الولايات المتحدة ترحب بالموقف العربي حيال دمشق
حول العالم
09 أغسطس 2011 , 12:00ص
عواصم - أ.ف.ب
رحبت الولايات المتحدة، أمس، بالموقف العربي الأكثر حزما من حملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد المتظاهرين ووصفته بأنه «مشجع». وقال مارك تونر، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: «إن التصريحات القوية الصادرة عن الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي خلال عطلة نهاية الأسبوع مشجعة للغاية وكانت مصدر ارتياح لنا».
وقال تونر للصحافيين «إن هذه مؤشرات جديدة على أن المجتمع الدولي.. يرفض الأعمال الوحشية التي ترتكبها الحكومة السورية».
واستدعت كل من السعودية والكويت والبحرين، سفراءها في سوريا، بعد يوم من إطلاق الجامعة العربية دعوة لإنهاء سفك الدماء في سوريا. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت الأسبوع الماضي إن واشنطن ستدعو الدول العربية وغيرها من الدول إلى الضغط على سوريا لوقف حملة القمع الدموية.
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان لها أمس إن وعود النظام السوري بالإصلاحات الديمقراطية تفتقر إلى المصداقية طالما استمرت حملة القمع العنيفة ضد المتظاهرين.
وجاء في البيان أن «الإنهاء الفوري للعنف الذي ترتكبه السلطات السورية وبدء حوار سلمي مع المعارضة والمجتمع المدني هو وحده الذي يمكن أن يكون منسجما مع إعلاناتها بمبادرات الإصلاح أو إجراء انتخابات مستقبلية». واستدعت إيطاليا في وقت سابق من هذا الشهر سفيرها من دمشق.