«الفيفا»: مناخ #قطر بالشتاء سيجعل مونديال 2022 مميزاً
رياضة
09 ديسمبر 2015 , 10:28ص
الدوحة - قنا
أكد وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" - الذي يزور الدوحة حاليا - أن الأجواء المناخية رائعة جدا في قطر، وأن الطقس هذه الأيام مثالي، الأمر الذي من شأنه أن يجعل بطولة كأس العالم 2022 - التي ستستضيفها قطر في فصل الشتاء - بطولة مميزة ومناسبة للاعبين وللجماهير.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده وفد الاتحاد الدولي، مساء أمس، مع اللجنة المحلية المنظمة لقطر 2022 في مركز قطر الدولي للمؤتمرات.
وقال السيد كولن سميث - مدير المسابقات بالاتحاد الدولي لكرة القدم - "نحن سعداء بمستوى الاستعدادات الجارية حاليا في قطر"، مؤكدا أن اللجنة المحلية المنظمة ما زال أمامها عمل كبير، "ونحن نناقش ذلك خلال الاجتماعات، وسوف تكون هناك اجتماعات أخرى كثيرة مستقبلا".
وأضاف سميث "لقد حصلنا اليوم على لمحة لعديد من المواقع المختلفة، لاستضافة كأس العالم، وقد ناقشنا أيضا موضوع الاستدامة، ونحن نسعى مع اللجنة المحلية المنظمة أن تكون هناك استدامة لترك الإرث لما بعد البطولة".
وحول ما شاهده وفد الفيفا أكد مدير المسابقات بالفيفا أن الوفد تفقد مناطق الوكرة ومؤسسة قطر والريان ومركز المؤتمرات ومنطقة إسباير، وشاهد أنواع العشب المختلفة، مشيرا إلى أن الوفد لم يتفقد أية مواقع عمالية في زيارته الحالية.
وحول الخطط التي وضعتها اللجنة المنظمة للانتهاء من الملاعب بحلول عام 2020، أكد سميث أن هذا الأمر يعد رائعا جدا، وهو أن تنتهي من الأعمال قبل عامين من انطلاق البطولة، معربا عن أمله في أن يحدث ذلك، وقال إن الأمر يحتاج إلى كثير من العمل والتخطيط، ونحن في الفيفا نعمل عن كثب مع اللجنة المنظمة للمونديال.
وردا على سؤال حول التنقلات، أكد سميث أن التنقل بين الملاعب سيكون أمرا سهلا؛ نظرا لقرب الملاعب من بعضها البعض، وسنواصل الحوار مع اللجنة المنظمة للوقوف على باقي الأمور مثل البنية التحتية والمترو وغير ذلك من الاستعدادات.
وأكد السيد كولن سميث - مدير المسابقات بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" - أنه سوف يتم عقد اجتماع ثالث للفيفا مع اللجنة المحلية المنظمة في شهر يناير المقبل، وسوف تتم مناقشة خطط جداول البناء، ومن الممكن أن نعقد اجتماعا مرة أو مرتين في العام الواحد.
وقال إن الفيفا سينظر في الاجتماع المقبل مسألةَ عدد الملاعب وأماكن التدريب والسكن، ونشاهد بعض النماذج لتطوير البنية التحتية.
وبخصوص عدد الملاعب أكد سميث قائلًا "نحن نحتاج إلى الوقت مع اللجنة المنظمة المحلية، لنقوم بالنظر في الاستعدادات المتعلقة بكأس العالم، وهي ستكون من خلال الملاعب، التي ستكون مهمة جداً، لذلك فنحن مع اللجنة المحلية المنظمة سنحاول توفير الأجواء الفضلى بالنسبة للاعبين، وقررنا التأجيل فقط للتفكير بشكل أفضل في الموضوع".
من جهته رحب السيد ناصر الخاطر - نائب الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لقطر 2022 - بزيارة وفد الفيفا إلى قطر، وقال "إن الاجتماع اليوم تطرق إلى آخر التطورات في الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم، وهي حتى الآن ثمانية ملاعب بعدما تم الإعلان عن ستة من قبل، وتمت إضافة ملعبين الأول في منطقة رأس أبو عبود القريبة من المطار ومن فندق الماريوت، والآخر سيكون في منطقة الثمامة بالمدينة الرياضية".
وأكد أنه تم الاتفاق مع وفد الفيفا على تأجيل مسألة عدد الملاعب النهائي للبطولة، حيث ستكون هناك دراسات لهذا الموضوع، وقال إنه تمت - أيضا - مناقشة آخر التطورات في البنية التحتية مثل الشوارع والمترو والمطار وغيرها.
وبشأن ما إذا كانت اللجنة المحلية المنظمة قد أعدت خططا في حالة ما طلب الفيفا بناء ملاعب أخرى أو لا، أكد ناصر الخاطر أن اللجنة المحلية بالفعل لديها خطط بديلة في حالة ما حدث ذلك، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون قرار الفيفا النهائي يأتي في مصلحة الجميع والبلد الذي سيقوم بالتنظيم.
وأكد الخاطر قائلًا "نحن بدأنا التخطيط في وقت مبكر، وبدأنا إنشاء الملاعب في وقت مبكر، ولذلك فهناك هامش من الوقت لتغيير الخطط الموجودة، ولكننا نأمل خلال الفترة المقبلة أن يكون هناك قرار نهائي فيما يخص عدد الملاعب".
س.ص /م.ب