قطر تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة

alarab
قطر تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة
محليات 09 أكتوبر 2020 , 05:28م
الدوحة - قنا

 تشارك دولة قطر، ممثلة بوزارة البلدية والبيئة، دول العالم غدا السبت، الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة.
وابتداء من العام الجاري (2020)، حسب ما ذكرته منظمة الأمم المتحدة، يتم الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة في شهري مايو وأكتوبر من كل عام، تزامنا مع دورة الهجرة، بتنظيم فعاليات في جميع بلدان العالم في أوقات الذروة للهجرة.
وتهدف الوزارة من المشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة إلى تسليط الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها من خلال زيادة الوعي بالتهديدات التي تواجهها وأهميتها البيئية والحاجة إلى التعاون الدولي للحفاظ عليها.
وتولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بالبيئة والمحافظة عليها ضمن أهداف التنمية البيئية التي تتضمنها رؤية قطر الوطنية 2030م، وتعتبر قطر محطة هامة للطيور المهاجرة في رحلتها التي تحلق فيها لمئات وآلاف الكيلومترات، للعثور على أفضل الموائل المتاحة لتغذية وتربية صغارها، كما تعد قطر مقراً دائماً لحوالي 300 نوع من الطيور.
كما تولي الدولة أهمية كبيرة لحماية الحياة البرية ومواطنها الطبيعية، وسعت في هذا الصدد إلى إنشاء العديد من مناطق الصون والمحميات الطبيعية بغرض حماية وصيانة الأنظمة البيئية ومكوناتها.
وقد تم إضافة بحيرة الكرعانة بعد إعادة تأهيلها، كموطن جديدا للحياة البرية والمائية، لما توفره من بيئة طبيعية وصحية تضم أنواعا مختلفة من الطيور والبجع وغيرها، كما توفر البحيرة محطة استراحة خضراء ومياها نظيفة لأسراب الطيور المهاجرة التي تمر فوق البلاد.
ورغم الظروف المناخية الصحراوية لدولة قطر، يوفر الخط الساحلي الطويل لها المأوى لكل أنواع الطيور المخوضة (الخائضة) من طيور النحام الطويلة إلى أصغر طيور الزقزاق، حيث تعبر العديد من أنواع الطيور البلاد مرتين في العام في طريق هجرتها، خاصة بعد إنشاء العديد من المناطق والأراضي الرطبة والمزارع والمتنزهات والحدائق والتي زادت إلى حد كبير من أعداد الطيور الزائرة لدولة قطر.
ويعد اليوم العالمي للطيور المهاجرة الذي احتفل به لأول مرة عام 2006، منصة عالمية جديدة تهدف الى توحيد جهود المحافظة وتعزيز المعرفة ورفع مستوى الوعي العام بشأن الحاجة الملحة إلى حماية الطيور المهاجرة وموائلها على كل المستويات، وكذا التصدي لتهديدات مسارات هجرتها في جميع أنحاء العالم. وتشارك في هذا الحدث العالمي معظم الدول والمنظمات والجمعيات العالمية.