افتتاح كلية الطب بجامعة قطر
محليات
09 نوفمبر 2015 , 07:43م
قنا
نيابة عن سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير رئيس مجلس أمناء جامعة قطر، افتتح سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس الأمناء - اليوم - كلية الطب في الجامعة، التي تعد أول كلية طب وطنية.
حضر حفل افتتاح الكلية عدد من أصحاب السعادة الوزراء وبعض المسؤولين في القطاع الصحي بالدولة.
وتأسست كلية الطب في جامعة قطر في نوفمبر من العام 2014، وتتمثل رؤيتها في أن تكون كلية طب رائدة، وأن تكون الخيار الأول لنخبة من الطلبة والأكاديميين المحليين والدوليين.
وتمتد الدراسة في الكلية لست سنوات، تقود لشهادة طبيب عام، وهو يوازي درجة الدكتوراه في العلوم الطبية؛ تبدأ بسنة تحضيرية (علوم طبية)، تليها خمس سنوات في برنامج الطب البشري، يتخللها تدريب عملي إكلينيكي بالتعاون مع "مؤسسة حمد الطبية"، وغيرها من مؤسسات الرعاية الصحية مثل "مركز السدرة للطب والبحوث" و"مؤسسة الرعاية الصحية الأولية".
وأكد سعادة السيد عبد الله بن خالد القحطاني، وزير الصحة العامة، في كلمة ألقاها عقب افتتاح الكلية، أن كلية الطب في جامعة قطر تشكل إضافة مهمة للتعليم الطبي في دولة قطر، وأنها شريك أساسي في القطاع الصحي، ويتم التعويل عليها كثيرا في رفد هذا القطاع بكوادر مؤهلة تسهم في مسيرة التقدم والاستجابة لاحتياجات المشروعات الصحية الكبيرة والتوسعات المهمة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في الدولة.
وأشار سعادته إلى أن التعليم والصحة يشكلان الأساس القوي للتنمية المستدامة، ويحظى هذان القطاعان بدعم لا محدود من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك حرصا من سموه "يحفظه الله" على إرساء الأسس القوية للتعليم النوعي المتميز وتوفير أرقى الخدمات الصحية، لكل من يعيش على أرض قطر، من أجل مجتمع متعلم ينعم بالصحة والعافية.
وشدد على أن بناء نظام صحي عالمي المستوى يقدم خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة، يتطلب موارد بشرية مؤهلة تأهيلا جيدا، لذلك فإن (بناء قوى عاملة وطنية ماهرة قادرة على تقديم خدمات صحية عالية الجودة) هدف أساسي للاستراتيجية الوطنية للصحة، التي تسعى لتحقيق غايات رؤية قطر الوطنية 2030.
ونوه سعادة الوزير بإقبال الشباب والشابات القطريين على الانضمام إلى كلية الطب، لافتا النظر إلى أن الطلاب سيتلقون تعليما نوعيا متقدما، وفق أرقى المعايير المتبعة عالميا، ليؤدوا دورهم المنشود في خدمة الوطن.
كما عبَّر عن تفاؤله بأن إقبال الشباب على التعليم الطبي بكل تخصصاته سيزداد، مؤكدا أن المجلس الأعلى للصحة سيقوم بتقديم الدعم اللازم لهم، وبما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة.
أ.س /أ.ع