منوعات
09 أكتوبر 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا.
كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة.
على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com
* تغريداتكم
charmingdaisies: استغرب من مدرسة ومربية أجيال تقول للطالب: يا زفت! لأنه ما سمعها عدل! وأخرى مساعدة معلمة تقول للطالب: بعطيك كف! لأنه عطاها النشاط!
aisha8tr: أمس شفت وضع مقزز في ستاربكس الستي-2 من الجالية الفلبينة رجال وسيدة جالسين على الكرسي، بوضعية غير طبيعية مع حركات... من المسؤول؟!!!
mohamed_alyafeiك الاستغناء عن:
الراعي الرسمي للنقل - قطع بث المباريات - تقليل الأجانب - التحفيز - الترويج بدون تذاكر - فعاليات في المدرجات - عدم التفرغة
buhamad504695: بوعلي: الدوحة وضواحيها أصبحت مزدحمة الدوارات، والإشارات ما تغطي، وعدد السكان في ازدياد، والحل الجسور والمشكلة صارت صبح ومساء
86alq6f: قطري خريج بريطانيا طب، وقدم امتحان تحديد مستوى في مؤسسة حمد ورفضته، صاده إحباط رد بريطانيا يكمل يقول بدش العسكرية هل هذا معقول؟
totyq6r: أخ حسن استفسار: ليش المدارس المستقلة متروسين طلاب هنود وبكستانين وأجانب ما يتكلمون اللغة العربية إشلون المجلس سمح لهم صراعة؟
sherry__m: أنا أتعالج في مستشفى القلب إذا يوم واحد ما اخذ حبوبي اتعب وقبل كم يوم مرضت رحت طوارئ حمد يقولون لي ما اخذ حبوب القلب يعني شسوي
danabint_s: موقف أزعجني جاءت امرأة أجنبية وفصلت عبائة بـ150، وجاءت القطرية وفصلت نفس الموديل بـ300، سألت عن السبب قال: قطر ف وآجد فلوس.
ali_alsobai: صديقي حامل ثانوية وأخوه طبيب في مستشفى حمد راتب صديقي أعلى من راتب أخوه الطبيب، وعنده تأمين صحي بعد.
* مشاكسات
? نفرح لما نقرأ خبر توقيع اتفاقيات إنجاز البنية التحتية لمشاريع المونديال، ولكن نحزن إذا ما تم تحديد موعد لتسليم هذه المشاريع!!
? أبشركم أخيرا تم تعيين مدير تنفيذي لمستشفى القلب وآخر للنفسية، ويعتبرون من الكفاءات المشهود لها في تاريخ إدارة المستشفيات ولهم ميزات إضافية ورواتب وأرقام مميزة ولكن... للعيون الزرق!!
? نفرح بتصريح المسؤولين عبر الصحف ونفرح أكثر لو تم تنفيذ حتى لو %1 من وعودهم.. أعتب ع الصحافيين إنهم يصدقون كل ما يقوله المسؤولين.
? طالب من مخرجات المستقلة طلبت منه أن يكتب اسم أمينة فكتب (أمينا)، وعندما استغربت منه فقال: أووووه آسف، حسن فكتب (أمينى) أهلا بجيل المستقبل!!
? نبارك لكل معلم ومعلمة تكريم الدولة لهم بيوم المعلم، والبعض منهم يقول الله يستر، يوم زاد الراتب زادت الأعباء، واليوم الاحتفال فينا إيش بيتبعه!! نقول لهم: لا تقلقوا
? معرض مال لول.. إنجاز كبير يحسب لصاحب الفكرة وما زالت الأصوات تتعالى تطالب بتكرار التجربة سنويا، فهل من مجيب.
