الهلال القطري نفذ 80 مشروعا إغاثيا وتنمويا في قطاع غزة منذ 2008

alarab
محليات 09 أكتوبر 2018 , 03:35م
الدوحة - قنا
قال الهلال الأحمر القطري، إن مكتبه التمثيلي في قطاع غزة ساهم منذ تأسيسه عام 2008، في تنفيذ حوالي 80 مشروعاً إغاثياً وتنموياً، بتكلفة إجمالية قاربت 110 ملايين دولار أمريكي، وتركزت على دعم عدة قطاعات حيوية هامة في مجالات الصحة والمياه والاصحاح البيئي، والتعليم، والتأهيل البدني والنفسي للأفراد ذوي الإعاقة، والإيواء الطارئ، ما ساهم بدوره في تحسين جودة الخدمات المقدمة والتخفيف من معاناة المواطنين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة بالقطاع.

واستعرض الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، في تصريح صحفي على هامش حملة "غزة تستحق الحياة" التي أطلقتها 4 منظمات إنسانية واجتماعية قطرية تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، الآثار الإيجابية المترتبة على تدخلات الهلال الأحمر القطري في القطاع لا سيما في مجال تطوير الخدمات والمرافق الصحية، حيث جرى تنفيذ العديد من البرامج لبناء قدرات الكوادر الطبية، وتطوير البنى التحتية وترميم المستشفيات والمراكز الطبية، وإنشاء مبانٍ ومراكز تخصصية جديدة، بالتعاون مع الشركاء في الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية.

ونوه في سياق متصل بأن الهلال الأحمر القطري حرص على إدخال خدمات طبية للمرة الأولى لمستشفيات قطاع غزة، مثل جراحة القلب والأعصاب وجراحة شبكية العين، فضلاً عن التوسع في خدمات طبية أخرى وتوريد تجهيزات طبية متقدمة ساهمت في تقليص الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج.

وعلى صعيد التدخلات في قطاع المياه، قال إن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه المحليين نجح في إيصال خدمات المياه والصرف الصحي لأكثر من نصف مليون نسمة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المنشآت المائية القديمة وتحسين الاستفادة من مياه الأمطار وتقليص خطر الفيضانات في المناطق المنخفضة.

وتطرق الدكتور نصار لملامح الاستراتيجية التي ينتهجها الهلال الأحمر القطري لدعم القطاعات الحيوية في غزة خلال العامين المقبلين، والتي قال إنها تتضمن تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والأمن الغذائي، بالإضافة إلى تمكين الفئات المهمشة اقتصادياً واجتماعياً، مؤكداً أنه تم تصميم هذه البرامج بناءً على الاحتياجات الحقيقية، بحيث تتمتع بطابع تنموي دائم يترك أثراً إيجابياً وملموساً على حياة السكان.

وكشف عن وجود ترتيبات جارية لتنفيذ حوالي 20 مشروعاً جديداً تستهدف أكثر من مليون مستفيد، من خلال بناء قدرات مقدمي الخدمات الصحية وتطوير خدمات الطوارئ وزيادة جاهزية النظام الصحي لمجابهة الكوارث والأزمات، إضافة إلى تطوير خدمات الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل، فيما تهدف مشاريع المياه والإصحاح البيئي، إلى تنمية مصادر المياه والحد من تلوثها، علاوة على مشاريع أخرى تتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة.