الأسد يستبعد الشرع من البعث

alarab
حول العالم 09 يوليو 2013 , 12:00ص
دمشق - بيروت - أ.ف.ب
أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا أمس اختيار قيادة قطرية جديدة للحزب لا تضم أياً من أعضاء القيادة السابقين بمن فيهم نائب الرئيس فاروق الشرع، فيما بقي الرئيس بشار الأسد في منصب الأمين القطري. ويعد الشرع الذي استبعد من القيادة القطرية الجديدة لحزب البعث، المسؤول الوحيد الذي أخرج إلى العلن تبايناته مع مقاربة الرئيس بشار الأسد للأزمة التي تعصف في بلاده، ودعا إلى «تسوية تاريخية» لإنهائها. واختير الشرع الذي كان يعد بمثابة الضمانة السنية لنظام الرئيس بشار الأسد، عضواً في القيادة القطرية للمرة الأولى في العام 2000. وبشار الأسد هو الذي زكى الشرع لعضوية القيادة، وهو نفسه الذي أبعده أمس عن القيادة الجديدة. وفي مقابلة مع صحيفة «الأخبار» اللبنانية في ديسمبر الماضي، وجه الشرع انتقادات علنية للطريقة التي يقارب فيها الأسد الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ منتصف مارس 2011. وقال: إن الأسد «لا يخفي رغبته بحسم الأمور عسكرياً حتى تحقيق النصر النهائي». أضاف «ليس في إمكان كل المعارضات حسم المعركة عسكرياً، كما أن ما تقوم به قوات الأمن ووحدات الجيش لن يحقق حسماً». ودعا الشرع الذي طرح اسمه مراراً لاحتمال تولي سدة المسؤولية خلفا للأسد في حال التوافق على فترة انتقالية للخروج من الأزمة، إلى «تسوية تاريخية» تشمل الدول الإقليمية وأعضاء مجلس الأمن.