم يشارك فيه إلا مرة واحدة طوال مشواره الفني الذي يفوق 16 عاما حيث أكد أنه منحت له فرصة الغناء لمدة نصف ساعة فقط فيه، ليختتم بقوله إنه يستغرب كثيرا عندما يتم ترك فناني البلد الذين يفوق عددهم 25 ويتم استدعاء فنانين من خارج الكويت لتقديم التراث الكويتي وهو ما لم يجد له تفسيرا إلى حد الآن.