تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تسجيلاً صوتياً لعناصر من "حزب الله" يؤكدون فيه أن الضباط الإيرانيين وقوات النظام والعناصر الأفغان هربوا من كلية المدفعية، أمام تقدم فصائل المقاومة السورية.
كان "جيش الفتح" قد حرر كلية المدفعية يوم الجمعة الماضي، بعد خمس أيام من الاشتباكات مع قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها، في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة حلب، ضمن معركة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية في حلب التي حوصرت من قبل قوات النظام.
وقال أحد العناصر في التسجيل، إن الإيرانيين والأفغان والسوريين(عناصر النظام) تركونا، مضيفاً أن عناصر الحزب بقوا وحدهم يقاتلون ولم يعرفوا أنهم وحدهم بالمعركة.
ووصف عنصر آخر في نفس التسجيل، قوات النظام بأنها لا تمتلك إرادة القتال، موضحاً أن أي نقطة عسكرية يتم السيطرة عليها من قبل الحزب تسقط بعد ساعات فقط، وأكد في حديثه، أن المقاتلين في كلية المدفعية كانوا عبارة عن فصيلين لبنانيين وعدد قليل من بلدتي نبل والزهراء، ووصف قوات النظام بالقول إن "الجيش فرط".
وعلى النقيض اتهمت الإعلامية «كنانة علوش» الموالية للنظام السوري، ومراسلة قناة سما التابعة للنظام، ميليشيا حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي بالخيانة، لتركهم قوات النظام تقاتل وحدها أمام زحف من وصفتهم بـ«الإرهابيين»، في إشارة إلى المعارضة السورية وجيش الفتح.
وأشارت "علوش" في منشور لها على صفحتها في موقع الـ«فيس بوك» إلى أن الأكاديمية العسكرية لم تطلق طلقة واحدة على «الإرهابيين» الذين شنوا هجوماً على مجمع الكليات في جنوب مدينة حلب.
وناشدت كنانة علوش بشار الأسد أن يجد حلاً لمّا تتعرض له مدينة حلب، من سقوط للأحياء والمواقع بيد المعارضة السورية، مشيرةً إلى أن الكذب على الأهالي والمدنيين لم يعد ينفع.
يشار إلى أنه قتل ما لا يقل عن 450 عنصراً وجرح العشرات غيرهم، في كلية المدفعية من قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها بينهم عناصر من "حزب الله"، ونجحت المقاومة السورية في فك الحصار عن الأحياء الشرقية بحلب، وعلى الاستيلاء على ما لا يقل عن 20 دبابة و7 ناقلات BMP1، وأكثر من 10 قطع مدفعية ميدانية عيار 130 و122 والعديد من قطع المدفعية الأخرى متعددة العيارات، التي يبلغ تعداد المنشور منها في كلية المدفعية وحدها قرابة 80 مدفعاً وراجمة.
م.ن/م.ب