شيخ الأزهر: «الأمر جاوز الحد» في سوريا

alarab
حول العالم 09 أغسطس 2011 , 12:00ص
القاهرة - أ.ف.ب
قال شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان أصدره أمس إن «الأمر جاوز الحد» في سوريا ولا بد من «وضع حد لهذه المأساة». وأكد الطيب، الذي يترأس أكبر مؤسسة سنية في العالم الإسلامي، أن «الأزهر الذي صبر طويلا وتجنب الحديث عن الحالة السورية نظرا لحساسيتها في الحراك العربي الراهن، يشعر بأن من حق الشعب السوري عليه أن يعلن الأزهر وبكل وضوح أن الأمر قد جاوز الحد وأنه لا مفر من وضع حد لهذه المأساة العربية الإسلامية». وناشد شيخ الأزهر «المسؤولين في سوريا الشقيقة -كل المسؤولين- أن يرعوا هذا الشعب الأبي». وتابع: «إن الشعب السوري وما يتعرض له من قمع واسع، ومن استعمال لأقصى درجات العنف، واعتقال وترويع، كل ذلك يمثل مأساة إنسانية لا يمكن قبولها ولا يجوز شرعا السكوت عنها». وأكد الطيب أنه «معلوم أن الدم لا يزيد الثورات إلا اشتعالا» مشددا على «ضرورة احترام حقوق الشعب السوري وحرياته وصيانة دمائه». وقال إنه «يطالب القيادة السورية بأن تعمل فورا على وقف إراقة الدماء وعلى الاستجابة للمطالب المشروعة للجماهير السورية، استجابة صادقة واضحة ناجزة». وختم شيخ الأزهر بيانه بالدعاء «حفظ الله الشعب السوري آمنا حرا عزيزا كريما، صامدا شامخا يرد كيد العدو ويشد أزر الصديق».