فريق الأحلام.. ضحية توقف الدوري والإصابات

alarab
رياضة 10 يناير 2022 , 12:45ص
الدوحة - العرب


تأزم موقف العربي بشكل كبير في الجولات الأخيرة لدوري نجوم QNB وبات مهددا بالخروج من المربع الذهبي، بعد أن كان مرشحا للمنافسة القوية على الوصافة، خاصة بعد أن تعرض الدحيل لبعض العثرات وفقد عدة نقاط، ولو حصل العربي على نصف نقاط الجولات أو حقق انتصارا وتعادل في الباقي لكان الآن على بعد نقاط قليلة من الوصافة.
 وبات في حاجة ماسة إلى استعادة انتصاراته حتى يحافظ على آمال المربع، وهو أمر لو تحقق سيكون أمرا وإنجازا جيدا في الطريق نحو استعادة الألقاب واستعادة الدرع الغائب منذ التسعينيات. 
منذ عودة الدوري بالجولة العاشرة عقب التوقف الطويل، لم يحقق العربي إلا نقطة واحدة من 12 نقطة في مبارياته الأربعة التي خاضها وتعادل في أولها مع الغرافة، ثم خسر أمام أم صلال والوكرة وأخيرا أمام الدحيل في الجولة الثالثة عشرة.
يمكن القول إن العربي من أبرز الفرق التي تأثرت بتوقف الدوري، حيث تراجع المستوى وانخفض الأداء، فعاد بشكل لم يكن متوقعا، ودفع ثمن هذا التوقف الطويل، بعد أن افتقد التفاهم والانسجام وثبات الأداء خلال 9 جولات متتالية حقق خلالها 19 نقطة من 6 انتصارات وتعادل وخسارتين، والآن وبعد مرور 4 جولات لم يحقق انتصارا واحدا، ولم يحقق سوى تعادل و3 خسائر، وتراجع من المركز الثالث إلى الرابع، وأصبح على بعد نقطة واحدة من المركز الخامس.
وتأثر العربي أيضا بالإصابات التي تعرض لها بعض نجومه ومحترفيه ويكفي أنه خاض المباراة الأخيرة أمام الدحيل بدون 4 من محترفيه بسبب الإصابات لاسيما الإسباني مارتنيز والإيراني فرشاد، وبسبب انضمام بعضهم مثل التونسي يوسف المساكني والغابوني أرون لمنتخبي بلديهما للمشاركة في كأس أفريقيا التي انطلقت أمس، واضطر إلى تغيير عدد من مراكز لاعبيه لسد هذه الغيابات. 
ولم يسلم الوطني يونس علي مدرب الفريق من الإصابات والمرض حيث أصيب بفيروس كورونا، وغاب عن فريقه في مباراتين متتاليتين، ولا شك أن غياب يونس أيضا كان له دور في خسائر فريقه ونزيف النقاط الذي تعرض له. 
المشكلة أن العربي لن تتوقف أزماته لكنها سوف تستمر باستمرار الإصابات والغيابات، وهو ما يتطلب من يونس علي ومن جهاز الكرة العمل على إيجاد البديل اللازم، وإعداد اللاعبين والفريق ككل من الناحية المعنوية بجانب النواحي البدنية والفنية، كما أن المشكلة مستمرة بسبب ضغط المباريات وعدم وجود الفترة الكافية للراحة وتصحيح الأخطاء وعلاج المصابين. 
الفرصة لا تزال قائمة أمام العربي لتثبيت أقدامه في المربع الذهبي، وإن كان عليه الحذر من أم صلال القادم بسرعة الصاروخ بقيادة المدرب الوطني وسام رزق، حيث أصبح أم صلال على بعد نقطة واحدة من العربي ومن المركز الرابع. 
ربما تكون الفرصة متاحة أمام العربي للعودة اعتبارا من الجولة القادمة التي تشهد لقاء سيكون سهلا له أمام السيلية، وإن كان الأمر قد يكون صعبا خاصة والسيلية كالأسد الجريح الآن ويسعى بكل قوة لعلاج هذه الجراح.لاسيما وان جماهير فريق الاحلام تأمل في التواجد في مركز يليق بتاريخ النادي الكبير وتأمل ايضا ان يكون العربي من فرق المقدمة والتواجد في المربع.