

ماذا يحدث لطائرة الريان ذلك الفريق الذي جاء عليه موسم من المواسم فرض فيه سيطرته على كل الألقاب المحلية والعربية والخليجية؟ ومنذ الموسم الماضي والفريق في تراجع على كافة المستويات المحلية، سواء في كأس الاتحاد، أو الدوري، أو بطولتي كأس قطر والأمير، والأدهى أنه بدأ الموسم الجديد بتراجع كبير، ونال خسارة مستحقة من الملك القطراوي، وهذه الخسارة هي الأولى للرهيب منذ عدة مواسم في انطلاق الدوري، فلم يحدث أن خسر الرهيب في الافتتاحية، مما يدل على أن الفريق في تراجع كبير ومستغرب؛ لأن طائرة الريان طوال السنوات الماضية فرضت سيطرتها وبقوة على كافة المستويات، ولكن هذا الموسم يؤكد أن طائرة الرهيب تهبط وبشدة، وهبوطها اضطراري، مما يدل على أن في الأمر شيئاً، وهناك أعطال بكافة المراكز واللاعبين، وحتى المدرب البرازيلي كارلوس لا بد أن يعيد حساباته، ويبحث عن الخلل الموجود في الفريق، خاصة أنه يعرف كل كبيرة وصغيرة لطائرة الرهيب.
فطائرة الريان لا يمكن أن تهبط بهذه الصورة غير المعتادة والتي لم يتعود عليها جمهوره الذي عاش سنوات وسنوات يتغنى بالألقاب والإنجازات والانتصارات، فما يحدث للرهيب الآن أمر لا يجب السكوت عنه، وعلى إدارة الفريق أن تتدخل وبسرعة لمعرفة الخلل من أجل استعادة الأمور؛ لأن طائرة الرهيب أغلب لاعبيها دوليون، وتراجعها لن يكون في مصلحة الأدعم، ومن هنا لا بد من وضع النقاط فوق الحروف، وإنقاذ الفريق قبل أن يغرق، لا سيما أن طائرة الشرطة والعربي ومعها الأهلي وقطر في قمة مستوى التميز والأداء القوي لهذا الموسم، ولا بد أن يلحق الرهيب نفسه قبل الضياع.