عايشة عبد الله خبيرة الأزياء لـ «العرب»: أخطط لإطلاق علامة تجارية قطرية في عالم الموضة.. قريباً

alarab
حوارات 10 يناير 2022 , 12:33ص
شريفة آل ثاني

أحلم بالوصول بالمشروع المرتقب إلى العالمية.. وسعادتي كبيرة بثقة المتابعات

«الشغف» قادني إلى عالم الأزياء والموضة .. ومحتوى «إنستجرام» هادف

السمات الشخصية والجسم ولون البشرة والطول والوزن محددات رئيسية لـ «الموضة المناسبة»

تحول حساب عايشة عبد الله المتخصصة في الموضة عبر موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» إلى منصة تستقطب الباحثات عن معرفة كل ما هو جديد في عالم الأزياء وأدوات التجميل وخطوط الموضة.
وباتت الكثيرات من هواة اقتناء كل ما هو جديد في عالم الموضة العودة إليها لاستشارتها ومعرفة الأفضل لهن قبل الإقدام على الشراء.

وتحرص عايشة على التنوع في تقديم خبراتها عالم الموضة، ولا تقتصر على مجال نسائي معين، وأكدت عايشة في حوار مع «العرب» حرصها على تقديم كل ما هو مفيد للباحثات عن الجديد والجيد في عالم الموضة. 
وقالت «إن لديها شغفا كبيرا بمتابعة الموضة العالمية، سعياً من جانبي لتقديم معلومات حقيقية تخدم المتابعات عبر حسابي في انستجرام، والوصول إلى أكبر شريحة من هواة الموضة. وأضافت عايشة: إن التفاعل الإيجابي من المتابعات يسعدني كثيرا ويبعث في الفرح والحماس في نفسي، لأنه يدل على أن هناك اهتماما حقيقيا بالمحتوى الذي أقدمه.
وكشفت عايشة لـ «العرب» عن أنها تخطط لإطلاق أول علامة تجارية قطرية خاصة في المستقبل القريب، وأكدت أنها تطمح في بالوصول إلى العالمية.. وأكدت أنه لا يمكن الإفصاح عن تفاصل هذا المشروع المرتقب حالياَ.
وقالت» أهم نصيحة أقدمها للمتابعات هي أن ينتقين من الموضة الشيء الذي يناسبهن أي يناسب سماتهن الشخصية والتكوين العام للجسم مثل لون البشرة والطول والوزن، وغيرها من الأمور المهمة..
كما تحدثت عايشة عن صعوبات البدايات في عالم الموضة، وداعميها والصعوبات التي واجهتها حتى أصبحت محل ثقة جمهور عريض من المتابعات الشغوفات بالجديد في عالم الموضة.. إلى تفاصيل الحوار..

 لماذا اخترت أن تكوني مدونة؟
اخترت أن أكون مدونة في مجال الموضة والأزياء لأن هذا العالم يأسرني وأتابع كل جديد فيه بشغف، وعندي الكثير من الأفكار والمعلومات التي أحب أن أفيد بها متابعيني، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هو عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى شريحة أكبر من الناس. 

 كيف بدأت الفكرة؟ وكيف واجهتِ الصعوبات في البدايات؟
هذه الفكرة كانت لدي منذ زمن، وأخذت تنمو وتتبلور مع مرور الوقت دون تحرك حقيقي. لكن ما دفعني لأخذ الخطوة الأولى هو تشجيع صديقاتي وأهلي، فقد كانوا دائماً ما يقولون إن لدي ذوقاً جميلاً في اختيار الملابس، ويقومون باستشارتي فيما يخص ملابسهم ومشترياتهم، ويرددون على مسامعي دومًا أن لدي المؤهلات الكافية لأصبح مدونة للموضة. هذا الأمر منحني الثقة ووضعني على بداية الطريق. أما بالنسبة للصعوبات التي واجهتها، فكانت مع بعض المدونين الموجودين قبلي في هذا المجال، ولكنني استطعت بفضل الله أن أثبت وجودي خلال فترة قصيرة وأن أصل للمكانة التي أطمح إليها، فالتنافس كان دافعي للتطور والتقدم للأمام. من هذا المنطلق أحرص على تقديم التشجيع والنصح لكل الذين يأتون من بعدي، لأني أعد كل المدونين زملاء عمل وأكن لهم جميعا كل الحب والاحترام، ودائماً ما أقول إن القمة تتسع للجميع.

 ماذا عن المكاسب مقارنة بالجهد؟
كوني مازلت حديثة العهد في هذا المجال، فالحاصل أن الجهد المبذول أكثر من المكسب المادي، وهذا الشيء متوقع بالطبع لكنني لا أعلق عليه أهمية كبيرة، لأنني منذ البداية لم أدخل هذا المجال من أجل العائد المادي الذي سيأتي في الوقت المناسب. من ناحية أخرى، فالمكاسب المعنوية والخبرات التراكمية التي أكتسبها يوما بعد يوم لا تقدر بثمن، فأن تكون خبيرا في مجالك ليس بالأمر السهل، وهو أمر مطلوب بشدة في عالم يقدس فكرة التخصص.