? تربويون استنكروا انتشار السويكة والمواد الكحولية بين الطلاب، ونزيد عليكم انتشار تعاطي الهرمونات بين المتدربين في صالات كمال الأجسام.. المحرمة دوليا.. فهل من مغيث لهم؟
? ننتظر جميعا قانون العمالة المنزلية المزمع تطبيقه قريبا، والذي سيحمي حق كلا الطرفين العامل والكفيل، وباقي قانون يصدر يحمي المواطن المغلوب ع أمره من جشع مكاتب جلب الخدم!!
* نغزة الصباح
1- موافقة رسمية ع إنشاء حضانات في أماكن عمل الأم الموظفة والفرحة تعم جميع الأسر والحمد لله.. ع فكرة ما زلنا ننتظر!!
2- تعيين 50 مسعفا قطريا في مركز الإسعاف التابع لمؤسسة حمد الطبية بعد تلقيهم دورات تدريبية في بريطانيا وأميركا.. متى؟
3 – انسيابية السير صباح كل يوم على طريق 22 فبراير وبدون حوادث والجميع يشيد بدور التخطيط والتنفيذ الجيد لهذا الشارع الحيوي.. حلم لن يتحقق؟
* تحية وتقدير
لكل العاملين في بروة العقارية.. يعملون بصمت ولكن بصماتهم واضحة.. إدارة واعية.. جهد جبار.. وطاقات شابة.. والنتائج إيجابية.
* وجهة نظر
من أعطى للرجل ذلك الحق في أن يستخدم قوامته على المرأة بمفهومه الخاص، من سمح له يهين امرأة طلبت منه الانفصال لعدم قدرتها على الاستمرار معه.
أليس من أمر بذلك هو ربك عز وجل حيث قال في كتابه العزيز: (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) (البقرة:229)، وقال: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ) (النحل:90)، أي إحسان وأي معروف هذا الذي نرى فيه الرجل يتلذذ في احتقار زوجته وإهانتها، وجعلها تركض وتلاحق المحاكم لأخذ حقها بين الناس والرجال، أليس للعشرة التي كانت بينهما حق؟ أليس للأطفال أي خاطر؟ أليس لهذه المرأة أي تقدير لها ولأهلها؟ أليس هم من وضعوا أيديهم بيدك مستبشرين مفتخرين بمن ناسبهم؟ أهكذا يكون الفراق؟
والغريب بالذكر أن المحاكم الشرعية لدينا هنا وللآسف تعطي ذلك الحق للرجل، فرصة تلو الأخرى، جلسة تتلوها جلسة، غير مبالين لما تعانيه الزوجة المقهورة من آلام وجروح تمس كرامتها وأنوثتها، لا ذنب لها إلا أنه أجبرها أن تلجأ لهم من بعد الله سبحانه وتعالى، واضعين لأنفسهم ولنا أعذارا واهية مثل الحفاظ على الأسرة وعدم تفككها، مثل التمسك ببناء مجتمع متكامل مثالي.
إذاً لماذا يكون للرجل الحق في إخراج زوجته من حياته وقت ما يريد أو عندما يشعر بأن الحياة بينهما مستحيلة، ناهيك إن لم يجعلها كالمعلقة.
أليس للمرأة هذا الحق؟
أم هو عيب علينا أن نتفوه بكلمة من الممكن أن تغير مجرى حياتنا للأفضل.
ومن قال: إنها لا تعي وغير مدركة ما سيحصل لها بعد الطلاق؟ قد يكون الانفصال خير لها ولأبنائها، أليس من مقدورها أن تبني ذلك الجيل الواعي والمدرك والسوي وهو بعيد عنها، فرفقاً بمن وقفت وصرخت وهي تنزف دماً بداخلها مطالبة بحق شرعه الله لها، قد رحمها من في السماء، وهو الخالق فمن أنت أيها المخلوق كي تغير حكماً وخيراً أنزله الله على عباده؟!!
رفقاً بالقوارير أيها الرجل المستبد، رفقاً بنا أيها المجتمع فنحن نصفك الثاني.
