

التمويل يشمل تركيب البيوت المحمية وشبكات الري و10% من قيمة المستلزمات الزراعية
برامج دعم عينية تشمل توزيع البذور والأسمدة والتسويق
سداد القرض على 10 سنوات يتخللها فترة سماح لمدة عام
حصلت «العرب» على اشتراطات التقديم على القروض النباتية الخاصة بالمزارع لتركيب بيوت محمية وشبكات ري حديثة ومستلزمات زراعية بما لا يتجاوز 10% من قيمة القرض. وتقدم الخدمة حصراً لحائزي المزارع ويتم التمويل من بنك قطر للتنمية، ويرفق مع الطلب صورة للبطاقة الشخصية لحائز المزرعة، وصورة بطاقة حيازة المزرعة وتفاصيل القرض المطلوب لتمويل المشروع، وعرض سعر.
وبحسب الضوابط لا توجد رسوم على هذه الخدمة التي تقدم في مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية ببرج المنصور في السلطة القديمة.
ويتقدم حائز المزرعة بطلب القرض من خلال تعبئة النموذج المخصص لذلك وايضاح البيانات الشخصية لمقدم الطلب، مع توضيح سبب طلب القرض ليغطي تركيب بيوت محمية أو شبكات ري أو مستلزمات زراعية،ويتضمن نموذج الطلب إقرار مقدمه بأن جميع البيانات الواردة في النموذج صحيحة وعلى مسؤوليته.
خطوات الحصول على الدعم
وبعد حصول حائز المزرعة على الموافقات اللازمة يقوم بنك التنمية بتمويل المشروع بحد أقصى مليون ريال لكل مزرعة» تشمل مشروع تركيب البيوت المحمية او معدات الري، ويتم سداد القرض على مدة 10 سنوات يتخللها فترة سماح سنة واحدة كحد أقصى، وتحسب نسبة أرباح ابتداء من 1%.
يأتي ذلك في اطار تنمية المشاريع الوطنية وتقديم التسهيلات والدعم اللازم للمزارع لتعزيز الأمن الغذائي ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي.
ويضاف هذا الدعم إلى قائمة طويلة تشمل الدعم العيني الذي يتمثل في توزيع بذور لـ 5 أنواع من الخضراوات تشمل الطماطم والخيار والباذنجان والكوسا والفلفل البارد، بالإضافة إلى الأسمدة الكيميائية والأسمدة العضوية والمبيدات الحشرية.
تسويق المحاصيل
ويشمل برنامج الدعم تسويق المحاصيل الزراعية عبر العديد من المنصات مثل ساحات المنتج الزراعي في مختلف مناطق البلاد، وعبر منافذ التسويق في الجمعيات الاستهلاكية، وبرنامج المنتج المميز ومزارع قطر، فضلا عن شراء المحصول من المزارعين عبر شركة محاصيل للتسويق والخدمات الزراعية، بهدف تقديم الدعم للمزارعين المحليين من خلال تسويق إنتاجهم، بالإضافة إلى تقديم خدمات زراعية أخرى متنوعة، بهدف زيادة حجم وجودة الإنتاج المحلي. ويتم شراء المحاصيل بالتعاقد المسبق عبر برنامج «ضمان»، ويتم تنفيذ ذلك بشكل يضمن حصول جميع المزارعين المتعاقدين على أسعار مناسبة للمنتجات الموردة إلى الشركة ضمن هذا البرنامج، وتسهم ساحات المنتج الزراعي بشكل كبير في تسويق منتجات المزارع المحلية بشكل مباشر إلى المستهلك.
وتتيح المشاركة بالساحات عرض محاصيل المزارع وبيعها للمستهلك مباشرةً، لاسيما وأن نسبة التسويق شهدت زيادة خلال السنوات الماضية التي تجاوزت 34 %، حيث تزيد نسبة تسويق الساحات عاماً بعد عام، بالإضافة إلى زيادة في عدد المزارع المستفيدة من ساحات المنتج الزراعي، وذلك نظراً لبرامج الدعم التي تنفذها وزارة البلدية وعملها المستمر على توفير السبل الكفيلة بتعزيز قيمة المنتج المحلي وتحسين الأساليب التسويقية لأصحاب المزارع، من خلال حزمة من البرامج والمبادرات التي تطرحها.
تسويق مباشر
وكانت وزارة البلدية أطلقت العديد من مبادرات التسويق التي يمكن للمزارع المسوقة الاستفادة منها، مثل فتح منافذ تسويق مباشرة كساحات المنتج الزراعي القطري، بهدف إتاحة الفرصة أمام المزارعين لبيع منتجاتهم للمستهلكين مباشرة دون وسيط أو عمولة، وقد ساهم ذلك في تحسين الأسلوب التسويقي وتقليل الفاقد من الخضراوات وتحسين جودة الإنتاج وأسعار بيع منتجات أصحاب المزارع، وبلغت كمية الخضراوات التي تسوق عبر الساحات 8000 طن. إلى جانب برنامج الخضراوات المميزة والذي يتيح للمزارع القطري بيع منتجاته المميزة في عبوات مغلفة بمنافذ البيع في المجمعات الاستهلاكية، وقد بدأ بـ 8 مزارع ووصل اليوم إلى 120 مزرعة.
البيوت المحمية
ونجحت الوزارة في زيادة الإنتاج الزراعي من خلال البيوت المحمية التي تضاعفت مساحتها 3 مرات من 112 هكتارا في 2010 إلى 300 هكتار من البيوت المحمية في 2019. وأعدت الوزارة خطة لزيادة المساحة من خلال خطة لتوزيع 3500 بيت محمي.
تغطية الإنتاج المحلي من الخضراوات
شهد القطاع الزراعي خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً، أدى إلى تغطية الإنتاج المحلي من الخضراوات لاحتياجات السوق في الموسم الزراعي، إلا أنه بعد انتهاء الموسم يصبح الاعتماد على المستورد، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
أرجع خبراء زراعيون السبب إلى نهاية موسم الزراعة التقليدية لبعض أنواع الخضراوات مثل الطماطم والكوسا وغيرهما، لافتين إلى حاجة المزارع للانتقال للزراعة بواسطة التقنيات الحديثة، حتى يتسنى لهم الإنتاج على مدار العام دون الارتباط بالموسم الزراعي التقليدي.
وأكدوا أن التقنيات الزراعية الذكية تسمح بالإنتاج طوال العام، ومن هذه التقنيات تقنية الهايدروبونيك، ودورها في استمرار عملية الإنتاج طيلة العام، مع زيادة إنتاج المتر المربع، وتقليل استهلاك المياه، لافتين إلى أن هذه التقنية تضمن أدق التفاصيل التي تساهم في استمرار الإنتاج وجودة المنتجات، من خلال درجة حرارة مياه السقاية والتربة والأسمدة المستخدمة. بالإضافة إلى زيادة إنتاج المتر المربع من 8 إلى 40 كيلو جراما من الخضراوات.