 إلى ماذا تطمحين في المستقبل وهل تفكرين بالانتشار أكثر؟
بالتأكيد أفكر في كسب مزيد من المتابعين والانتشار بشكل أكبر إن شاء الله حتى أصير مدونة معروفة، ليس فقط على المستوى المحلي في قطر، ولكنني أطمح لأكون مدونة معروفة على مستوى الوطن العربي، وأحد «المؤثرين» البارزين في مجال الموضة والأزياء الذين يتمتعون بالمصداقية والحضور النشط.

 هل تواجهين صعوبات تتعلق بتعارض بين العمل والهواية؟
لا والحمد الله، يمكنني القول بثقة أنه لا يوجد أي تعارض حاليا بين عملي وهواياتي، فالمرأة الذكية تستطيع الفصل بين العمل والهواية وإعطاء كل واحد منهم حقه، بالإضافة إلى حقيقة أن الموضة والأزياء هي إحدى هواياتي المفضلة، وبالتالي فالعمل كمدونة في هذا المجال لا يشكل عبئا بالنسبة لي، بل يمنحني الفرصة لممارسة هوايتي بشكل احترافي من خلال العمل.

 هل تعتمدين في الترويج عبر السوشيال ميديا أم أن لكِ جمهوراً حقيقياً في الواقع؟ 
أعتقد أن لدي جمهورا حقيقيا يتابعني بكل شغف ويدعمني. هذه الشريحة العريضة من الجمهور تتابع ما أنشره بانتظام، فالتفاعل على المدونة نشط دائما والمتابعون ينتظرون كل منشور جديد ويتلقونه بلهفة، والتواصل معهم لا ينقطع على العام أو الخاص، وهناك دائما السؤال المتكرر عن المحتوى القادم لو مرت أيام دون أن أقوم بنشر محتوى جديد. هذا التفاعل الإيجابي يسعدني كثيرا ويبعث في الفرح والحماس، لأنه يدل على أن هؤلاء المتابعين ليسوا مجرد أعداد وهمية وأن هناك اهتماما حقيقيا بالمحتوى الذي أقدمه، لكنه في نفس الوقت يشعرني بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي كشخص مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي له متابعون كثيرون، ويجعلني أكثر حرصا على تقديم محتوى ذي جودة عالية. 

 هل فكرتِ بإطلاق براند خاص بك؟
نعم بالتأكيد، هذه الفكرة كانت تراودني دائما حتى قبل أن أدخل هذا المجال، فأن يكون لديك علامتك التجارية الخاصة يتيح لك إمكانيات هائلة لتطبيق مفاهيمك الخاصة عن الموضة بدل أن تكون مجرد ناقل أو متابع. في المستقبل القريب إن شاء الله أخطط لإطلاق أول علامة تجارية قطرية خاصة بي للعالمية، لكنني لن أخوض في تفاصيلها حالياً.

 من هو أغلب جمهورك؟ وأي نوع من الموضة يفضلن؟
أغلب متابعيني من الفئة العمرية ما بين 20 إلى 48 عاما، وهم من الفئة المحبة للماركات العالمية.

 هل تفكرين يوماً بالتعاون مع البيوت المتخصصة في هذا المجال؟
نعم، أؤمن أن التعاون المباشر مع الخبراء في مجال الأزياء سيفيدني على المستوى الشخصي والمهني ويضيف إلى خبرات ثمينة، وبالتالي يساعدني على تقديم محتوى أكثر قيمة بشكل أكثر احترافية. في الوقت الحالي هناك فكرة رائعة للشراكة مازالت في طور النمو حاليا، وسوف تطبق قريبًا بإذن الله بالاتفاق مع أحد بيوت الموضة العالمية.

 بحكم ما لديك من خبرة في مجال الأزياء والتدوين، ماهي أهم النصائح التي تقدمينها للمتابعين؟
أهم نصيحة أقدمها لمتابعيني هي أن ينتقوا من الموضة الشيء الذي يناسبهم، أي يناسب سماتهم الشخصية والتكوين العام للجسم مثل لون البشرة والطول والوزن، فليس كل شيء يصبح رائجا أو «ترند» يجب أن يتم انتقاؤه وتقليده، وبالتأكيد لن يناسب الجميع. أما بالنسبة لمن يريد أن يدخل مجال التدوين، فيجب أن يكون لديه الشغف اللازم ويتحلى بالصبر ويحرص على الاستمرارية، كما يجب أن يقوم بدراسة كافية عن المجال الذي قام باختياره ويتابع كل جديد فيه حتى يستطيع أن يقدم إفادة حقيقية للمتابعين ويحوز على ثقتهم، فمجال الأزياء على سبيل المثال متغير ومتقلب باستمرار ويحتاج متابعة مستمرة حتى لا تتخلف عن الركب بقرون.