تناقلت الصحف العالمية صور الطفل السوري إيلان الكردي؛ الذي لاقى حتفه وهو يحاول الهرب من جحيم الحرب في بلاده، بعدما وُجِدَ جثة هامدة على شواطئ مدينة بودروم التركية.
هذه الحادثة المفجعة سلطت الضوء على قضية اللاجئين ومعاناتهم، للبحث عن حياة آمنة.
وفي سياق متصل نشر مواطن فرنسي - في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" - صورا من عدد صحيفة "لوموند"، تظهر صورة للطفل إيلان على صفحتها الأولى وإعلاناً لماركة "غوشي Gucci" على صفحتها الثالثة، تظهر فيها عارضة مستلقية على الشاطئ مع حقيبة يد، وكان وجه الشبه كبيراً في الصورتين.

أثار هذا المشهد حفيظة الرأي العام وسخطه، وقد شوهد شريط الفيديو أكثر من مليونَيْ مشاهدة، في غضون 5 أيام.
ردود الفعل والانتقادات القاسية حدت بالصحيفة إلى الاعتذار عن هذا الخطأ، الذي وصفته بـ"غير المقصود".
م.ط /أ.ع