أم فهد عبدالله
* رأيك في قضية
قضية هذا الأسبوع: هل الجمعيات المهنية نجحت في تحقيق أهدافها أم فشلت ولماذا؟ وصلتنا مجموعة من الإجابات:
1 - والله يا بوعلي لم تحقق أهدافها والسبب بيروقراطية تنفيذ القرار (علي المري).
2 - في عندنا أصلا جمعيات مهنية أخوي العزيز لا نحلم وايد (أبوجاسم).
3 - أعتقد دورها موجودا ولكن التغطية الإعلامية ضعيفة جدا (نورة محمد).
4 - لا يا بوعلي أية جمعيات تقصدها؟ وكم عددها؟ ووين مقارهم؟ (خالد المهندي).
5 - أعتقد الإخوان القائمين على الجمعيات المهنية عندهم أهداف وتطلعات وخطط استراتيجية، ولكن المشكلة تكمن في آلية التنفيذ (عبدالله الهاجري).
6 - المشكلة في هذه الجمعيات الخلافات اللي تصير بين الأعضاء، وآلية تحقيق أهدافها، الأمر الذي عطل الكثير (م.ن.السبيعي).
7 - التكاليف المالية باهظة لهذه الجمعيات، ولا أعرف ما هو السبب، لذلك لا نجد الكثير منها ودورها قد يكون شبة معدوم (سعيد النابت).
* قضية الأسبوع
هل أنت مع فكرة إقامة حضانة أطفال في مقر عمل الأم الموظفة، وسن قوانين تحدد آلية التنفيذ؟
أرجو إرسال مشاركاتكم على الإيميل التالي:
HASSAN-ALSAI@HOTMAIL.COM
** الكلمة المسموعة
قم للمعلم
تساهم معنا اليوم موزة آل إسحاق في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها «الكلمة المسموعة»
لقد كانت لافتة جميلة وأثرت على قلوبنا جميعا حينما تصحفنا الصحف اليومية الجمعة الماضية، ووجدنا تكريم المعلمين والمعلمات واحتفالا وتكريما لهم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، فقد كانت لها أثر كبير في نفوسنا، وذلك لأن التكريم ليس مقتصرا فقط على المعلمين، والذين أثروا مسيرة التربية قبل التعليم سنوات طويلة من أعمارهم وأوقاتهم، وتركت بصمة كبيرة في حياتنا، وغيرت العديد من سلوكياتنا وكانت سببا كبيرا لوصول الكثير منا كأجيال إلى شغل العديد من المناصب بالدولة، ومنا من أصبح الطبيب والمهندس والقاضي والتاجر، وحينما تجلس مع كل شخص وتسأله عن الأسباب الحقيقة التي أثرت فيك هذه الهمة، وخلقت منك هذه الطاقة العلمية والأخلاقيات الرائعة إلا تجده يسرد لك من بداية طفولته بالمرحلة الابتدائية إلى الجامعية، بأنة في كل مرحلة من هذه المراحل معلم أو معلمة أثروا في شخصيته وعقله ونمط تفكيره وكانوا سببا في الوصول إلى هذه المرحلة العلمية والعملية، والتي يرجع ثمارها إلى كلمة أو سلوك أو فكر أو موقف أثاره معلم أو معلمة في نفوسهم من خلال التحاقهم بالمرحلة التعليمية المختلفة.
