النشاطات المدرسية تستقطب الطلاب بأساليب متطورة
قطر اليوم
10 يناير 2017 , 02:04ص
الدوحة - العرب
تمكنت المدارس الحكومية من تنفيذ أنشطة وفعاليات حققت إنجازات في مجال استثمار طاقات الطلاب جهودهم ووقتهم بما يعود عليهم ومجتمعهم بالفائدة.
وحرصت المدارس على استحداث أساليب تربوية متطورة لتحقيق صالح العملية التعليمية، وتنوعت الأنشطة والفعاليات بحيث تشبع ميول ورغبات الطلبة والطالبات، كما وفرت فرص النشاط الهادف أمامهم.
وقدمت المدارس فعاليات ثقافية وفنية وترويحية منوعة، ضمن خطة موضوعة مسبقاً من إدارة شؤون المدارس قسم البرامج والأنشطة برئاسة السيدة فاطمة يوسف العبيدلي، وتم ربط الأنشطة والبرامج الخاصة بالوزارات والهيئات مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومخاطبة الجهة ذات العلاقة بكتاب رسمي لإرسال خططهم وأنشطتهم والتعاون معهم في تنفيذها داخل المدارس في موعد لا يتجاوز بداية شهر مايو من كل عام دراسي.
وتتولى كل مدرسة إعداد خطة البرامج والأنشطة للعام الدراسي الجديد في موعد لا يتجاوز بداية يونيو من كل عام دراسي، لاعتمادها من قسم البرامج والأنشطة بإدارة شؤون المدارس ومراعاة ألا تؤثر الأنشطة على ساعات الدراسة وأيامها، كما تم التركيز على دور الطلاب في الإعداد لبعض الفعاليات وليس المشاركة فقط.
كما قام الطلاب بطرح عدد من البرامج والأفكار بما يتلاءم مع احتياجاتهم حرصاً من إدارات المدارس على تأهيل طلابها حتى يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات مستقبلاً.
وانطلاقاً من تلك البرامج جاءت الأنشطة من خلال الرؤية التي عبرت عنها منظومة الخبرات التربوية.
كما تم تنظيم أنشطة بدءاً من تشكيل مجموعات الاهتمام داخل الفصول التي تنظم بعد ذلك لجماعات الأنشطة المدرسية وفق ميولها واهتمامها وتمارس الأنشطة التي تناسبها بقيادة طلابية ذاتية تحت إشراف تربوي.
ففي المجال الثقافي تم تنفيذ فعاليات مثل إلقاء المحاضرات في مواضيع دينية وصحية واجتماعية ومناظرات حوارية كبرى ونشرات صحافية ومجلات حائطية وابتكار مسميات أخرى أدبية وزيارات ميدانية ومسابقات ترويحية.
واستحدثت بعض رياض الأطفال الحكومية في بعض فعالياتها احتضان طلابها بالفرح والوجبات الصحية والشخصيات الكرتونية منها روضة ومدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية الأولى فكانت الساعة الأولى هي وصلة تعارف بين الطالب وزملائه الجدد، وبعدها تناول وجبة الإفطار الصحية، وعند الساعة 9 صباحاً أخذت المدرسة طلابها إلى الساحة، لبدء الفعاليات من مسابقات وتلوين الوجوه والرسم لإضفاء طابع البهجة على نفوس الطلاب، كما أعدت الروضة وجبات صحية ووضعتها في أكياس بلاستيكية وأهدتها لأولياء الأمور المرافقين لبناتهم بهدف توعيتهم صحيا الحياة.
كما حرصت المدارس ورياض الأطفال الحكومية على تقديم برامجها القيمية والتي ترتبط بتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى طلاب المدارس حيث يتم التركيز والتنويع على مجموعة من القيم النبيلة وغرسها لدى الطلاب لنشر روح الإيجابية والتعاون وإيقاظ المواهب واستكشاف مواطن القوة والإبداع لديهم.
فعاليات ثقافية وترويحية
وفنية منوعة
تساهم الأنشطة والفعاليات في إشباع ميول ورغبات الطلبة والطالبات، كما توفر فرص النشاط الهادف أمامهم، وقد قدمت المدارس فعاليات ثقافية وفنية وترويحية منوعة، وركزت على دور الطلاب في إعداد الفعاليات وليس المشاركة فقط، كما طرح الطلاب برامج وأفكاراً تتلاءم مع احتياجاتهم حرصاً من إدارات المدارس على أن يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات مستقبلاً.
وقد ساهمت الأنشطة في ضمان الحد الأدنى من الممارسة والمشاركة في أنشطة ذات تصميم خاص يستفيد منها المبدعون والموهوبون من الطلاب، وذوو الدعم التعليمي الإضافي وتتناسب مع احتياجاتهم وخصائصهم وتم تشكيل مجموعات تمارس الأنشطة التي تناسبها.
رياض الأطفال خلية نحل
لتعزيز القيم
جاء إعداد روضة عمر بن الخطاب الأولى لوجبات صحية ووضعها في أكياس بلاستيكية وإهدائها لأولياء الأمور المرافقين لبناتهم بهدف توعيتهم صحياً، كمثال على أن الاهتمام بالطفل في هذه المرحلة يعد مجالاً رئيسياً من مجالات التنمية الاجتماعية لتشكيل مواطن الغد.
وقد تحولت رياض الأطفال والمدارس الحكومية التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي إلى خلية نحل، سواء من قبل الهيئتين الإدارية والتدريسية أو من قبل الأطفال والبراعم الصغيرة التي تخطو خطواتها الأولى نحو الحياة.
وتحرص رياض الأطفال والمدارس الحكومية على تقديم برامج ترتبط بالقيم وتستهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى طلاب المدارس في كافة المراحل التعليمية.