قطر الأولى عالمياً في تنظيم البطولات

alarab
رياضة 10 يناير 2017 , 12:07ص
عيد فؤاد
عبدالسلام عباس، رئيس الاتحادين القطري والعربي للبولينج أحد الكفاءات الإدارية العالية التي صنعت تاريخا مشرفا للرياضة القطرية بصفة عامة ورياضة البولينج بصفة خاصة، كما نجح اتحاد البولينج تحت قيادته في تحقيق الكثير من الإنجازات على كافة المستويات الإقليمية والقارية والعالية.. حول خطة مجلس إدارة الاتحاد المنتخب بقيادته للأربع سنوات القادمة بالتزكية أجرت معه «العرب» حوارا حصريا كشف خلاله الكثير من الأسرار في السطور التالية..
بداية.. ما خطة المجلس المنتخب خلال المرحلة المقبلة تحت قيادتكم؟
- اجتماع المجلس المنتخب القادم سيتم خلاله تنقيح اللوائح سواء الخاصة بالمنتخبات أو المسابقات أو لائحة الحكام، أو اللائحة الأساسية للاتحاد وستعدل ويتم تطويرها، بعدها سيكون هناك استراتيجيات للأربع سنوات القادمة وهي مدة المجلس المنتخب مع توسيع قاعدة ممارسة لاعبي البولينج على فترات زمنية محددة على أن يتم تقييمها بعد ذلك وتحديد من يصلح من اللاعبين لمواصلة مسيرته، وإتاحة الفرصة لمن لم يتم اختياره لممارسة لعبة أخرى.

هل حقق الاتحاد الهدف من مشاركاته في البطولات الخارجية خلال الموسم المنقضي؟
- على المستوى الإقليمي حققنا الهدف من المشاركات الخارجية في الموسم المنتهي سواء في البطولة الخليجية أو العربية، كما حققنا الهدف على مستوى العالم بالنسبة لفئة الشباب من خلال تحقيق فضية بطولة العالم، أما فئة الرجال فهم أنفسهم فئة الشباب الذين يكتسبون الخبرة.

وما هذه الخطط المتنوعة التي وضعها الاتحاد لتطبيق أهدافه من أجل الوصول إلى الإنجازات التي تتمنى تحقيقها خلال الفترة القادمة؟
- أولا الخطة طويلة المدى وهي تعني أن يكون لدينا فريق ينافس على المستوىين القاري والدولي من خلال مجموعة من اللاعبين باعتبارها خطة الاتحاد حتى لو لم تصعد منصات التتويج على المستويين القاري والدولي، خاصة أن الدولة تمنح الاتحاد ميزانية وكذلك توفر الملاعب حتى يتم تحقيق الهدف من وراء كل هذا عندما نشارك في أي محفل دولي وأن يكون اسم قطر في المقدمة وعلى منصات التتويج وهو بحاجة إلى عمل، حيث إن الدولة لم تقصر معنا في المنشآت أو الميزانيات وهو ما يتطلب وضع خطة من أجل الوصول إليه.

لماذا تعد قطر الأولى على مستوى العالم في تنظيم البطولات الكبرى؟
- يرجع سبب نجاح قطر وأن تكون الأولى على مستوى العالم في التنظيم لدرجة الامتياز إلى توفر المنشآت الموجودة في البلد وكذلك الدعم، وهو جهد الدولة وأن الاتحادات ليس لها فضل في النجاح التنظيمي للبطولات الدولية والعالمية التي تنظمها قطر.

ومن إذن صاحب الفضل في الإنجازات التي يحققها رياضيو قطر في مختلف الألعاب؟
- الفضل في هذه الإنجازات يرجع إلى اللاعبين أنفسهم، وإلى الإدارات المشرفة على اللعبة ثم إلى الدعم والمنشآت التي توفرها الدولة بنسبة %50 على الرغم أن معظم الاتحادات قد أخفقت في وضع استراتجيات صحيحة على مدار أربع سنوات أو 8 سنوات أو 10 سنوات لعدم دراسة السلبيات والإيجابيات أولا بأول، وبالتالي أصبح هناك «هدر» في المال ونحن المسؤولون عنه ولم نستغل الدعم الذي قدمته الدولة كما لم نستغل المنشآت بالشكل الذي يجعلنا نعطي إنتاجا صحيحا ووضع الفرق في كافة الفئات منافسة كاتحادات أو أندية وإن كانت الاتحادات تتحمل الجزء الأول، وتكمن مشكلتنا كعرب بشكل عام عندما نتحدث يكون عن الإيجابيات أولا على الرغم أن النجاح لا يأتي إلا من الفشل وبعد معرفة الأخطاء وتصحيحها، حيث تم الاهتمام بالإيجابيات والتغاضي عن السلبيات.

