

احتفلت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بتخريج 360 طالبًا وطالبة من برنامج «برايم» للعام 2026، خلال حفل أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور الخريجين وأسرهم وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية.
ويُعد برنامج «برايم» مبادرة تعليمية مسائية أطلقتها أكاديمية العوسج لدعم طلاب المرحلة الثانوية الذين يواجهون تحديات في مسيرتهم التعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة، من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة وداعمة تساعدهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والاستعداد لمراحلهم المستقبلية.
وقال حمزة دهيني، مدير برنامج «برايم» في أكاديمية العوسج: «يمثل هذا التخرج محطة فارقة في حياة طلابنا وأسرهم، فهو ثمرة سنوات من المثابرة والعمل الجاد والتغلب على التحديات. كما يعكس إيمان الأسر بقدرات أبنائها ودعمها المستمر لهم حتى الوصول إلى هذه اللحظة التي نحتفي فيها بإنجازاتهم بكل فخر.»
وأضاف دهيني: «شهدنا خلال رحلة هؤلاء الطلاب قصصًا ملهمة من النمو والتطور والنجاح. فالعديد منهم التحقوا بالبرنامج وهم يواجهون تحديات أكاديمية أو صعوبات في التعلم، إلا أنهم أظهروا عزيمة وإصرارًا مكنهم من تحقيق تقدم ملموس والوصول إلى هذا الإنجاز المستحق.»
وأوضح دهيني أن البرنامج لا يركز فقط على تطوير المهارات الأكاديمية الأساسية، بل يسعى أيضًا إلى تنمية المهارات الشخصية والحياتية، بما في ذلك التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتحمل المسؤولية، بما يعزز جاهزية الطلاب لمواصلة تعليمهم أو الانخراط في مسارات مهنية متنوعة بثقة واستقلالية.
وقال دهيني: «من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، تمكّن الطلاب من اكتشاف إمكاناتهم الحقيقية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، فيما أسهمت فرص المشاركة وتحمل المسؤوليات في تنمية استقلاليتهم وإعدادهم للمرحلة المقبلة.»
وأضاف دهيني: «اليوم، ينطلق خريجونا نحو مسارات متنوعة تتوافق مع طموحاتهم وقدراتهم، سواء في التعليم العالي أو البرامج المهنية والتدريبية أو سوق العمل. والأهم من ذلك أنهم يغادرون البرنامج وهم يمتلكون المهارات والأسس التي تمكنهم من مواصلة التعلم والتطور مدى الحياة.»
وقال دهيني يعكس هذا الإنجاز أثر الدعم والإيمان بقدرات الأبناء وأهمية الشراكة بين الأسرة والمدرسة في تمكينهم من النجاح.»
وأشارت جملة راشد الجاسم، البالغة من العمر 25 عامًا، وإحدى خريجات البرنامج إلى أن أكاديمية العوسج وفرت بيئة تعليمية داعمة وأساليب تدريس ميسرة تساعد على النجاح ومواصلة الرحلة التعليمية بثقة.»
وقال فيصل عبدالله عيسى، 24 عامًا، أحد خريجي البرنامج: «يمثل تخرجي اليوم نقطة تحول مهمة في حياتي، فهو نتاج سنوات من الاجتهاد والمثابرة.
وأضاف: خلال رحلتي الدراسية واجهت بعض التحديات، إلا أن الدعم الذي تلقيته من معلميّ وتعاون زملائي ساعداني على تجاوزها وتحقيق النجاح.»
وأضاف: «أسهم البرنامج في تعزيز التزامي وتنظيمي وتنمية مهاراتي في التواصل والتحدث أمام الآخرين بثقة، كما ساعدتني دراستي للغتين العربية والإنجليزية على تطوير قدراتي في التعبير والتواصل، وهي مهارات سأستفيد منها في المرحلة المقبلة من حياتي.»