

إمبراطورية الإعلام القطري أوصلت المونديال لكل أصقاع الأرض
برامج رياضية متميزة وتغطيات لكل الأحداث على مدار 24 ساعة
المنتخبات العربية اجتهدت وحاولت أمام فرق عالمية كبرى
أشاد الفنان الكويتي القدير داود حسين بكل ما شاهده في قطر من تجهيز وتحضير وإعداد لمونديال كأس العالم قطر 2022، وقال إنه فخور بما وجده من تجهيز فاق التصور والتوقع حتى أن كلمة مونديال استثنائي لن تكون وحدها كافية حتى نعطي التنظيم القطري حقه لأنهم شرَّفوا كل العرب والمسلمين بما قدموه من صورة ناصعة البياض أكدت أننا أمة حية قوية وتستحق أن تنال شرف مثل هذه البطولات الكبيرة التي لا تمنح إلا للدول التي يطلقون عليها كبرى أو متقدمة.
وأضاف الفنان داود حسين خلال زيارته للدوحة من أجل الحضور والمشاركة في أحد البرامج الخاصة بتغطية المونديال انه سعيد بالتواجد والتعرف عن قرب بهذه الأجواء المونديالية التي لن تتوافر لأبناء المنطقة إلا بعد عشرات السنين.
وعن متابعته المونديال قال من منا لا يتابع مثل هذا الحدث الكوني الذي لا يقام إلا كل 4 سنوات ولن أبالغ اذا قلت اننا ومنذ أكثر من عام وبعد معايشتنا لكأس العرب ونحن واثقون بان قطر جاهزة لكأس العالم لكن رغم كل هذه القناعات وبعد عام واحد فقط من كأس العرب أبهرتنا قطر بما هو يدعو فعلا الى الدهشة ووفرت للعالم أجواء مونديالية غير مسبوقة.
منافسات البطولة
وعن المباريات قال إننا نتحدث عن أهم وأكبر البطولات الكروية ولذلك لم تكن المستويات الفنية ولا المفاجآت أمرا مستغربا على البطولة بل إنها زادت المنافسات إثارة وحماس بسقوط بعض الفرق ومغادرة فرق أخرى بعد خسارتها رغم تصنيفها المتقدم في التصنيف العالمي.
مع الأزرق فقط
وعن المنتخبات العالمية التي يشجعها أو تلك التي يتوقع لها أن تفوز باللقب في قطر قال الفنان داود حسين انا متذوق للكرة العالمية وأعشق اللعبة الحلوة سواء بين منافسات الأندية أو المنتخبات والعشق الوحيد للأزرق وهو ما لم يتحقق بالوصول إلى المونديال. وكل ما أتمناه أن تستعيد الكرة الكويتية أمجادها وأن تحقق طموح الجماهير الكويتية العاشقة لكرة القدم حتى النخاع.
كلنا مع المغرب
وعن المباراة المقبلة بين المغرب والبرتغال غدا السبت فانا بقلبي وكل جوارحي مع أسود الأطلس فهو الان يمثل كل الأمة العربية وهم منتخب شرفنا في كل مبارياته واخرها مع إسبانيا ونتمنى أن يكون هذا الفارس العربي مواصلا سلسلة الانتصارات حتى المباراة النهائية. وأضاف ان المشاعر الرائعة التي أبداها الجمهور العربي في كل مكان يثب بما لا يدع مجالا للشك اننا وطن واحد ومصير واحد وأننا كلنا خلف أي انجاز عربي في أي مجال من المجالات.
ماذا عن بقية العرب؟
أنا لست محللا رياضاً أو خبيرا في مجال كرة القدم والأكيد أن هناك من يستطيع أن يتحدث عن هذه المشاركة بشكل علمي وأكاديمي لكن من وجهة نظري كمشجع ومتابع للمباريات أن المنتخب القطري كان بعيدا كل البعد عن ذاك الفريق الذي فاز بكأس آسيا دون أي خسارة أو تعادل وأعتقد أن التجربة القاسية في المونديال ستكون بمثابة الوقفة التصحيحية حتى يعود العنابي إلى موقعه الطبيعي.
السعودي لم يقصر
وعن المنتخب السعودي قال انه منتخب رائع وحقق أول وأكبر المفاجآت في البطولة عندما هزم منتخب الأرجنتين وحتى في المباراة الثانية أمام بولندا لم يكن يستحق الخسارة لكن هذه هي كرة القدم وأعتقد ان البطولة خسرت الجمهور السعودي الرائع والذي أكد انه عاشق للأخضر ولكرة القدم بصفة عامة.
تونس أفضل الخاسرين
وعن المنتخب التونسي قال إنه منتخب رائع وأمامه مستقبل كبير وفوزه على فرنسا بطلة العالم أمر أسعدنا جميعا وجعل الناس تحترم أكثر كرة القدم العربية وهم أفضل المنتخبات التي فازت ولم تتأهل ونتمنى لهم التوفيق في البطولات المقبلة كما ان جماهير تونس كانت فاكهة البطولة وما زالت.
الإعلام القطري رهيب
وعن رأيه في التغطية الإعلامية للمونديال قال إن الإعلام القطري رهيب ومن إمبراطورية بي ان سبورت الى مملكة قناة الكأس وباقي الإذاعات والتلفزيونات والصحف اليومية وجدنا ان القطريين لم يتركوا شاردة أو واردة بل اننا ننام ونصحى ونجد البث الإعلامي مستمرا وبشكل منوع ومشوق وبعيدا عن التقليدية وهو ما لم تحظ به أي نسخة مونديالية قبل كأس العالم في قطر وهو ما يجعل الدول التي سوف تستضيف المونديال بعد قطر أمام مسؤولية كبيرة أمام الجماهير العالمية التي وصلت الى مستوى من التنظيم والتغطية العالمية التي يجب ألا تقل أو تتراجع عما تابعته في قطر وطن المونديال وأرض التحديات.