وصفات تخفف من اتساع المسامات
منوعات
09 ديسمبر 2011 , 12:00ص
إنها البشرة، همّ كل امرأة بغض النظر عن عمرها، فهي دائما في حالة استنفار نظرا لحساسيتها الشديدة وسرعة تأثرها بالكثير من العوامل، مثل حب الشباب الذي يمكن أن يغزوها في أي مرحلة من العمر بسبب تغير الهرمونات أو التلوث وغيرهما، أو للمسامات المفتوحة التي يمكن أن تعطي البشرة مظهرا غير جذاب.
وفيما تعرف الكثيرات التعامل مع حب الشباب، فإنهن قد يجهلن التعامل مع المسام ويعتبرنها شرا لا بد أن يتعايشن معه، مع أنه يمكن علاجها بسهولة.
فهذه المسامات هي تلك الفتحات التي تساعد البشرة على التخلص من الزيوت والأتربة والأوساخ المتراكمة عليها، ومن خلالها تستفيد البشرة من فوائد مستحضرات العناية وتتشرب ما يلزمها من غذاء. لكن عندما تكون هذه المسامات ظاهرة فذلك يدل على أن اتساعها يعود إلى تراكم الأوساخ على سطحها مما يسبب ظهور الرؤوس السوداء والبثور أيضا. كما أن أسبابا عدة تسهم في تراكم هذه الأوساخ والتعرف عليها ضروري للوقاية منها. بداية، يكمن السبب الرئيسي في البشرة الدهنية التي بسبب إفرازها لكمية كبيرة من الزيوت تظهر مسامها مفتوحة أكثر من البشرة الجافة أو العادية. فالزيت الذي يخرج منها يستقر حول المسامات ويؤدي إلى اتساعها، وظهور ترسبات تعمل على سد مسامات الجلد، كما أن بقاءها يعيق قدرة المسام على الانقباض بشكل طبيعي مما يزيد من توسعها. السبب الثاني يعود إلى أشعة الشمس والتعرض المفرط لها الذي يؤدي إلى زيادة سمك البشرة، ومن ثم تراكم الخلايا الجديدة حول المسامات ما يعمل على اتساعها وإفراز كميات كبيرة من الدهون على سطحها، فتصبح مرئية بالعين المجردة. السبب الثالث هو عامل الوراثة، فضلا عن دور مستحضرات التجميل مثل البودرة المضغوطة وكريمات الأساس ذات التركيبة السميكة التي تشجع على اتساعها عندما لا تنظف قبل النوم.
ومن هنا فإن التنظيف مهم، إلى جانب خطوات أخرى لا بأس من التعرف عليها للتغلب على هذه المشكلة:
- تنظيف البشرة مرتين في اليوم، مع تجنب وضع اليدين على الوجه، لكي لا تنقل الملوثات لها.
- تجنب التعرض المفرط للشمس، مع استخدام واق قوي للحماية من أشعتها.
- الأقنعة الطبيعية تعمل على شد المسام وتقلل من بروزها، كذلك الحرص على غسل الوجه بالماء البارد للتقليل من نسبة إفراز الدهون وتقليص حجم المسامات.
- اختاري مستحضرات التجميل بعناية، فهي قادرة على أن تقلص من بروز الشوائب والمشاكل في حال كانت جيدة مناسبة لنوعية بشرتك والعكس صحيح أيضا. ولا تنسي أبداً استعمال كريم ترطيب خاص بتقليص المسامات قبل وضع الماكياج.
- استخدمي الصابون الخاص بالبشرة الدهنية الذي يحتوي على القليل من الأحماض الدهنية، إذا كنت تعانين من المسامات المفتوحة.
- جففي وجهك بمنشفة خاصة مع مراعاة اللطف والرقة في التجفيف.
- اشربي عصير البرتقال يوميا فهو يحتوي على فيتامين سي، الذي يدخل في تركيبة الكولاجين ويحافظ على سلامة خلايا البشرة.
أقنعة منزلية
قناع النشا
- ملعقة كبيرة من ماء الورد.
- ربع ملعقة كبيرة من النشا.
