قدامى اللاعبين والمحللين لـ العرب: منتخبنا الأولمبي خيب الآمال ولم يحقق التطلعات

alarab
رياضة 09 يونيو 2022 , 12:01ص
أحمد طارق

خروج منتخبنا الأولمبي من دوري المجموعات لكأس آسيا خيب الآمال واحبط الوسط الرياضي والجماهير عقب وداعه المبكر من الدور الأول بنقطتين من تعادلين أمام إيران وتركمانستان وخسارة قاسية بسداسية دون رد من أوزبكستان، ويعتبر هذا الخروج المحزن هو أمر غير متوقع على الإطلاق لاسيما وأن العوامل قبل انطلاق البطولة كانت تبشر أن المنتخب سيظهر بوجه قوي وسينافس على اللقب بامتلاكه لاعبين مميزين يلعبون بشكل أساسي مع أنديتهم، والجميع تنبأ لهم بمستقبل رائع، بجانب الاستعدادات والتحضيرات والاهتمام الكبير من المسؤولين وخوض معسكر تحضيري في العاصمة الأذربيجانية باكو، ولكن النهاية لم تكن سعيدة للجميع، ولذلك حالياً يجب غلق صفحة الخروج الآسيوي والتركيز على القادم ومعالجة السلبيات حتى يكون العنابي قادرا على الظهور بوجه مشرف في التحديات القادمة.
وتواصلت ((العرب)) مع عدد من نجومنا القدامى ومحللي الكرة للحديث عن أسباب الخروج والنتائج المحققة للأولمبي في كأس آسيا، وأكدوا أن المنتخب لم يحقق الآمال والتطلعات، وعبر السطور التالية جاءت الآراء.

راشد بن ناصر: الخروج أمر مفاجئ

أكد راشد بن ناصر آل خليفة نائب رئيس نادي الريان السابق أن جميع مقومات النجاح توافرت لمنتخبنا الأولمبي قبل خوضه غمار بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً ولذلك الخروج مبكراً من البطولة أمر مفاجئ.
وقال «المنتخبات الوطنية في قطر تحظى باهتمام اعتبره الأفضل على المستوى العالمي من حيث إقامة المعسكرات التحضيرية والتعاقد مع أجهزة فنية عالية وتوافر ملاعب عالمية ولذلك النتائج الأخيرة للمنتخب الأولمبي تجعلني أضع العديد من الأسئلة وهي، هل خامة اللاعبين لا تتماشى مع منتخبنا أم الأجهزة الفنية غير قادرة على تقديم الإضافة أم مثلا هناك تزوير للمنتخبات المنافسة ويلعبون بأعمار أكبر من المنتخبات المشاركة؟ وبالتالي يؤثر هذا الشيء على منتخبنا، وأتوقع أن اتحاد الكرة القطرية يعرف الأسباب جيداً ومن المفترض معالجتها، لأن النتائج ليست وفق الطموح المطلوب ولا وفق مقومات النجاح المتوافرة، مؤكداً حزنه على منتخبنا الأولمبي وعلى نتائج الفئات السنية المختلفة».
وطالب آل خليفة بدراسة أسباب الخروج للتعلم والاستعداد للتحديات القادمة حتى لا يتكرر هذا الشكل والنتائج التي قدمها العنابي الأولمبي في البطولة الآسيوية.

خالد سلمان: الجميع يتحمل المسؤولية

أعرب خالد سلمان نجم الكرة القطرية السابق والمحلل الحالي بقنوات الكاس عن حزنه على الأداء والنتائج التي قدمها المنتخب الأولمبي.
وقال: «الخروج الآسيوي يتحمله الجميع خاصة أن المنتخبات التي تواجدت في مجموعة العنابي أقل من المستوى الفني لمنتخبنا، علاوة على استقبال 9 أهداف في 3 مباريات، أي بمعدل 3 أهداف في كل مواجهة وهذا يتحمله الجهاز الفني واللاعبون في أرضية المباراة». وأضاف قائلا: «يتطلب من اتحاد الكرة واللجنة الفنية اختيار مدربين أكفاء للفئات السنية يكونون قادرين على تمثيلنا خارجياً بصورة مشرفة على عكس المستوى الذي ظهرنا عليه مؤخراً والخروج غير المتوقع، حيث إننا نتحدث عن منتخب تحت 23 عاماً وهو الرديف للمنتخب الأول، ولذلك هذه النتائج ناقوس خطر لابد أن نتعلم منه جيداً في المرحلة القادمة، كما أن الأندية مطالبة بالعمل في الفئات السنية لتقوية المواهب وبروز أسماء وارتفاع المنافسة».

