العاملون الإنسانيون في مرمى النيران الإسرائيلية

alarab
حول العالم 09 أكتوبر 2024 , 01:17ص
عواصم - وكالات - العرب

العاملون الإنسانيون في قطاع غزة أصبحوا في مرمى النيران الإسرائيلية ومن الأهداف الهامة  لقوات الاحتلال ، وحذرت منظمات غير حكومية دولية من أنهم يسعون إلى البقاء على قيد الحياة فحسب في ظل اضطرارهم للتعامل باستمرار مع الحرمان والتكيف مع انعدام الأمن، بعد عام من الاعتداء غير المسبوق على غزة.
وأوضح رئيس منظمة أطباء العالم جان فرانسوا كورتي لوكالة فرانس برس «أن دوي المسيرات والعطش والضغط الناجم عن الحاجة إلى الطعام» يمثل الحياة اليومية للعاملين في المجال الإنساني الفلسطينيين «العالقين» مثل المدنيين في القطاع المحاصر حيث يذكر «النظام الصحي والاجتماعي العام بالعصر الحجري».
وأشار إلى «ظروف الرمق الأخير» داعيا، بالاتفاق مع المنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى، إلى وقف فوري لإطلاق النار بالإضافة إلى ايصال المساعدات الإنسانية دون عوائق بما يتناسب مع الاحتياجات.
سجل العاملون في المجال الإنساني خسائر كبيرة في الأرواح، فمنذ بداية العدوان، وخلال سنة، استشهد من بينهم أكثر من 280، معظمهم من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، بحسب المنظمة الدولية.
ومنذ مطلع 2024، قُتل 227 عاملاً في المجال الإنساني في العالم، بينهم 139 في الأراضي الفلسطينية بحسب «قاعدة بيانات أمن عاملي الإغاثة» Aid Worker Security Database التي يستند إليها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وأكد مسؤول الشرق الأوسط في منظمة العمل ضد الجوع، غير الحكومية، جان رافاييل بواتو في بيان أنه «لا وجود» لما يسمى بالمناطق الآمنة أو الإنسانية في غزة.
وأوضح أن «أكثر من مليوني شخص عاجزون حاليا عن الوصول إلى المستويات الأساسية من النظافة والحماية والغذاء والمياه التي ينص عليها القانون الإنساني الدولي».
أما العاملون في المنظمات غير الحكومية الذين يقيمون في كثير من الأحيان في خيام أو تحت ستائر بلاستيكية، فيعيشون ويعملون «في ظل توتر دائم»، بحسب كورتي.