مجلس لسماع الشمائل المحمدية بالسند المتصل إلى الرسول

alarab
محليات 10 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أقامت إدارة الدعوة والإرشاد الديني ولأول مرة في قطر مجلس سماع كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله بسند متصل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم على يد أشهر العلماء المتصلين بالسند بالقاعة المدرجة بمركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة. كان المجلس خاصا بالرجال وسط تفاعل كبير من الجمهور؛ حيث حضر عدد من المشاركين من الدول المجاورة من المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت وعُمان تفاعلاً مع ما نشرته الإدارة عبر صفحتها على الفيس بوك وتويتر. وقد افتتح المجلس الشيخ محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني مرحبا بالحاضرين علماء ومشايخ ودعاة، داعيا الجميع لاغتنام مثل هذه المجالس المباركة لسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسند العالي المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والحرص الشديد على مثل هذه المجالس لما فيها من فائدة وشرف لطالب العالم.كما أبدى محمد المحمود استعداد إدارة الدعوة لتكرار تنظيم مجالس سماع الحديث الشريف والذي يعد سُنة ودينا دأب عليه سلف الأمة، ومجالس سماع للكتب الستة إن شاء الله تعالى خلال الفترة القادمة بشكل دوري. كما تقدم المحمود بالشكر الجزيل للشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني ولمؤسسة الشيخ غانم آل ثاني على جهودها في إنجاز هذا المجلس المبارك. وقد حضر في قاعة المدرجة بمركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة في الوعب عدد كبير من العلماء والمشايخ وطلبة العلم والمهتمين بالعلم الشرعي من قطر وغيرها ومن جنسيات مختلفة للتشرف بسماع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسند المتصل، وقد كان للحضور الكبير من داخل الدولة وتعدى حدود دولة قطر؛ حيث علموا بالمجلس عبر مواقع التواصل الاجتماعي في (تويتر وفيس بوك) عند معرفة خبر مجلس السماع؛ حيث توافد إلى قطر طلبة علم ومشايخ من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت رغبة في حضور هذا المجلس العلمي المهم، مبدين سعادتهم بهذه الرحلة المباركة في سبيل سماع العلماء المسندين لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقد ابتدأ مجلس السماع في تمام الساعة الثامنة صباحا؛ حيث استمع الحاضرون إلى ستة وخمسين بابا هي أبواب كتاب الشمائل المحمدية للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة التِّرْمِذِيّ، وقد قام مجموعة من الأئمة والدعاة القطريين بالقراءة بصوتٍ عالٍ واستمع الحاضرون إلى أربعمئة وخمسة عشر حديثا بأسانيدها المتصلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثت عن جوانب كثيرة من صفات نبينا الخلقية والخُلقية في ملبسه ومأكله ومشربه وكلامه وضحكه ومزاحه وعبادته وتعامله، والكثير من الأبواب التي تحدثت عن شمائله وأخلاقه بشيء من التفصيل إلى أن انتهى الكتاب بباب وفاته صلى الله عليه وسلم. هذا، وقد اختتم مجلس السماع في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف وأوصى العلماء المسندين الحاضرين بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مثمنين لإدارة الدعوة دعوتها الكريمة لتنظيم مثل هذه المجالس المباركة؛ حيث قام كل شيخ بإجازة المستمعين بالرواية. ودعت إدارة الدعوة متمثلة بمدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني الشيخ محمد المحمود كل من منح الإجازة برواية السند إلى معرفة قدر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانته وعدم الاكتفاء بحفظ السند تفاخرا أو تعاليا بل عملا بما فيه من هدي وعلم وسعيا لنشر الخير بين الناس وحفظا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وقد أعرب كثير من العلماء والدعاة وطلبة العلم الذين حضروا هذا المجلس العلمي عن فرحهم الغامر بهذه المجالس والجو العلمي والإيماني الذي أحاط به خصوصا عند سماع تفاصيل حياة رسول الله صلى عليه وسلم والدقائق من حياته والتي تجعل المستمع يعيش في عالم كبير من القيم والأخلاق والآداب النبوية العظيمة التي خص الله بها نبينا الكريم. يشار إلى أن المجلس أقيم بالتعاون مع مؤسسة الشيخ غانم بن محمد آل ثاني ضمن مسابقتها للقرآن الكريم.