لماذا اخفق لاعبو العنابي في البطولة الآسيوية بهونج كونج؟
- البطولة الآسيوية شارك فيها العنابي باللاعبين الشباب من أجل اكتساب الخبرة، خاصة أن الاتحاد لا يوجد لديه بكل صراحة لاعبون رجال على مستوى المنافسة، وقد تفوقنا في الفترة السابقة عندما كان لدينا لاعبون على مستوى عالمي قد تم تفريغهم للعبة فقط وقد تطور مستواهم، بينما الآن لا يوجد سوى بعض اللاعبين الموظفين الذين لا يمتلكون الكفاءة.

هل هؤلاء الشباب سيتم الاعتماد عليهم مستقبلا للمشاركة في البطولات الخارجية كفريق رجال رغم صغر أعمارهم؟
- بالفعل هؤلاء الشباب يتم إعدادهم وإشراكهم في البطولات الخارجية باسم فريق الرجال، خاصة أنهم مواهب واعدة وجيدة لخلافة فريق الرجال الذي اعتزل أمثال: أحمد شاهين، وبندر مبارك، وسعيد القطان، وسعيد الهاجري وغيرهم الذين استفدت منهم ككوادر إدارية ناجحة في الاتحاد في الوقت نفسه الذي يستطيع هؤلاء الشباب اكتساب الخبرة حاليا وانتظار تحقيقهم نتائج جيدة قريبا.

هل يطبق الاتحاد سياسة الثواب والعقاب؟
- بالتأكيد الاتحاد يطبق هذه السياسة ولكن في حالة الوقوع في الخطأ أول مرة يتم توجيه اللاعب لعدم تكراره، وإذا ما تكرر منه تتم محاسبته ولا نتصيد الأخطاء لتوقيع العقوبات ولكن لتصحيحها والعقاب يتم في الإهمال أو التكرار.

بصفتك رئيس الاتحاد العربي للبولينج.. كيف ترى مستقبل اللعبة عربيا؟
- الاتحادات العربية وليس في البولينج فقط ولكن في كل الألعاب تعد اتحادات مجمدة وليس لها الثقل، حيث نواجه الأمرين من أجل تنظيم بطولة يشارك فيها المنتخبات العربية، خاصة أن الدول الأعضاء الأساسيين في الاتحاد العربي هم: قطر، والكويت، والسعودية، والبحرين، والإمارات بالإضافة إلى مصر، أما باقي الدول الأعضاء الخمس الأخرى تعد مشاركاتهم شرفية فقط، في الوقت نفسه فإن إدراج اللعبة أولمبيا سيغير هذه الرياضة 360 درجة.

هل جرت اتصالات بينك وبين رئيس الاتحاد الدولي للعبة من أجل الوصول لحل لإدراج اللعبة أولمبياً؟
- تحدثت مرارا وتكرارا أكثر من 15 سنة وفي كل جمعية عمومية وكل رئيس يأتي يقول إن أولوياته إدراج اللعبة أولمبياً ولكنها شعارات، حيث إن اللجنة الأولمبية الدولية الحالية هي لجنة استثمارات وتعلم جيدا أن الدولة الوحيدة التي تستطيع إدخال اللعبة الأولمبياد هي أميركا باعتبارها المستفيد الأول، خاصة أنها تمارس بالمحترفين التي يوجد بها أكبر عدد من المحترفين، حتى أن مصانع البولينج موجودة في أميركا كما أنها ستضمن ميداليتها الذهبية إذا أدرجت أولمبياً، إلا أن المشكلة تكمن في عدم وجود تواصل بين اللجنة الأولمبية الأميركية ونظيرتها الدولية وأن اتفاقها مع اليابان وكوريا الجنوبية ودول أوروبا يمكن أن تدخل اللعبة الأولمبياد، وقد طالبت رئيس أكبر شركة تسويق بولينج أميركية وهي «برونزويك» بأخذ المبادرة من أجل تسويق اللعبة، وحاليا يتم دراسة هذا الفكر تمهيدا لإدراجها أولمبياً.

أخيرا.. هل هناك دول جديدة ستنضم لعضوية الاتحاد العربي للعبة خلال الجمعية العمومية بالقاهرة في أبريل القادم؟
- علمنا أن السودان ينوي إشهار اتحاد للعبة في بلاده ومن ثَم ينضم لعضوية الاتحاد العربي، وأنا لا أريد زيادة عدد الدول لمجرد زيادة أسماء ولكن مشاركات فعالة، وكلما زادت مشاركة شباب الوطن العربي كلما زاد التلاحم، وما تفسده السياسة تجمعه الرياضة.