رغم الخسارة برباعية قبل الملحق القاري.. التجربة الروسية كشفت ثغرات العنابي

alarab
رياضة 09 سبتمبر 2025 , 01:23ص
علي حسين

رغم الخسارة برباعية أمام المنتخب الروسي في اللقاء الودي الذي جرى بينهما اول أمس، الا ان هذه التجربة يجب الاستفادة منها وتحويلها الى إيجابيات للعنابي قبل بدء مشواره في الملحق القاري المؤهل الى كأس العالم 2026. ومن الجيد ان تواجه منافسين اقوى منك وتخسر امامهم، لتتعلم منهم وتستفيد من الاحتكاك معهم، وهو أفضل من اللعب مع فرق ضعيفة نحقق عليها انتصارات وهمية غير مفيدة او إيجابية. التجربة الروسية ومن قبلها اللعب مع البحرين، كشفت الأمور تماما امام لوبتيغي مدرب العنابي، ووضعت النقاط على الحروف، وأوضحت له الرؤية سواء بالنسبة للتشكيل واللاعبين وخطة وأسلوب وطريقة اللعب، وبالتالي اختيار الأفضل في المباراة الأولى امام عمان بالملحق القاري.
التجربة الروسية كانت درسا مفيدا وجيدا لمنتخبنا الذي كان يحتاج الى مثلها قبل انطلاق المرحلة السابقة من التصفيات، والتي لو خاض مثلها لربما كان الان في أمريكا بدلا من خوض منافسات الملحق القاري. 
لا يمكن الحكم على العنابي في هذه التجربة لأسباب عديدة أهمها ان المدرب حاول استغلالها للاستفادة قبل مباريات الملحق.
ربما أراد لوبتيغي تجربة أمور فنية وخططية وتكتيكية، وربما يتوقع امرا صعبا في المباريات الرسمية فأراد التدريب عليها في تجربة مفتوحة امام منتخب قوي مثل المنتخب الروسي، على عكس التجربة السابقة التي كانت مغلقة امام المنتخب البحريني.  التجربة كشفت عن أخطاء كبيرة وكثيرة تمثلت في غياب الوسط تماما في الشوط الأول، وهو ما تسبب في تحمل الفريق عبئا دفاعيا كبيرا أسفر عن 3 اهداف في 45 دقيقة، وتسبب أيضا في اختفاء الهجوم وعدم قدرته على الوصول حتى الى منطقة جزاء الفريق الروسي 
في المقابل لابد من الاعتراف بان العنابي استطاع علاج بعض الأخطاء بالتغييرات التي اجراها لوبتيغي والتي ساعدت على تحسن أداء الوسط دفاعيا وهجوميا حيث قلت الخطورة الروسية، وظهر هجوم 
هناك امر هام لابد من الوقوف امامه قبل الملحق القاري ويتعلق بمستوى بعض اللاعبين الذين كان العنابي والجماهير تعلق عليهم امالا كبيرة، بعد الظهور بمستوى لافت في الدوري، لكنهم لم يقدموا شيئا الى الان للفريق، ولم يحققوا أي إضافة، ولم يظهروا بالمستوى المتوقع خاصة ادميلسون الذي لم يفعل شيئا منذ ان انضم للعنابي، وحتى مباراة روسيا سوى ضربة الراس التي أنقذها الحارس وهو ليس دوره بقدر ما كان الجميع يتوقع منه تألقا هجوميا واضافة بجانب اكرم عفيف الذي اصبح يحمل المسؤولية بمفرده للوصول الى مرمى المنافسين. 
وعلى العكس هناك وجوه شابة اثبتت كفاءتها وأكدت امتلاكها لإمكانيات جيدة في التجربة الروسية، وتستحق ان تحصل على الفرصة كاملة مثل محمد مناعي الذي تحسن أداء العنابي هجوميا بعد مشاركته وأعاد الحياة للجبهة اليمنى وصنع الهدف الوحيد لمنتخبنا.