اخلطي المزيج وضعيه على نار هادئة وحركيه جيدا وعندما يصبح سميكا، ضعيه جانبا واتركيه ليبرد ثم ضعيه على وجهك لمدة 20 دقيقة. بعدها اغسلي وجهك بماء فاتر.
قناع العسل والدقيق
- 4 ملاعق كبيرة من الدقيق الأبيض.
- ملعقتان كبيرتان من العسل الأبيض.
- 3 ملاعق كبيرة من اللبن.
اخلطي العسل والدقيق ثم أضيفي اللبن، وبعد التحريك الجيد ضعي العجينة على بشرتك لمدة 30 دقيقة ثم اغسلي وجهك بماء فاتر.
* أحمر الشفاه طريقك لإطلالة رومانسية
اللون الأحمر لون القوة والتحدي بلا منازع. القوة نظرا لتأثيره الدرامي، والتحدي لقدرته على التصدي لتغيرات الموضة وفروض الجمال والسن. فأحمر الشفاه بكل درجاته الحمراء القانية، يناسب كل الأعمار والمناسبات، ويمكن حسب درجاته المتوفرة حاليا وتركيباته المتطورة أن يمنح إطلالة رومانسية أو درامية حسب الرغبة. لكن قوته تخيف بعض النساء وتبعدهم عنه، مع أن خبراء التجميل يؤكدون أن الخطر لا يكمن فيه؛ بل في عدم اختيار الدرجات المناسبة منه، ويشيرون إلى أن المهم هو أن تشعري بالراحة والثقة، بغض النظر عن درجات الألوان، لأن الفكرة الأساسية منه هي أن يزيدك جمالا، وليس هناك أكثر من الثقة لتقوم بهذا الدور. ثم لا ننكر أن الألوان المحايدة أيضا جذابة، شريطة استعمالها بطريقة صحيحة بحيث لا يبدو الوجه شاحبا أو ذابلا.
- أولا اختاري لونا طبيعيا مضيئا بدرجة تناسب بشرتك، علما بأن اللون البيج المائل إلى الوردي يناسب أغلبية النساء، وبالتالي يعتبر الأضمن. وزعيه على الفم ثم أضيفي إليه طبقة من ملمع شفاه أو مرطب.
- اللون البرتقالي كان قويا في موسم الصيف، لكن لا داعي لركنه جانبا، فهو يمكن أن يرافقك هذا الخريف والشتاء، أيضا إذا كنت ترغبين، على شرط أن يكون بدرجة مناسبة، تميل إلى البرتقالي المطفي أو المرجاني.
- إذا كنت تعانين من سيلان أحمر الشفاه الخفيف بسرعة، يمكن استعمال قلم تحديد على كامل الشفاه ثم إتباعه بلمعة باللون نفسه، على أن تتخلصي من الزوائد بواسطة منديل ورقي، حتى لا يبدو المظهر متكلفا ومبالغا فيه.
* للمجوهرات لغة.. تعلميها
اشتهر نابليون كثيرا بحسه المرهف وذوقه الراقي، فعرف كيف يستميل قلوب النساء من حوله بأجمل وأرقى الهدايا المكونة من المجوهرات، وعلى رأسهن جوزفين حبيبة قلبه الأبدية. كان نابليون على يقين أن المجوهرات هي نقطة الضعف لدى المرأة وأن هناك علاقة خاصة تربطهما ببعضهما. شغف يرتبط بغريزتها الأنثوية يعود إلى آلاف السنين قبل نابليون، حينما كانت في العصر الحجري تتزين بقطع وحلقات من الحديد والعظام. وفي تاريخ كل امرأة تبدأ هذه العلاقة منذ الطفولة وتستمر حتى خريف العمر، فالفتاة تدلل نفسها بمجوهراتها، والمرأة تظهر بها أناقتها وأنوثتها وتعكس شخصيتها وميولها وطباعها. لهذا فهي عند أول مناسبة تسعى لامتلاك قطع مميزة منها سواء أكانت من الذهب الأبيض أو الأصفر أو الماس أو الأحجار الكريمة. المشكلة أن الكثيرات يقعن في فخ الإفراط في ارتداء المجوهرات، فيظهرن في صورة غير لائقة واستعراضية، بدلا من أن يظهرن بإطلالة راقية. لكل هذا يقول لك الخبراء، اختاري ما يليق بك، ويظهر جمالك، بدءا من شكلك وطولك ووزنك وشخصيتك في كل المناسبات. ويضيف هؤلاء أن العملية ليست بالأمر السهل، وأقل خطأ ترتكبينه قد يؤثر سلبا على مظهرك ويفقد مجوهراتك قيمتها. في البداية عليك أن تحددي أسلوبك وأسلوب الملابس التي ترتدينها لكي تكوني قادرة على ابتكار تناغم بين أزيائك ومجوهراتك مع مراعاة تفاصيل جسمك باختيار تصميمات تليق به. فالعنق القصير، مثلا، تلائمها قلائد طويلة بعيدة عن العنق، والعكس صحيح، وذوات اليد الطويلة والممتلئة تناسبها تصاميم جريئة، في حين تليق بذوات اليد القصيرة المجموعات الناعمة والبسيطة.
