عبدالعزيز الدرويش يوقف 100 مليون ريال

alarab
محليات 09 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أوقف رجل الأعمال عبدالعزيز بن عبدالرحمن الدرويش فخرو عقارات تبلغ قيمتها أكثر من مائة مليون ريال في ثوابه وثواب أمهاته (عينة وموزة وبنة). صرح بذلك عبدالله بن جعيثن الدوسري مدير عام الأوقاف معرباً عن تقديره العميق تجاه المحسن داعيا له بمزيد من الأجر والثواب. وأضاف الدوسري أنه في إطار التواصل مع الواقف وشكره زار وفد من الإدارة العامة للأوقاف برئاسته ضم كلا من محمد بن لحدان المهندي، مدير إدارة المصارف الوقفية وراشد محمد العذبة ممثلاً عن قسم شؤون الواقفين، زار السيد عبدالعزيز بن عبدالرحمن الدرويش فخرو موضحاً أن هذه الوقفية تعد أكبر مبادرة وقفية خلال العام الجاري حيث تضم أراضي تجارية بمساحات كبيرة ومختلقة في مناطق جغرافية استراتيجية في كل من منطقة المطار وبن محمود والنجمة. وطبقا للتقديرات الأولية فإن قيمة الوقفية تربو على «مئة مليون ريال»، وقال الدوسري إن الواقف حرص في بداية اللقاء على التعريف بهدفه من هذه الوقفية والتي جاءت اعترافاً منه بفضل الله عليه ورغبة في نيل الثواب والرضا منه تعالى، ثم أردف قائلاً يتوجب على الإنسان أن يقدم لنفسه حال صحته وحياته ما ينفع به نفسه عند وقوفه أمام الله تعالى. وفي هذا الإطار قد أشرك في ثواب هذه الوقفية «أمهاته» (عينة وموزة وبنة)، نسأل الله جل وعلا لهم جميعا القبول، وأسدل عليه نعمة الصحة والعافية. وأشار عبدالله بن جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، في معرض تعليقه على هذه المبادرة قائلاً إنه لاحظ مدى حرص الواقف على التعرف على الأبعاد الخاصة بكيفية إدارة الإيرادات الوقفية، وأضاف: أن الواقف لديه رغبة كبيرة وطموح مبدياً أنه يرغب بأن يصل بهذه الوقفية إلى المليار ريال قطري من خلال التعاون مع الإدارة العامة للأوقاف عن طريق تمويل بناء وإنشاء المشروعات اللازمة على تلك الأراضي الاستراتيجية الموقوفة. ومن ناحيته أوضح المهندي أن إدارة المصارف الوقفية، وبعد استلام الوقف، حولته لإدارة الاستثمار بالإدارة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستثمار الوقف وصرف ريعه حسب شرط الواقف، الذي حدد شرطين لوقفه أولهما أن يصرف ريع أوقافه على المصرف الوقفي للبر والتقوى، والآخر أن يضاف %30 من الريع لإعمار الوقف. وأكد المهندي أن هذه الأوقاف تمتاز بأنها تقع في مناطق حيوية في الدولة، وتتمتع بقيمة سوقية عالية، الأمر الذي يذكرنا بفعل الصحابي الجليل أبوطلحة الأنصاري زيد بن سهل رضي الله عنه، الذي لما نزل قول الله تبارك وتعالى: «لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ» [آل عمران: 92] كان له بستان عظيم بجوار المسجد النبوي في ذلك الوقت، فقال للنبي عليه الصلاة والسلام: والله يا رسول الله إن أحب مالي إلى بيرحاء هذا البستان، فخذه فضعه حيث أمرك الله عز وجل.