والتكريم في هذا اليوم لا يخص فقط فرحة المعلمين أنفسهم، ولكنه دق ناقوس الفرح على كل باب من أبوابنا، وكل منا تذكر معلمة ومعلمته وردد أسمائهم ودارت في أذهاننا العديد من المواقف الإنسانية والتعليمية، والتي صنعوها بداخلنا ورغم مرور العديد من السنوات، إلا أننا لم ننس موافقهم وأخلاقيتهم التي كانوا حريصين كل الحرص على أن يزرعوها بداخلنا، وكأننا جزء لا يتجزأ منهم، وكم منا في هذا اليوم تذكر أستاذه ودعا له بظهر الغيب، وإن لم يكرم من ضمن المكرمين في هذه الليلة، ولكن أعتقد أنه سيكرم أمام المولى عز وجل على أنه بلغ رسالته، وأدى أمانته مع الجيل الذي كان مسؤولا عنه في تلك الفترة، ويراها في الدنيا حينما يلتقي العديد منا في أماكن مختلفة، ونقوم بتخليص معاملته إذا كانت في أيدينا، ونقوم بتذكيره بنا، ونقول له: ألا تذكرني يا أستاذ، فأنا فلانة بنت فلانة، وأذكره بالعديد من المواقف التي كانت بيننا في هذه الأيام، وأقول له: شكرا أستاذي في هذه اللحظة على كل قيمة كنت حريصا على أن تغرسها في نفسي وعقلي حتى أكون إنسانا مسؤولا، ويحمل مكانه في المجتمع مرموقة، وكنت تحمل هم كل طالب وطالبة معي أكثر من والديهم في تعديل سلوكياتهم، واحتوائهم بقدر المستطاع والخوف عليهم من التيارات الخارجية وخاصة لمرورهم بمراحل عمرية خطيرة تحتاج إلى من يرعاهم ويحتوهم، وكنت لم تجد سوى الشراكة المشتركة ما بين البيت والأسرة في احتواء الأبناء، وحل مشاكلهم، ودعمهم النفسي والاجتماعي والتربوي.
وأضاف الآن فقد جاء التكريم في وقت يمر به المعلمون والمعلمات بفتور كبير لم يكن معتادا، ولم يكن من المتوقع في السنوات السابقة أن يتعرض فيه المعلمون والمعلمات للعديد من الانتهاكات النفسية والاجتماعية والإعلامية، وأضاعت هيبة ما بين الطلاب والأسرة والمجتمع، ما أثار غضب كل منا على مدار اليوم من قلة احترام الطلاب للمعلمين، وعدم معرفة القيمة الحقيقية للمعلمين في تعديل وضبط السلوك، وغرس القيم الفعلية بداخلهم، وإضافة إلى قلة احترام أولياء الأمور للمعلمين أمام أبنائهم، وإهانتهم على مليء في الإعلام، وكل ذلك يحدث أمام الطلاب، فماذا يكون المتوقع من الطلاب لمعلميهم في الوقت الراهن والمستقبل.
وكلها سلوكيات أصبحت تثير غضب كل منا عندما نرى ما يحدث للمعلمين والمعلمات وخاصة أننا تربينا على أيديهم، واكتسبنا العديد من السلوكيات الإيجابية التي غيرت مجرى حياتنا وتفكيرنا، وكان لهم دور كبير في إثراء العلم والمعرفة في عقولنا، وزرعوا العديد من القيم الدينية والأخلاقية في نفوسنا، وقد كانت ثمارها تبث في كل جانب من جوانب حياتنا، والحديث يكاد يطول ويطول عن كرامة ورفعة المعلمين والمعلمات، ولا أملك الآن سوى أن أوجه من خلال هذه السطور كلمة شكر وعرفان لكل معلمي من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية على ما زرعتموه بداخلنا من قيم ومبادئ وعلم ومعرفة، أثرت في نفسي وفي أسرتي ومجتمعي، وكلي أمل في الوقت الراهن والقادم أن ترجع هيبة المعلم كما كانت وأكثر في قلوب وعقول الطلاب والطالبات، وهذا لن يرجع إلا بتكاتف الأسرة والتعليم، فمن الأسرة ترجع مرة أخرى على إثراء قيمة المعلم منذ التنشئة كما سبق ودور التعليم على أن يحاول المعلم والمدرسة كسب ثقة الطلاب مرة أخرى بالسلوك الرفيع والكلمة الطيبة والثقة المتبادلة المبنية على الاحترام المتبادل بينهم، ونحن قادرون على ذلك.
moza.148@hotmail.com