منوعات
09 يوليو 2015 , 04:18ص
د ب ا
رصدت تقارير صحافية زيادة عدد الفتيات اللائي يعانين من نقص الوزن في الهند في المرحلة العمرية بين 15 و18 عاما.
ونشرت صحيفة «ذا هيندو» الاثنين مقتطفات من نتائج دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بالتعاون مع الحكومة الهندية أظهرت أن أكثر من نصف الفتيات الهنديات يعانين من نحافة شديدة.
يشار إلى أنه عادة ما تحصل الفتيات في الهند على كميات قليلة من الطعام تقل عما يحصل عليه أشقاؤهن من الذكور، وكذلك على رعاية صحية أسوأ من أشقائهن.
وفي المقابل نشرت الصحيفة أنباء جيدة تشير إلى تراجع عدد الأطفال الأقل من الوزن الطبيعي في الهند.
وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة الأطفال الذين كانوا يعانون من النحافة الشديدة في الهند في عامي 2005/2004 بلغت 43 بالمئة، ولكن وفقا للبيانات الحديثة تراجع هذا العدد في عامي 2014/2013 إلى 29 بالمئة.
وأجريت الدراسة على ما يزيد على مئة ألف شاب وفتاة.
وأظهرت الدراسة أن الفروق بين ولايات الهند فيما يتعلق بوزن الفتيات والرعاية الصحية المقدمة لهن كبيرة للغاية.
وأشارت إلى أن الوضع في ولاية غوجرات التي كان يحكمها رئيس الوزراء الهندي الحالي ناريندرا مودي في الفترة بين 2001 و2014، سيئ على الرغم من القوة الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها.
وحينما سألت صحيفة «وول ستريت جورنال» مودي في وقت سابق عن السبب في ذلك، أجاب أن الطبقة المتوسطة تهتم بقوامها أكثر من صحتها.
وأسفرت هذه التصريحات عن استياء وسائل إعلام هندية حينها.
وفي السياق ذاته، كشفت نتائج أول إحصاء اجتماعي اقتصادي تقوم به الهند منذ استقلالها عام 1947 عن حالة البؤس وانتشار الفقر في المناطق الريفية بالهند.
شمل المسح 640 مقاطعة وأظهر أن أسرة من بين كل 3 أسر في القرى الهندية لا تملك أراضي زراعية وتعتمد على العمل اليدوي للحصول على احتياجاتها المعيشية.
ومن بين 75 بالمئة من الأسر الريفية يصل دخل أصحاب أعلى الدخول أقل من 5 آلاف روبية (79 دولارا) شهريا للشخص.
بدأ الإحصاء الأخير عام 2011 وشمل حوالي 245 مليون أسرة تمثل سكان الهند البالغ تعدادهم 1.2 مليار نسمة أو ما يعادل 73 بالمئة من إجمالي الأسر التي تعيش في المناطق الريفية.
وأظهر الإحصاء أيضا أن حوالي 24 بالمئة من الأسر الريفية لا يوجد فيها أي شخص متعلم يزيد عمره عن 25 عاما وهو ما يشير إلى ضعف حالة التعليم في المناطق الريفية.