

أكد التقرير الأسبوعي لمؤسسة العطية الدولية للطاقة ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من دولار للبرميل يوم الجمعة، في ظل حالة من عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات الجارية بشأن ترتيبات السيطرة على مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
وعند التسوية، بلغت العقود الآجلة لخام برنت 83.55 دولار للبرميل، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التداولات عند 78.18 دولار للبرميل. وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، سجل الخامان خسائر أسبوعية، إذ تراجع برنت بنسبة 7.3%، مقابل انخفاض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.7%.
وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن إيران وعُمان توصلتا إلى اتفاق بشأن المسار الذي ستسلكه السفن عبر المضيق الواقع بين البلدين، غير أن موقف الولايات المتحدة من هذه الترتيبات لا يزال غير محسوم.
وفي ما يتعلق برسوم العبور، قال مسؤول إيراني رفيع إن طهران تسعى إلى فرض رسوم تتراوح بين 5% و7% من قيمة شحنات السفن التي تستخدم المضيق. في المقابل، تناقش عُمان رسوماً في حدود 3%، بينما تتمسك واشنطن بعدم فرض أي رسوم على حركة السفن عبر الممر البحري. وتراجعت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا خلال الأسبوع، لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، في وقت أبقت فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مخاطر الإمدادات والشحن في صدارة اهتمامات السوق. وفي المقابل، أسهم تنامي اهتمام المشترين في جنوب آسيا في تعويض فتور الطلب من اليابان والصين.
وبلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للشحنات المقرر تسليمها إلى شمال شرق آسيا في سبتمبر 20.40 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، انخفاضاً من 21.35 دولار في الأسبوع السابق. ويعود جانب كبير من المرونة المتاحة في السوق الفورية إلى كميات متعاقد عليها من الولايات المتحدة، يعيد مشترون صينيون ويابانيون بيعها في السوق بدلاً من استلامها.
أما في أوروبا، فقد استقر سعر الغاز الهولندي عند 18.70 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلاً خسارة أسبوعية نسبتها 5.1%. وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار الغاز الطبيعي المسال في شمال غرب أوروبا تراجعاً مع انحسار علاوات المخاطر الجيوسياسية، عقب تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن خططاً لإجراء محادثات مع إيران.