تتراوح حدة المرض بين الأطفال من خلال الوقاية.. د. بدور الشمري: أمراض الجهاز التنفسي تتزايد في الشتاء

alarab
الملاحق 09 أكتوبر 2024 , 01:22ص
الدوحة - وقاية

تتأثر صحة الأطفال كثيرًا في فصل الشتاء، ويتعرض الأطفال للإصابة ببعض الأمراض الشائعة في هذا الفصل البارد. ويستحق كل الأطفال عناية صحية ممتازة، لذلك من المهم بالنسبة إلى الأهل أن يتعرفوا إلى الأمراض الشائعة في فصل الشتاء وأهم القواعد المتبعة للوقاية منها بشكل صحيح وشامل.

وتؤكد الدكتورة بدور الشمري استشارية طب الأطفال في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان في فصل الشتاء تكثر أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال بشكل خاص ومنها « الانفلونزا ونزلات البرد والتهاب الأذن الوسطى والتهاب الحلق والفيروس المخلوي التنفسي.
وقد تتراوح حدة المرض من طفل إلى آخر وهنا يكمن موضوع الوقاية وأهميته بشكل كبير في علاج الأطفال.

«نزلات الإنفلونزا»
تعتبر نزلات الإنفلونزا من الأمراض الأكثر شيوعًا لدى الأطفال في فصل الشتاء، وهي عبارة عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي وتسبب لهم بعض الأعراض المزعجة، أبرزها:
سيلان الأنف والسعال وارتفاع في درجه حرارة الجسم إلى 39 أو 40 درجة مئوية.
كذلك القيء أو الإسهال والتهاب الملتحمة للعين.
اما عن نزلات البرد تقول الدكتورة بدور الشمري:
قد يصاب بعض الأطفال بنزلات البرد في فصل الشتاء، وهي عدوى فيروسية خفيفة، عادةً ما تستمر من 5 إلى 10 أيام على الأكثر، وتشمل أعراضها
سيلان الأنف، السعال، التهاب الحلق، الحمى، القيء، الإسهال.
«التهاب الحلق»
هو عدوى بكتيرية، تصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 -15 عامًا في فصل الشتاء وأعراضه قد تكون مؤلمه للطفل، ويمكن للأم اكتشاف إصابة الطفل بها من خلال الأعراض التالية:
آلام في الحلق، صعوبة في البلع، الحمى، صداع الرأس، ألم المعدة. وفي بعض الأحيان ظهور طفح جلدي في جسم الطفل، وقد يتطور إلى الحمى القرمزية.

«التهاب الأذن الوسطى»
وقد يسبب ألماً كبيرا عند الطفل ومن اعراضه ألم بالأذن، بالأخص عند الاستلقاء    وصعوبة في النوم والبكاء المتكرر وصعوبة السمع او الاستجابة للاصوات وفقدان التوازن والحمى بدرجة حرارة 38 مئوية (100 درجة فهرنهايت) أو أكثر
وتتحدث الدكتورة بدور الشمري عن الفيروس المخلوي التنفسي RSV وهو
من الأمراض المعرض لها الرضع في فصل الشتاء، ويكمن خطورته في أنه يسبب التهاب في المجرى التنفسي والقصبة الهوائية، مما يؤدي إلى المعاناة من الأعراض الآتية:
سيلان الأنف واحتقانه والتنفس السريع أو انقطاعه بشكل مؤقت إضافة الى الحمى.
وكما نعلم ان الوقاية خير من العلاج دائماً والوقاية تبتدأ بالبيت، فالوقاية في البيت تعد من أهم اسباب الحد من هذه الأمراض عند الأطفال وتكون عن طريق:
١- تعليم أطفالنا على غسل اليدين باستمرار « واتباع الطريقة الصحيحة في ذلك وهي استخدام الماء والصابون لمده ٢٠ ثانية».
٢- الفصل بين الطفل المريض والطفل السليم في البيت تجنبا لنقل العدوى.
٣- الحرص على تنظيف وتعقيم الأماكن التي يتواجد فيها الطفل مثل الأرض والطاولات والكراسي وخاصه ألعابه حيث انها تحتوي على الكثير من الفيروسات والجراثيم.
٤- الاهتمام بتهوية البيت من فترة إلى أخرى.
٥- النظام الغذائي يعد من العوامل المهمة للطفل لمواجهة الأمراض وهو كذلك من أسباب الوقاية كتناول الخضراوات والفواكه الطبيعية وشرب الماء بكميات كافية.
٦- النوم عند الأطفال يعد طريقة من طرق الوقاية والحرص على ان يحصل الطفل على ساعات نوم كافية من أجل تقوية جهازه المناعي وزيادة كفاءته.
٧- يفضل إبقاء الطفل المريض في البيت حتى لا يتم انتشار المرض إلى الروضة أو المدرسة التي يذهب إليها الطفل.
ثم تأتي الوقاية في المدرسة وتعد خطوة مهمة للحد من الإمراض عند الاطفال وملخصه كالتالي: الحرص على عدم تناول الأطعمة المكشوفة او الملوثة والمعرضة للأتربة والحشرات، وتعويد الطفل على غسل يديه بالماء والصابون خاصة قبل الأكل وبعد خروجه من الحمام وعند العودة من المدرسة.
وعند إصابة الطفل يجب ان يتغيب عن المدرسة حرصا على عدم نقل هذه العدوى إلي الاطفال الآخرين في المدرسة، ويجب على المدرس إبلاغ أهل الطفل في حالة اصابة الطفل بوعكة صحية في المدرسة.
و تهوية الصف باستمرار عن طريق فتح النوافذ في الصف صباحا والتأكد من تطعيم الأطفال بالتطعيمات الموصى بها من وزارة الصحة في دولة قطر كما ان الرياضة تعد من الأمور المهمة لرفع مناعة الطفل لمواجهة الامراض المختلفة، وكذلك النظافة الشخصية للطلاب والطعام الصحي والاهتمام بفصول ومرافق المدرسة وعمل توعية للطلب عن اهمية النظافة.