

أفراد أصحاء بدنياً وعقلياً واجتماعياً من جميع الفئات السكانية
نشر ثقافة الملكية «للمجتمع بأسره» التابعة لأجندة الصحة والرفاهية
تلبية الاحتياجات الصحية لسكان اليوم من حيث استدامة القطاع دون المساس بالأجيال القادمة مالياً وبيئياً
الإستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 لديها طموح واضح المعالم لتقديم مجتمع يركز على الصحة مدعوماً بنظام صحي متكامل يركز على التميز السريري والاستدامة والابتكار. يمثل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 المرحلة التالية في رحلة الصحة في قطر. كما ان الهدف من الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 هو المضي قدماً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 مع ضمان دمج المحاور الاستراتيجية اللازمة لمواجهة تحديات القطاع الصحي الحالية والمستقبلية - لتقديم أفضل النتائج الصحية لشعب قطر.
يتم تحديد الرؤية طويلة الأجل للقطاع الصحي في قطر على مستوى استراتيجية الدولة، كجزء من ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030 وضمن قسم الرعاية الصحية من استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2024-2030. سيتم الاسترشاد بالنتائج والمخرجات لتتماشى تماماً مع استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
البناء على منجزات الإستراتيجية
الوطنية للصحة 2018-2022
كيف وصلنا إلى هنا؟
قدمت الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 إطاراً ناجحاً على مدى السنوات الخمس الماضية من خلال تغيير التفكير بشكل أساسي تجاه المجموعات السكانية واحتياجاتهم المتطورة داخل النظام الصحي. ركزت الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 على سبع مجموعات سكانية مستهدفة وخمس أولويات على مستوى المنظومة، وحققت معدل إنجاز إجمالي قدره 90.3 بالمائة عبر أهداف مخرجات الإنتاج من 2018 إلى 2022.
1. أطفال ومراهقون أصحاء، نساء أصحاء من اجل حمل صحي، عاملون بصحة وامان، الصحة والعافية النفسية، صحة محسنة للأفراد الذين يعانون من امراض مزمنة متعددة، صحة معززة ورفاه للأشخاص من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وشيخوخة صحية.
2. نظام متكامل لتقديم رعاية وخدمات صحية ذات جودة عالية، صحة ووقاية معززة من الأمراض، حماية صحية معززة، الصحة مدمجة في جميع السياسات، نظام فعال للحوكمة والقيادة.
ملخص إنجازات الإستراتيجية
الوطنية للصحة 2018-2022
7 أولويات سكانية
1- أطفال ومراهقون أصحاء
• الحد من انتشار تسوس الأسنان عند الأطفال
• زيادة الرضاعة الطبيعية للأطفال للرضع
2- نساء أصحاء من اجل حمل صحي
• تنفيذ الخدمات التي تقودها القبالة في القطاع العام
• زيادة نسبة النساء اللائي يتلقين رعاية القبالة
3- عاملون بصحة وأمان
• وضع مبادئ توجيهية وطنية لتقييم الصحة المهنية
• تنفيذ المبادئ التوجيهية الوطنية للعافية في مكان العمل
4- الصحة والعافية النفسية
• تنفيذ مجموعة من حملات التوعية المجتمعية بالصحة النفسية
• إطلاق خط المساعدة الوطني للصحة النفسية
5- صحة محسنة للأفراد الذين يعانون من امراض مزمنة متعددة
• إطلاق الملف الوطني للأمراض المزمنة في قطر
• توحيد المواد التعليمية لتثقيف المرضى عن حالات الامراض المتعددة
6- صحة معززة ورفاه للأشخاص من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة
• زيادة قدرة القوى العاملة الحالية مع التركيز على التوحد والتدخل المبكر
7- شيخوخة صحية
• تسهيل حصول المسنين على الرعاية الصحية من خلال وحدات الرعاية العاجلة للمسنين ووحدات المرضى الداخليين المسنين الحادة.
• إنشاء موقع إلكتروني للتثقيف الصحي وبرامج توعية لكبار السن.
وشملت الإنجازات الرئيسية في جميع الفئات السكانية التأثير الإيجابي المباشر على نتائج المرضى، فضلاً عن وضع سياسات متعددة، ومبادئ توجيهية وطنية، ومبادرات للتدريب والتثقيف العام. وبالمثل، أدت أولويات النظام الخمس إلى إنجازات كبيرة للحفاظ على النتائج الصحية للاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 على المدى الطويل.
كما وفرت الإنجازات عبر المجالات الـ 12 ذات الأولوية في الاستراتيجية الوطنية الثانية للصحة أساسا قويا ستبني عليه الاستراتيجية الوطنية 2024-2030 للصحة، مع التركيز على التنفيذ الذي تدعمه مجموعة من عوامل التمكين الحاسمة، بما في ذلك نهج حوكمة قوي.