بالنسبة للخواتم، عليك بالرفيعة والناعمة إذا كانت أصابع يديك قصيرة، لأن الكبيرة منها سوف تزيد من قصرها ولن تليق بها كما أن الأحجار البيضاوية ستمنحهما طولا. أما إذا كانت أصابعك طويلة فلا ترتدي الخواتم ذات الأحجار الصغيرة لأنها أولا تضيع وثانيا تعطي الانطباع بأن الأصابع أطول مما هي عليه في الحقيقة. كما لا ينصح بخلط المجوهرات مع الإكسسوار عند ارتدائها، خصوصا إذا كانت التصميمات متضاربة، فذلك من شأنه أن يفقدها قيمتها، كما أنه سيعكس مظهرا غير لائق. وتنطبق هذه القاعدة على الأساور أيضا، فلا تمزجي بين الذهب الأبيض والأصفر والأحجار الكريمة.
بالإضافة إلى ذلك لا تنسي الأناقة التي يعكسها البروش على أزيائك البسيطة والداكنة، لكن عليك أن تعرفي كيف تستفيدين منه لإطلالة متألقة. ففي حال كان مرصعا بالأحجار الكريمة ومزخرفا بطريقة لافتة، ضعيه على الملابس الرسمية الموحدة الألوان، فوق الصدر مباشرة من جهة اليسار. في حال كان ضخما استخدميه لإغلاق ياقة مفتوحة. أما إذا كان مرصعا بالماس، فهو يتناسب مع الفساتين الكلاسيكية الراقية أكثر لاسيَّما الفساتين السوداء. ولا يمكنك بأية حال من الأحوال وضعه على المعطف أو على الجاكتات المصنوعة من الجلد.
اعتني بمجوهراتك
- لا تضعي الذهب في كيس لأن ذلك قد يعرضه إلى الخدش.
- ضعي كل قطعة مجوهرات في علبة خاصة.
- إياك أن ترتدي المجوهرات قبل وضع الماكياج.
- تأكدي من شراء المجوهرات داخل علبة خاصة مغلفة بالساتان أو المخمل، خصوصا إذا كانت تحتوي على الماس والأحجار الكريمة.
- أبعديها عن كل أنواع الكريمات ومنظفات البشرة ومثبتات الشعر والعطور لأن ذلك سيؤدي إلى اهترائها.
تعرفي على معاني الأحجار الكريمة
الماس: هو أثمن الأحجار الكريمة ويرمز إلى النقاء والقوة والحب الخالد.
الزمرد: كانت كليوباترا تتزين به ويرمز إلى قوة الذاكرة ويمتع صاحبته بجاذبية كبرى.
اللازورد: يرمز إلى الحظ الحسن.
العقيق: يرمز إلى الاستقرار والطمأنينة.
اللؤلؤ: يرمز إلى الصحة، والأصالة والجمال.
الياقوت: يرمز إلى النقاء والحكمة.
الفيروز: يرمز إلى النجاح، والقوة والسيطرة.
الأماتيست: يرمز إلى السعادة والفرح.