طلال البلوشي: لا توجد مبررات

قال طلال البلوشي نجم الكرة القطرية السابق ومساعد مدرب فريق الشمال الحالي: إن منتخبنا الأولمبي لم ينجح في استغلال العوامل الإيجابية التي توافرت له قبل خوض بطولة كأس آسيا مثل المعسكر الخارجي.
وأضاف قائلا: «منتخبنا يمتلك عناصر مميزة يلعبون بشكل أساسي مع أنديتهم في دوري النجوم، ولذلك الخروج غير متوقع، مبيناً أن العنابي قدم أفضل مباراة أمام تركمانستان ولكن للأسف الصحوة جاءت متأخرة».
وتابع قائلا: «لا توجد مبررات يجب أن يتم ذكرها من المدرب واللاعبين بعد الخروج المحزن لاسيما وأن جميع عوامل النجاح توافرت، وفي النهاية جاء الأداء وسط علامات استفهام خاصة بعد الخسارة الثقيلة من أوزبكستان التي أثرت بشكل كبير على نفسية اللاعبين، وبالتالي كان لها مفعول واضح في خروج الأولمبي مبكراً من دور المجموعات».وأشار إلى أن المراحل السنية تحتاج لكثير من العوامل وليس تطوير المهارة فقط ويجب أن تتواجد الروح القتالية وانضباط من اللاعبين في الملعب وخارجه.

خالد شبيب: هناك خلل

قال خالد شبيب نائب رئيس النادي الأهلي السابق: إن الخروج الآسيوي للمنتخب الأولمبي غير متوقع نظراً لتوفير مقومات النجاح التي تواجدت قبل انطلاقة البطولة.
وأضاف قائلا: «الوداع الآسيوي يؤكد وجود خلل في المنظومة ولابد من التغيير حتى لا تكرر هذه النتائج مستقبلاً، كما أن منتخبنا في صفوفه عناصر يلعبون بشكل أساسي مع أنديتهم، ولذلك النتائج لا تتماشى مع الطموح، مؤكداً أن الخروج بهذه الطريقة بتعادلين وخسارة أمر مخجل».
وتابع حديثه قائلا: «منتخبنا افتقد عاملا من أهم عوامل النجاح في كرة القدم وهو اللعب بدون روح باعتبارها هي الأساس، لأن مع غياب الروح الأداء لن يتواجد، ونحن كنا نأمل أن بعض لاعبي المنتخب الأولمبي سيتواجدون مع العنابي في مونديال 2022 ولكن مستواهم الفني والنتائج التي حققت في كأس آسيا تحت 23 عاماً من الصعب تواجدهم في المونديال».

رائد يعقوب: الجزء الأكبر يتحمله كوردوفا 

أكد رائد يعقوب نجم الكرة القطرية السابق والمحلل الحالي بقنوات الكاس أن سقف الطموحات كان مرتفعا لمنتخبنا الأولمبي قبل كأس آسيا نظراً لأسماء اللاعبين والمدرب الذي قام باختيار عناصر مميزة تمتلك مقومات جيدة في الكرة القطرية.
وقال: «المدرب كوردوفا هو من يتحمل المسؤولية الأكبر للخروج الآسيوي عقب عدم نجاحه في صناعة توليفة مستقرة في المباريات، خاصة على الجانب الهجومي باللعب بعناصر لديهم نفس الطريقة وهم هاشم علي وعبدالرشيد إبراهيم بينما في المباراة الأخيرة وهي الأهم للمنتخب قام بإشراك 3 لاعبين في الخط الهجومي هم في الأساس رؤوس حربة، ولذلك كان لابد أن يختار بين السداسي 3 لاعبين يتواجدون طرفين ومهاجما صريحا، أما الجانب الدفاعي قام بإشراك ثنائي في الأظهر أمام تركمانستان، إذاً المدرب قام بتغيير 5 لاعبين في أهم مباراة للعنابي وهذا تأكيد على عدم الاستقرار الفني».
وأضاف قائلا: «في مباراة إيران الأولى استبشرنا خيراً بالأداء، بينما المباراة الثانية أمام أوزبكستان كانت كارثية والنتيجة غير متوقعة، أما اللقاء الأخير أمام تركمانستان قدمنا أفضل المباريات ولكن في النهاية حدثت بعض الأخطاء التي كلفتنا الخروج المبكر، مبيناً في الوقت نفسه أن المنتخب الأولمبي جيد ولكن يحتاج لهوية ولابد أن تكون هناك وقفة مع المدرب ومعرفة الأسباب التي أدت لذلك».