قطر الخيرية توقع ثلاث اتفاقيات مع "ليان" و"إعداد" و"روّاد"
محليات
09 نوفمبر 2014 , 01:59م
الدوحة - العرب
وقعت قطر الخيرية اتفاقيات تعاون ورعاية برامج تربوية ومبادرات تطوعية مع مراكز تربوية وجهات شبابية وتطوعية، من أجل خدمة المجتمع وتشجيع العمل التطوعي في أوساط الشباب القطري، وذلك بمقر قطر الخيرية الرئيس بالدوحة.
وقد تمّ توقيع هذه الاتفاقيات مع كل من: حملة "ليان" لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان، ومركز إعداد التربوي، ومركز "روّاد"، وتتضمن هذه الاتفاقيات تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية وثقافية داخل الدولة وحملات تطوعية وإغاثية خارجها.
وفي المؤتمر الصحفي قال السيد محمد مبارك العدساني مدير مركز قطر الخيرية للمسؤولية الاجتماعية مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذه الاتفاقيات الثلاثة تأتي لدعم المبادرات الشبابية القطرية، وتشجيع العمل التطوعي وانخراط الشباب القطري في العمل الخيري والإنساني. وتأتي في صميم اهتمام قطر الخيرية لمدّ يد العون للطبقات الأكثر احتياجا عبر العالم، وذلك سواء بجهودها المباشرة أو بالتعاون مع شركائها المحليين أو الإقليميين أو الدوليين، وإقامة برامج تربوية وترفيهية تستفيد منها شرائح الناشئة والشباب القطري.
اتفاقية "إعداد التربوي"
ومن بين هذه الاتفاقيات اتفاقية مشتركة مع "مركز إعداد التربوي"، وقد وقعها محمد مبارك العدساني مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، وعن المركز السيد يوسف أحمد. وتشمل هذه الاتفاقية منح قطر الخيرية مساعدة مالية سنوية بمبلغ نصف مليون ريال للمركز. وسيتم في إطارها تنفيذ بعض المشاريع من بينها تنظيم وإدارة ملتقى الخليج التربوي الأول، وتنظيم معسكر "جسمي صحي" للتربية البدنية، وتنظيم المعسكر الثقافي للفتاة ومهرجان لآليء للفتاة الصيفي.
وقال السيد يوسف أحمد إن مثل هذه الجهود ليس غريبا على قطر الخيرية التي تميزت بدعم العمل الخيري والإنساني على أكثر من صعيد، كما تمنح الشباب القطري أولوية خاصة لتشجعيهم على العمل الخيري.
حول المركز
ومركز إعداد التربوي هو مركز شبابي يرأسه الأستاذ عبد الرحمن الحرمي، وقد تأسس المركز عام 2006، حيث يعد المركز من أحد المراكز المختصة في تنظيم الفعاليات والأنشطة الهادفة لفئة الشباب من المرحلة الإعدادية، ويقيم المركز هذه الأنشطة والفعاليات بشكل منتظم ودوري خلال العام الدراسي وخلال الإجازات الربيعية والصيفية.
ويهدف المركز إلى إنشاء جيل جديد في المجتمع قادر على إضافة قيمة كبيرة وفعالة لهذا المجتمع، وذلك بترسيخ بعض المفاهيم والقيم من الدين الحنيف، فهؤلاء النشء المبارك هم من سيحملون هم الإسلام وقضاياه في المستقبل. وهموم الوطن وبنائه.
تعاون مع "ليان"
كما وقع السيد راشد بن فطيس المري نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية لشؤون العمليات، والسيد عبد العزيز الفيحاني ممثل حملة "ليان" في قطر ـ وهي حملة شبابية خليجية لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان ـ اتفاقية تعاون من أجل تنفيذ أنشطة وبرامج ذات طابع انساني وخيري لخدمة اللاجئين السوريين، وتطوير ودعم الأنشطة الخيرية ذات الطابع الشبابي.
وتنص هذه الاتفاقية على تقديم قطر الخيرية لدعم مالي سنوي لحملة "ليان" من أجل المساعدة في الأنشطة التي تقوم بها الحملة، بالإضافة إلى الدعم المعنوي واللوجستي وغيرها للمساهمة في إنجاح جهود حملة "ليان". بالإضافة إلى تخصيص حساب بنكي لصالح الحملة وتوفير مقر لها وغرفة اجتماعات مكان لتخزين ممتلكاتها.
وقال السيد راشد بن فطيس المري نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية لشؤون العمليات إن هذه الاتفاقية تسعى هدفين وهما: مساعدة اللاجئين السوريين خاصة في لبنان، وتشجيع الشباب القطري والخليجي على العمل التطوعي والانخراط في العمل الخيري والإنساني.
وأشاد السيد عبد العزيز الفيحاني بجهود قطر الخيرية الإنسانية وخاصة إغاثتها للاجئين السوريين، معبرا عن أمله أن تستفيد حملة "ليان" من خبرة قطر الخيرية الميدانية ودعمها المالي والإعلامي.
وحملة "ليان" هي حملة شبابية خليجية إنسانية تعنى بمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان، وتعتمد هذه الحملة على أنشطة مبتكرة ومتنوعة ينفذها الشباب لجمع التبرعات وإيصالها إلى اللاجئين السوريين بشكل مباشر، وتتعلق أساسا بالإغاثة الطبية والغذائية والتعليمية.
دعم الروّاد
كما وقع كل من السيد علي عتيق العبد الله مدير مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية والسيد إبراهيم علي الخاجة ممثل مركز "روّاد" اتفاقية تعاون حول إقامة الفعاليات والأنشطة ذات العلاقة المشتركة بينهما، والتي تتعلق بتأهيل الشباب وتدريبه.
وقال السيد علي عتيق العبد الله مدير مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية إن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقا من الخطة الإستراتيجية لقطر الخيرية وتجسد الأهداف المشتركة بينها وبين "روّاد" المتعقلة بتنمية المجتمع ودعم الشباب القطري.
من جهته عبّر السيد إبراهيم علي الخاجة إنهم في "روّاد" يسعون إلى إعدادات قيادات شبابية تربوية، في إطار مشاريع تعمل على تأهيل الدعاة، وتنظيم دورات وأسفار لصالح الشباب. مضيفا أن قطر الخيرية تمثل لهم مظلة هامة للغاية ولولا دعمها لما نجح الكثير من المبادرات في هذا الإطار.
وقد فتحت قطر الخيرية لكل الأطرف التي وقعت معها هذه الاتفاقيات المجال من أجل الإبداع في تصميم وتنفيذ برامج شبابية متنوعة من الزاوية التي تناسب كل جهة.
يشار إلى قطر الخيرية كانت قد رعت ومولت مجموعة برامج تربوية جديدة لصالح شرائح الأطفال والشباب في دولة قطر بغرض تعزيز القيم وإعداد الكفاءات وتشجيع المبادرات القطرية التي تخدم هذه التوجهات، وقد بلغ تمويل هذه المشاريع 1,500,000 ريال. وهذه البرامج هي: برنامج "صلاتي"، وبرنامج "صحبه التربوي"، وبرنامج "المجالس مدارس".