خمس أولويات على نطاق المنظومة
1- نظام متكامل لتقديم رعاية وخدمات صحية ذات جودة عالية
• إطلاق مركز الاتصال المجتمعي في عام 2020
• إنشاء عيادات عامة لطب الأطفال في سبعة مراكز تخصصية إقليمية تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية
2- صحة ووقاية معززة من الأمراض
• وضع إطار وخطة عمل وطنيين للثقافة الصحية
• افتتاح عشر عيادات متكاملة تركز على مكافحة إدمان التبغ
3- حماية صحية معززة
• إطلاق برنامج الإشراف على مضادات الميكروبات في جميع المستشفيات في قطر
• تنفيذ النظام الوطني لمراقبة الأمراض الانتقالية إلكترونيا وتسجيل التطعيم
4- الصحة في جميع السياسات
• تطوير إطار سياسة الصحة في جميع السياسات لمعالجة السمنة لدى الأطفال في المراكز الحضرية
• تعزيز النشاط البدني في المجتمع من خلال نموذج تعاون عبر الكيانات بما في ذلك الكيانات الشريكة المحلية والعالمية
5- نظام فعال للحوكمة والقيادة
• تم إطلاق حلول الصحة الرقمية (على سبيل المثال، الاستشارات الطبية عن بعد وفاحص الأعراض)
• تطوير نظام التأمين الصحي الجديد في قطر
تصميم الاستراتيجية الوطنية للصحة (2024-2030)
للاسترشاد في تصميم الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 وضمان تقييم جميع الأعمال الحالية في النظام بشكل فعال ودمجها على النحو اللازم، تم تحليل أكثر من 300 مشروع قائم عبر النظام. بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء مقابلات وورش عمل خاصة بمواضيع محددة بمشاركة مجموعات من أصحاب المصلحة الرئيسيين بما في ذلك ممثلو المرضى من جميع السكان، وأصحاب المصلحة في النظام الصحي والقادة، والخبراء في المواضيع، والمؤسسات المحلية، المديرون التنفيذيون للجنة الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022. طورت المدخلات من هذه اللقاءات النتائج المستخلصة من عملية وضع خط الاساس التي تم إجراؤها عبر مواضيع النظام الرئيسية كتقديم الرعاية، وصحة السكان، والقوى العاملة، والتمويل. كما تم دمج معايير الاستراتيجية الوطنية للصحة والرؤى من الاتجاهات الحالية التي تشكل النظام الصحي في جميع أنحاء العالم.
مع هذه المدخلات القيمة والرؤى المستمدة من نجاحات الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، تبني الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 على التقدم المحرز حتى الآن من خلال اتباع مبادئ التصميم الثلاثة عن كثب:
ضمان استمرارية الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022.
إعطاء الأولوية لتجربة المريض في كل مرحلة من مراحل تطور القطاع على مدى السنوات السبع المقبلة دعم أجندة التنوع الاقتصادي في قطر.
تعمل هذه المبادئ كقائمة مرجعية لصياغة الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 على كل المستويات.
+ 120
شارك الخبراء وأصحاب المصلحة في مقابلات فردية وورش عمل خاصة بمواضيع محددة بمشاركة جهات قطرية (على سبيل المثال، وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وقطر للبترول، وجمعية الهلال الأحمر القطري) وممثلو المرضى.
300+
المشاريع والمبادرات والاستراتيجيات التي تم تحليلها عبر النظام (رؤية قطر الوطنية 2030، استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2018-2022، الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 بالإضافة إلى الخطط والبرامج الصحية الوطنية)
200+
المقاييس التي تم تحليلها عبر مكونات النظام الرئيسية (على سبيل المثال، عبء المرض الوطني، تقديم الرعاية، القوى العاملة، التمويل، مخرجات البحث، وما إلى ذلك) لتفصيل الآثار المستقبلية للدولة.
13+
الاستراتيجيات الصحية الوطنية التي تم قياسها وتحليل اتجاهات الرعاية الصحية العالمية واستخلاص الأفكار في سياق الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030.
لضمان استمرارية البناء على العمل ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، من المهم فهم التحديات التي لا يزال يواجهها القطاع الصحي حاليًا في قطر، والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث مجالات: صحة السكان، وتقديم الخدمات وتجربة المرضى، وكفاءة النظام الصحي ومرونته. وتمثل هذه التحديات مجموعة الأولويات الاستراتيجية للاستراتيجية الصحية الوطنية 2024-2030.
