واشنطن أقنعت صالح بعدم العودة إلى اليمن

alarab
حول العالم 09 أغسطس 2011 , 12:00ص
دبي - رويترز
قالت صحيفة «الشرق الأوسط» أمس: إن المسؤولين الأميركيين أقنعوا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يعالج في السعودية بعد محاولة فاشلة لاغتياله بعدم العودة إلى اليمن. جاء هذا التقرير بعد يوم من خروج صالح من المستشفى في الرياض وانتقاله إلى مقر ضيافة حكومي للاستشفاء في الوقت الذي تواصلت فيه الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما والتي دخلت شهرها السابع. ونفى مسؤولون يمنيون التقرير مؤكدين أن الرئيس اليمني سيعود إلى صنعاء التي تشهد تصاعدا في المعارك بين القوات الموالية لصالح ورجال قبائل مؤيدين للمعارضة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية قولها إن واشنطن تمكنت من الضغط على صالح (69 عاما) للعدول عن تعهده بالعودة إلى اليمن ليقود الحوار. وأبلغت المصادر الأميركية «الشرق الأوسط» أن صالح تأثر جدا من مشهد محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي مثل أمام المحكمة. وقالت المصادر للصحيفة إن السفير الأميركي لدى اليمن جيرالد فايرستاين طلب من الخارجية الأميركية ألا تتحدث عن الضغوط الأميركية على صالح لأنه «شخص عنيد ويجب عدم وضعه في ركن ضيق». وقال عبدالحفيظ النهاري رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن: «إن عدم عودة الرئيس اليمني رغبة أميركية لكن الرئيس مُصِر على العودة لتثبيت أسس عملية التداول السلمي للسلطة حتى لا يقتتل اليمنيون عليها». لكن الشرق الأوسط نقلت عن المصادر الأميركية قولها إن صالح اقتنع بضرورة بقائه في السعودية التي أبلغت الرئيس اليمني أن عليه أن يوقع مبادرة الخليج قبل أن يسمح له بالبقاء بشكل دائم. وذكرت الصحيفة أن الاتفاق سيعدل لإعطاء صالح وأسرته ضمانات أكبر تعطيه حصانة.