ما السر وراء استخدام أبطال أمريكا في الأولمبياد لـ «الحجامة»؟
حول العالم
09 أغسطس 2016 , 01:49م
وكالات
لفتت البعثة الأمريكية المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 الأنظار باستعانة بعض لاعبيها بـالحجامة، أبرزهم السباح الأسطوري مايكل فيلبس والذي توج بالميدالية الذهبية رقم 19 في تاريخه، والذي ظهر في المنافسات وعلى ظهره آثار العلاج.
وذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن عددا من الفرق الأولمبية الأمريكية المشاركة في أولمبياد ريو 2016 استعانت بـ "الحجامة" التي تصنف ضمن طرق "الطب البديل".
والحجامة هي شكل من أشكال العلاج بالطب البديل وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، وهي تعتمد على الشفط باستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم ويوجد نوعان للحجامة: حجامة رطبة "استخدام المشارط وإخراج الدم الفاسد"، وحجامة جافة.
ويعود العلاج بالحجامة للثقافات المصرية والصينية والشرق أوسطية القديمة، وتتضمن الحجامة استخدام كؤوس زجاجية توضع على الجلد مباشرة وعلى طول خط التصنيف "الصيني" على الجسم.
ومن أبرز فوائد الحجامة:
- تسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية.
- تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية.
- تسليك مسارات الطاقة.
- تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم للأجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم الداخلية باتخاذ اللازم.
- امتصاص الأخلاط والسموم وآثار الأدوية من الجسم والتي تتواجد في تجمعات دموية بين الجلد والعضلات وأماكن أخرى بالجسم وإخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد.
- تقوية المناعة العامة في الجسم.
- تنظيم الهرمونات وخاصة في الفقرة السابعة من الفقرات العنقية.
- العمل على مواءمة الناحية النفسية.
- تنشيط أجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والإدراك والذاكرة.
- تنشيط الغدد خاصة الغدد النخامية.
- رفع الضغط عن الأعصاب
- إزالة بعض التجمعات والأخلاط وأسباب الألم
- تمتص الأحماض الزائدة في الجسم
- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعي في الدم فيختفي الألم
- تحفز المواد المضادة للأكسدة
- تقلل نسبة البولينا في الدم
- تقلل من الكوليسترول الضار في الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع
- ترفع نسبة المورفين الطبيعي في الجسم
م.ب