احتجاجات إسرائيل بددت آمال نتنياهو في الاستقرار

alarab
حول العالم 09 أغسطس 2011 , 12:00ص
أوبزرفر- ترجمة: العرب
قالت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية إن الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في أرجاء إسرائيل بددت احتفال حكومة نتنياهو باستقرار الدولة اليهودية وسط الثورات التي تعصف بالعالم العربي. وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال هذه المظاهرات الحاشدة التي اعتبرها المحتجون الشباب «ثورة»، خرج نحو ربع مليون متظاهر إسرائيلي في مسيرات مطالبة بخفض تكاليف المعيشة، وهو ما يكثف الضغوط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. لكن الصحيفة قالت إن هذه الاحتجاجات في بلد يبلغ تعداد سكانه 7. 7 مليون نسمة، تلقي بظلالها على مواجهة نتنياهو للفلسطينيين قبل محاولاتهم الضغط من أجل الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة المقرر في سبتمبر المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن مظاهرات داخل العاصمة الإسرائيلية على هذا المستوى تتعلق عادة بقضايا الحرب والسلام. وكشف استطلاع مؤشر السلام عن أن نصف المستطلعين طالبوا بأن يكون التفاوت في الأجور أولوية لدى حكومة نتنياهو، حيث أشار %18 إلى الحاجة لمساكن بأسعار معقولة، فيما استشهد %31 من الذين شملهم الاستطلاع الذي شارك فيه اثنان من الأكاديميين الإسرائيليين بتعثر محادثات السلام، وصورة إسرائيل الدولية والحاجة إلى دعم الجيش الإسرائيلي. ونقلت الصحيفة عن باروخ أورين -أحد قياديي الاحتجاجات- قوله: «لم تشهد إسرائيل مثل هذه الاحتجاجات منذ عدة عقود، فخروج كل هؤلاء الناس معا إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير يعد ثورة». وشهد معدل نمو المشروعات في إسرائيل هذا العام %4. 8 رغم حالة الركود الاقتصادي في العديد من الدول الغربية، كما أنها تشهد معدلات بطالة منخفضة نسبيا لا تتجاوز %7.5. إلا أن التفاوت في الأجور والممارسات الاحتكارية أفقدت المواطنين إحساسهم بالفائدة.