صحة السكان
لقد أحرزت الاستراتيجية الوطنية للصحة الثانية تقدما كبيرا في حماية الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية والرفاهية بين سكان دولة قطر، ومع ذلك، لا يزال هناك تحد يتمثل في عبء الأمراض غير الانتقالية، والتي تتسبب في حدوث 650 حالة وفاة من بين كل 100,000 نسمة، على سبيل المقارنة، يبلغ المعدل في أنظمة الرعاية الصحية العالمية الرائدة حوالي 240 حالة وفاة لكل 100,000 حالة وفاة.
حيث تعد معدلات الإصابة بالسمنة ومرض السكري عالية، والتي تعد عاملًا رئيسيًا مع خيارات نمط الحياة غير الصحية لدى الفئات السكانية، حيث إنه على سبيل المثال، يعاني 44 بالمائة من البالغين في دولة قطر من زيادة الوزن وتبلغ نسبة التدخين 22 بالمائة. ويرتبط ما يقرب من 19 بالمائة من وفيات الأمراض غير الانتقالية بمضاعفات مرض السكري، وهي نسبة مرتفعة نسبيًا لفئة الشباب في دولة قطر مقارنة بالنظم الصحية الرائدة.
ويمكن لجهود الوقاية ومبادرات صحة السكان أن تساهم في خفض معدلات الإصابة من خلال التركيز المستمر على الثقافة الصحية، واتباع نهج متكامل عبر مؤسسات القطاعين العام والخاص.
تقديم الخدمات وتجربة المرضى
استنادًا إلى نجاح الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 في تحسين إمكانية وصول جميع الفئات السكانية للخدمات الصحية، يجب أن تواصل الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 معالجة الاختلافات في الجودة وسهولة الوصول عبر أماكن تقديم الرعاية الثانوية والتخصصية. إن التقدم في تطوير مسارات رعاية أكثر تكاملًا وتوحيدًا سيمكن المرضى ومقدمي الرعاية من التنقل في النظام الصحي، ويمكّنهم أيضًا من تولّي مسار رحلتهم الصحية.
هناك تركيز غير متناسب على وجه خاص على الرعاية العلاجية غير الموحدة في المستشفيات، مقابل الرعاية التي يمكن الوقاية منها في أماكن الرعاية المجتمعية والأولية – حيث إن نسبة 69 بالمائة من زيارات المرضى التي يمكن التعامل معها في بيئة الرعاية الأولية تتردد على المستشفيات المتخصصة. كما ان هذا الأمر سيعالج عن طريق النهج القائم على الأدلة لتحديث تقديم الرعاية وتصميم مسارات المرضى.
هناك أيضا جهود يجب بذلها لزيادة ثقة المرضى في جودة الرعاية، تعد رحلات المرضى غير القياسية والمستويات العالية من الزيارات المتكررة من العوامل الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، يختار بعض السكان البحث عن العلاج في الخارج على الخيارات المحلية.
كفاءة النظام الصحي ومرونته
قدمت الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 تحسينات كبيرة في مرونة النظام والاستدامة في أصعب الظروف، بما في ذلك أثناء جائحة كوفيد-19 وأثناء إقامة كأس العالم FIFA قطر 2022™. وينبغي أن تركز الجهود المستمرة على كفاءة النظام والرقمنة وتوفر البيانات، والبحث والتطوير، ورفع مهارات القوى العاملة، وتخطيط النظام المنسق عبر القطاعين العام والخاص. ان أحد العوائق الرئيسية أمام تكامل النظام الفعال هو الرقمنة المحدودة عبر النظام، حيث يعمل مقدمو الخدمات الآن على تلبية متطلبات الصحة الإلكترونية الوطنية. لكن مازال على مقدمي الخدمات عمل التحول الرقمي المتعلق بجمع المعلومات وتوفيرها مما يمكّن الحلول الصحية التحليلية على المستوى الوطني وإبلاغ التخطيط واتخاذ القرار عبر النظام بأكمله.
يتطلب ضمان وجود نظام صحي مرن إعادة التوازن لمهارات القوى العاملة في القطاع (بما في ذلك الطاقم الطبي وغير الطبي) لتعكس احتياجات القطاع؛ كما يظل اكتساب المواهب والاحتفاظ بها من التحديات ذات الصلة. ومن الممكن أيضا تعزيز النظام البيئي للبحث والتطوير والابتكار لتعزيز مرونة النظام الصحي. حيث من الممكن أن يؤدي المزيد من الدعم للبحث والتطوير إلى جذب المواهب، مع تعزيز الابتكار في مجال الرعاية الصحية لتحقيق نتائج إيجابية للمرضى.
