«الداخلية» تفتتح مبنى شرطة «السد» الجديد
قطر اليوم
09 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة – محمد صالح أحمد
افتتحت وزارة الداخلية المبنى الجديد لقسم شرطة السد التابع لإدارة أمن العاصمة في خطوة متقدمة نحو تحديث منشآتها وإداراتها وأقسامها في مختلف مناطق الدولة.
وافتتح العميد عبدالعزيز الأنصاري مدير إدارة الإمداد والتجهيز الخميس الماضي المبنى الجديد لقسم شرطة السد بحضور العميد ناصر جبر النعيمي مدير إدارة أمن العاصمة، والعقيد محمد ثاني المضيحكي رئيس قسم الهندسة والصيانة بإدارة الإمداد والتجهيز، والعقيد خالد الباكر رئيس قسم شرطة السد وعدد من ضباط وزارة الداخلية والمواطنين من أهالي وسكان منطقة السد.
وجال المسؤولون في أرجاء القسم للتعرف على المكاتب التي تقدم كافة الخدمات لأهالي المنطقة والمقيمين فيها.
وأكد العميد الأنصاري في مؤتمر صحافي عقب الافتتاح أن الانتقال إلى المبنى الجديد لقسم شرطة السد يأتي في إطار حرص وزارة الداخلية على تقديم خدماتها للجمهور بأساليب متطورة ووفق أعلى مستويات الخدمة التي تحقق الراحة للمراجعين وتوفر الجهد والوقت، مشيراً إلى أن إنشاء مبان جديدة لإدارات وأقسام الوزارة يأتي ضمن خطة وزارة الداخلية الرامية إلى تقديم خدماتها للمواطنين والمقيمين بيسر وسهولة، مؤكداً على أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح المزيد من المباني الجديدة لإدارات ومراكز خدمات وزارة الداخلية، وذلك ضمن خطة الوزارة في هذا الإطار، منها المبنى الجديد لإدارة نظم المعلومات، وإدارة مكافحة المخدرات، وإدارة البحث الجنائي، ومركز خدمات الزبارة، ومركز خدمات مكينس، كما أن هناك مشاريع ضمن خطة الوزارة المستقبلية، منها مجمع خدمات الوكرة، وقسم شرطة الخليج الغربي التابع لإدارة أمن العاصمة، ومركز خدمات الثمامة.
وأوضح أن مساحة الأرض الكلية لقسم شرطة السد تبلغ 2180 مترا مربعا، وبلغت تكلفة المبنى 20 مليون ريال قطري، ويضم القسم صالة كبيرة لاستقبال المراجعين مزودة بشاشات عرض تلفزيونية وعدد من المكاتب المخصصة للضباط والسكرتارية، وقد روعي في إنشاء القسم التصميم الهندسي المحافظ على الطراز المعماري القطري وتوافر المساحات الخضراء التي تحيط به، مشيراً إلى أن نقل قسم شرطة السد لمقره الجديد يهدف إلى توفير المزيد من الراحة للمراجعين وأهالي المنطقة والمناطق المجاورة، حيث يقع المقر الجديد على بعد أمتار عن المبنى القديم بمنطقة السد.
ومن جانبه، قال العميد ناصر جبر النعيمي مدير إدارة أمن العاصمة إن الإدارة يتبعها أربعة أقسام هي: قسم شرطة العاصمة، وقسم شرطة مدينة خليفة الجنوبية، وقسم شرطة مسيمير، وقسم شرطة السد، مؤكداً على أن أي قسم من الأقسام الأربعة يؤدي الخدمات الأمنية والخدمية التي تقوم بها إدارة أمن العاصمة، حيث إن خطة وزارة الداخلية تهدف إلى إقامة مبان جديدة سواء في إدارة أمن العاصمة أو باقي الإدارات الأمنية الأخرى، فعمليات التطوير مستمرة من جانب الوزارة.
وأضاف: أن مبنى قسم شرطة السد يعد أحد المباني المتطورة التي تم تدشينها لتسهيل الإجراءات على المواطنين والمقيمين على حد سواء، حيث يأتي القسم كتجسيد حي لنهج اللامركزية في تقديم خدمات الوزارة المتعددة، مشيراً إلى سعي الوزارة دائما لأن تواكب جميع أعمال التطوير والتحديث الجارية في الدولة في ظل القيادة الرشيدة، وأن هذا المشروع يأتي اتساقا مع خطة الوزارة الرامية لتوزيع الخدمات على مختلف المناطق.
وأكد أن جميع أقسام إدارة أمن العاصمة تقدم دائما خدماتها المتميزة للمواطنين والمقيمين في إطار الاستراتيجية العامة لوزارة الداخلية، واستنادا إلى مبدأين أساسيين هما تنفيذ القانون وحماية حقوق الإنسان لتبقى راية الحق والعدل عالية في دولة قطر.
وبدوره، أوضح المقدم خالد الباكر رئيس قسم شرطة السد أن القسم يغطي منطقة السد والعديد من المناطق المجاورة لها التي تتميز بالكثافة السكانية، الأمر الذي يسهل على المواطنين والمقيمين الحصول على الخدمات الأمنية في أماكن تواجدهم. كما أن المبنى الجديد روعي فيه أن تكون مواقف السيارات داخل المبنى وليس خارجه، وذلك حرصا على المراجعين وحتى لا يكون هناك ازدحام وتكدس خارج المبنى. وأشار إلى أنه تم مراعاة أن يكون تصميم المبنى بطراز معماري تقليدي لتسهيل الإجراءات للمواطنين والمقيمين من خلال استقبال بلاغاتهم بسهولة ويسر، إضافة إلى الاستعانة بأحدث أنظمة الحاسب الآلي كما تم تدريب العنصر البشري من مرتب إدارة أمن العاصمة على أجهزة حديثة لتطوير أدائهم.
وأعرب عدد من أهالي منطقة السد الذين حضروا حفل الافتتاح عن ارتياحهم الشديد بهذه الخطوة المتقدمة التي خطتها وزارة الداخلية تسهيلاً لحصولهم على خدمات الوزارة الأمنية بأسلوب وبطريقة راقية وسهلة ومريحة، شاكرين للوزارة اهتمامها الدائم بحاجة المواطنين والمقيمين لخدماتها، مؤكدين أن افتتاح المبنى الجديد لقسم شرطة السد يعد إنجازاً كبيراً لأهالي المنطقة، إذ يسهل عليهم عناء الذهاب إلى مقر الإدارة الرئيسي لإنجاز معاملاتهم وبالتالي يوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد.