ملفى القصيد

alarab
منوعات 09 يوليو 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : : Twitter: @mohdalmanna3i * شعراء « تويتر».. الشاعر د. محمود الحليبي: «أجمل ما في السفر أنه يوقد شعلة الحنين المطفأة!» الكاتبة / فجر عبدالله تنقلنا هذه العبارة في موسم السفر هذا من مكان إلى آخر .. من زمن إلى أزمنة أخرى عبر سفينة الشعر .. و من عالم السفر إلى عالم الاستفسار والتفسير عن ماهية الترحال ما بين المجالس الشعرية والأدبية القديمة والمجالس الشعرية الحديثة .. فكما قلت في مقال الأسبوع الماضي : إن عالم « تويتر» أصبح مجلسا أدبيا وشعريا وفكريا يضم الشعراء والأدباء .. كذلك أقول وأكرر اليوم : تويتر مجلس شعري وأدبي باستطاعته أن يجمع نخبة من المثقفين على مائدته العامرة بعذب القوافي وسلسبيل الكلمات .. إذن كيف لنا أن نفيد منه ونسعى لتوسعة مجلس الشعر التويتري لخدمة الحركة الأدبية والشعرية؟ .. وعلى ذكر الحركة الأدبية والشعرية أسوق هنا مقتطفات من رسالة الدكتوراة للشاعر والأكاديمي الدكتور محمود بن سعود الحليبي الذي كانت رسالته تحت عنوان «الحركة الأدبية في مجالس هارون الرشيد «وهي أطروحة للدكتوراة قدمت في سنة 1424 / 1425 هـ والتي أشرف عليها الدكتور د. محمد بن عبد الرحمن الربيع .. هذه الأطروحة التي تناولت مجالس هارون الرشيد الأدبية لجديرة بالقراءة والتأمل لما تحتويه من غزارة المعلومات وروعة التحليل وتناول المجالس الأدبية الرشيدية من كل زواياها الشعرية والنثرية وغيرهما .. ومن بين ما ذكر في الأطروحة : «ومجالس الخليفة العباسي هارون الرشيد ( 170 – 193 هـ ) كانت من أشهر مجالس الخلفاء العامرة بالعلم والفكر والأدب بعامة، الحافلة بأروع ما في الأدب العربي من شعر ونثر بخاصة» ويقول أيضا : «انعكس أثر الحياة الأدبية في مجالس الرشيد على أفراد المجتمع العباسي في عهده ؛ فأنشأ عليه القوم وسادتهم وأثرياؤهم وبعض أدبائهم مجالس على غرارها ؛ يتناولون فيها موضوعات أدبية وعلمية ؛ فكانت بغداد حافلة بمثل هذه المجالس التي كانت بمنزلة معاهد تشع منها الثقافة في مختلف ميادينها ومجالاتها» .. متى تشع الثقافة من المجالس التويترية وتكون منارة تنير طرقات العلاقة الأدبية ما بين الشعراء والأدباء والقراء؟ ترانا نستطيع أن ننشئ مجالس شعرية وأدبية في عالم « تويتر» .. !! نعم لمَ لا ! فهو مليء بضجيج القوافي والكلمة الأدبية .. كثير من الصفحات في عالم « تويتر» لنخبة الأدباء والشعراء ملأى بروائع الشعر والنثر .. التي من الممكن أن تثري الحركة الثقافية العربية .. وقد بدأت في مقال سابق بصفحة الشاعرة الرائعة سعدية مفرح والآن أعرض عليكم صفحة وارفة الظلال عذبة العيون من ينابيعها تتدفق شلالات الشعرية إنها صفحة الشاعر د. محمود الحليبي .. وهي بكل امتياز تشكّل مجلسا شعريا ونثريا في عالم « تويتر» ففيها نجد حديثه يتنقل ما بين القافية والنثر نسافر من خلالهما إلى عوالم إبداعية .. أشعار تتنوع في موضوعاتها ما بين الشعر الإنشادي مثل الذي تحدث فيه عن سورية ومذبحة الحولة وما بين شعره عن الحالة العربية الآن في نموذج مصر وماعرفته من تطورات وكذلك نطالع في صفحته أبيات شعرية من الطراز الرفيع .. جعلته يحتل بجدارة منزلة كبيرة في عالم الشعر الرومانسي .. وهو بحقّ فارس الشعر الرومانسي النقي في العالم العربي .. شعر رغم الغزل الذي يغلب عليه لكنه غزل عفيف يرتقي بالذائقة ويجعلها تتذوق رقيّ الغزل والشعر الوجداني الرائع .. من بين ما كتب نثرا في صفحته قوله : «الراحلون بلا حب يُذكَر لا يتركون لهم أثرا في الطريق !» وقوله : « الأشجار الواثقة في هاهي جذورها لا تجتاحها الأعاصير! « أما قافيته المكسوة بهمسات القمرفهاهي ذي تعزف ألحانا شجية يقول : سأرجع حين يحنّ المساء وتشتاق همسي أذنُ القمر// وأرجع لما أحسّ بأني مازلتُ قلبا يدقّ مع الشعر أحلى وترْ « ونرتشف أيضا من زلال شعره «وعدت فأحببت إغماءتي // تلذذت بالصحو بعد السّنهْ ... كأنك إذ غبت غيبتني // فهل أنا أنتِ وأنت أنهْ» ولمزيد من المتعة الشعرية ستجدون في مجلسه الشعري أقصد صفحته التويترية مزيدا من عناقيد الإبداع شعرا ونثرا .. الشاعر الدكتور محمود الحليبي له مجموعتان شعريتان مطبوعتان الأولى بعنوان أشواك على طريق الأمل والأخرى بعنوان : تقولين .. وهو رئيس تحرير مجلة المشقر وعضو مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي ومؤسس منتدى القصيدة العربية .. وأعود للمقولة أعلاه وهي مما تناثر من درر في صفحة شاعرنا المبدع « أجمل ما في السفر أنه يوقد شعلة الحنين المطفأة «لنسافر في عوالم الشعر وإليكم المحطة أو مجلسا من مجالس الشعر في «تويتر» صفحة الشاعر د. محمود الحليبي ms_holaiby@ * انطباع الغياب الشاعر/ سلطان حمود العنزي مشكلة لا صار موقف عجزت تبرره و مشكلة لو صاحبك بعدها يبدي غياب الغياب يغيب عادي غيابه اقدره بس اخاف الانطباع الي اصله من سراب للأمانه وسط جوفي فوادٍ وانحره له سنة ينطح ظلوعي مسبب لي اضطراب كانك بتطلق سراحه جميلك ماانكره فأنت وافي وابن وافين وتعدي الصعاب وكان تبغي تضيف له زوج خذْه استثمره جعل ما جاهن ثعالب ولا جاهن كلاب من هذاك الوقت والليل عيني تسهره وشاشة التفكير تومض هقاوي واكتئاب كانت سنيني على طلتك مستبشره و صرت ارمم قلب مهدوم هدوه الصحاب توني شيدت قصرا تحول مقبرة كيف تتجمد ظلوعي !؟ و كيف القلب ذاب كيف ما خذلي البخور و تركت المبخرة؟ كيف باقي الطيب اشمه و أصلى به عذاب توبتي لو اوقف امام جام المنظره ؟ يصدر الاشعاع للجام من خلف الثياب ارجع ارجع كافي غياب كافي بخترة ارجع ارجع واوعدك راح تكسب بي ثواب ارجع ارجع صاحبك هالزمن ما طيّره كنت اقود اسراب واصبحت في طرف السراب ارجع ارجع ياخي العفو عند المقدرة و ياخي من السهل تقليب صفحات الكتاب والشعر ما يوصف شعور شاعره اشعره مثل لمحة ضوء والطقس في حالة * ألفين عاهة الشاعر / جابرالدحابيب القلب أعلن للبعاد اتجاهه مليت من بعدك ومن طول رجواك كان انتظاري في غيابك تفاهه والحين ما أحس بغيابك وفرقآك كنت اعشقك وأشتاقلك بـ شراهه وكنت اكتبك في داخلي لجل إقراك و قدرت تأخذ خافقي وأنتباهه وما قلت لك جيبه ولا قلت ما جاك ماكنت أبله أول قليل النباهه الحب أعماني ولا أضن أعماك جيتك على وضح النقى والنزاهه ولا انت دربك ملتوّي جعل يبلاك الصدر من فعلك به ألفين عاهه منك ومن فعلك وهذي سواياك جيتك بجاه الحب لا ترد جاهه ولا حشمت الجاه ما جاك كفاك صارت علاقتنا مجرد متاهه أدور وأبحث للأسف مقدر ألقاك احتاج لي في الحب فترة نقاهه على الأقل أنسى وجودك وذكراك * دقة باب الشاعرة: أنثى جموح • الشاعر والشاعرة (5/5) بعد التحية ... ومع نهاية سلسلة «الشاعروالشاعرة» سأسرد عدة جوانب مهمة لكليهما كوجهين لعملةٍ واحدةٍ إسمها التراث ... كما أن الشعر بحدّ ذاته من التراث الذي يعتز به ذويه فإن ممارسة هذاالتراث تتطلب من المهتمين به عدة أمور تحقق إكتمال الممارسة بشكلٍ صحيح ... من تلك الأمور الهامة ما يلي : 1)- المصداقية: فالشاعروالشاعرة مطالبين بشكل مباشر بتحقيق المصداقية كأساس من أسس ممارسة التراث أثناءخوضهم في عالم الشعر ... فعلى كليهما أن يصدُقا مع نفسيهما بكتابة ما يلائمالصدق والصدق فقط ... بعيداً عن مسألة الخيال والحقيقة هناك حسٌّ خاصٌّ يتميّزبه نصٌ عن غيره من النصوص الأخرى ؛ يتمثّل ذلك الحسّ بمصداقية الشعور أثناء الكتابة .. مع النفس ! أما عن المصداقية مع الجمهور فتكمن في نشر ما تمّ كتابته بروحالكاتب دون تلفيق أو لفٍّ ودوران سواءً بالإقتباس والتصرّف أو بالشراء من شاعرٍمتخفٍّ أو نحو ذلك من الأمور المنبوذة في عالم الشعر الحقيقي ... 2)- الإخلاص: من الإخلاص في عالم الشعر أن يكتب الشاعر والشاعرة لهدف الكتابة والتعبير عنالمشاعر الخاصة منها والعامة ... ليس عيباً أن يُكتب الخيال لملامسته للنفس دونتجربة شخصية ولكن العيب أن يُكتب لمجرّد أنه موضوع مطروح صرفاً عن أنه لا يلامسواقع الكاتب بل إنه لا يلامس مشاعره الخيالية حتى ! ومن تلك المشاعر الزائفة مايكتب في حقّ أحدهم لمجرّد الوصول ؛ هنا تكون غاية الشعر قد انتُهِكت ليصبح بذلكوسيلة تنأى بصاحبها عن الإخلاص في القول «الشعر» ! 3)- الاحترام: وهو منبوادر الأصالة التي تحتّم علينا تقبّل الآخر بشكلٍ مرضي وانتقاد ما لا يروق بشكلٍلائق دون تعدٍّ للحدود بألفاظٍ نابية أو صور مشينة ... ويجب أن يتوفّر هذا عندممارسة التراث بكتابة الشعر الذي لا ينفصل عن المبادئ قدْر شَعرة ! 4)- التقدير: وهو ما لا يحدث النماء بغيره ، لذلك وجب على كل كاتب وقارئ وحيّ علىوجه الخليقة أن يُقدّر ؛ فدونما التقدير لا يكون للممارسات جُلّها أي قيمة ... والتقدير في عالم الشعر لا يختلف بتاتاً عن التقدير في العوالم الأخرى ؛فعلى الشاعر أن يقدّر متابعيه وعلى المتابعين أن يقدّروا الشاعر وما كتب .. ومن ذلكأيضاً تقدير الجهات المعنية بالنشر والإعلام ، وتقدير الأشخاص المعارضين لفكرةٍ ماأو أسلوب ما في أي نصّ منشور أو غير منشور ... 5)- التعاون: ومن هنا يكونالناتج أسمى وأكبر من ذلك الذي لا تسود محصّلاته أجواء الجماعة لتحقيق هدفٍ محدد ... بالتعاون بين الشعراء - المبتدئ منهم والمتمكن - يحدث أن تتحقق سماتالإرتقاء بالشعر كعمود تراثيّ ... وللتعاون بين الشاعر والناشر مردود يعودبالنفع على الطرفين لإحياء روح الشعر الأصيل ... وأخيراً .. التعاون بين الجميعبما فيهم الجمهور الصادق والمخلص والمحترم والمقّدر لإحياء الترابط والتآلف والسموّمن خلال عالم الشعر الذي لا ينفكّ عن الذوات المتعلّقة بأوّلها للوصول إلى تاليهاالمميز ... هذه هي أهم الأمور التي أراها من الأهمية بمكان لممارسة التراثبشكلٍ مختصٍّ مع الشعر بالحفاظ على سماته والعمل على مقوّماته التي تصون الشاعروالشاعرة من براثن الإساءة لذواتهما وذوات غيرهما ! وشكراً لكم جميعاً