وفيما يتعلق بحوكمة النظام، يلزم الوضوح بشأن الأدوار والمسؤوليات وتفويض السلطة لوزارة الصحة العامة وغيرها من كيانات القطاع الصحي، لتمكين تنفيذ الحلول، إن أساس العديد من هذه التحديات المتبقية للصحة على مستوى النظام يمثل فرصة لتعزيز الروابط بين الإنفاق على الصحة والأهداف الاستراتيجية ونتائج المرضى.
التنفيذ
يتم دعم كل مبادرة من خلال مشاريع متعددة. هذه المشاريع هي المجموعة العملية من الإجراءات التي يجب اتخاذها لتنفيذ استراتيجية الرعاية الصحية بنجاح.
سيتم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 على مدى سبع سنوات مع خطة تنفيذ محددة تتناول كل أولوية، وتحدد خطة التنفيذ الإجراءات والجداول الزمنية والمسؤوليات فضلًا عن الدعم المطلوب لأصحاب المصلحة. وشملت صياغة هذه الخطة تحديد أوجه الترابط الشاملة لعدة قطاعات، بما في ذلك المبادرات والمشاريع القائمة، لتجنب أي اختلال أو ازدواجية في العمل، وتحديد التسلسل الصحيح.
يتم تحديد الجداول الزمنية للمشروع بناء على أفضل الممارسات ومتطلبات الموارد والسياقات المحلية.
التواصل
لدعم التنفيذ الناجح، تم تطوير خطة اتصال شاملة مع ثلاثة أهداف أساسية:
خلق الوعي: ضمان أن يكون لدى أصحاب المصلحة فهم شامل للاستراتيجية الوطنية للصحة 2024 - 2030 بما في ذلك أهدافها وفوائدها وآثارها على تقديم الرعاية الصحية والوصول إليها.
دعم التنفيذ: تزويد أصحاب المصلحة بمعلومات وإرشادات واضحة وقابلة للتنفيذ لمواجهة التحديات وتسهيل الملكية وتمكين التنفيذ السلس.
التواصل المستمر مع المرضى: تعزيز التفاعل مع المرضى لتثقيف وتعزيز مشاركتهم في رحلة الرعاية الصحية الخاصة بهم، وتحسين الرضا العام عن تجربتهم.
تتكون خطة الاتصال من العديد من الأنشطة الداخلية والخارجية التي سيتم تشغيلها على أساس دائم لضمان مشاركة ودعم جميع أصحاب المصلحة طوال مدة التنفيذ. (على سبيل المثال، تشمل أنشطة الاتصال ندوات الصحة العامة والعروض الترويجية والموقع الرسمي وحملات وسائل التواصل الاجتماعي). وسيتم قياس الأنشطة باستمرار للتأثير مقابل الأهداف المذكورة أعلاه، مع إشراك مجموعات أصحاب المصلحة من ًخلال جس نبضهم بصورة متكررة، وتعديل الخطة وفقاً لذلك.
الحوكمة
يعتمد التنفيذ الناجح للاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030 على نهج حوكمة قوي. ويشمل ذلك المساءلة الواضحة والتسلسل الإداري المحدد جيداً عبر مالكي المشاريع وأصحاب النتائج ولجنة الاستراتيجية الوطنية للصحة والمجلس التنفيذي لوزارة الصحة العامة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء وحدة تسليم مخصصة لرصد التقدم المحرز في النتائج والمبادرات المماثلة، والإشراف على العمليات المقننة بما في ذلك عبر الميزانيات وطلبات التغيير وإدارة الأداء.
تشمل المسؤوليات المحددة لهذه الوحدة التحقق من صحة حالة العمل لميزانية المبادرة والمشروع، والإشراف على التنفيذ اليومي، وتصعيد وحل القضايا أو العراقيل، وتنسيق المبادرات الشاملة عبر النظام.
إدارة الأداء
لرصد فعالية تنفيذ الاستراتيجية، تم وضع قائمة بمؤشرات الأداء الرئيسية التي تمتد إلى مستوى المشروع، مع التركيز على ملكية مؤشرات الأداء الرئيسية وإدارة الأداء. تم تحديد مجموعة من المبادئ الرئيسية لإدارة الأداء لضمان:
• مراجعات التقدم التي تستند على مؤشرات الأداء الرئيسية والحقائق، مما يقلل من التقييمات القائمة على السرد أو التحيزات.
• مراجعة التقدم والتي لها دور في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، لضمان دمج نتائج الاستعراضات لدعم قرارات لجنة الخدمات الصحية الوطنية والمجلس التنفيذي.
• تتبع ردود الفعل مع أصحاب المصلحة الخاضعين للمساءلة، لضمان تمليكهم ودعمهم لإنجاح أي محور من المحاور الضرورية في عملية التنفيذ.