الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
08:44 م بتوقيت الدوحة

تيريزا ماي تخسر الغالبية المطلقة وتواجه ضغوطا بالاستقالة

ا.ف.ب

الجمعة 09 يونيو 2017
تيريزا ماي تخسر الغالبية المطلقة وتواجه ضغوطا بالاستقالة
تواجه تيريزا ماي الجمعة ضغوطا للاستقالة غداة الانتخابات التشريعية التي خسر فيها حزبها المحافظ الغالبية المطلقة في البرلمان في نتيجة مدوية تلقي بالغموض على البلاد قبيل بدء مفاوضات بريكست.

وتشكل النتيجة فشلا شخصيا لماي التي دعت الى الانتخابات المبكرة أملا بتعزيز غالبيتها في البرلمان وإطلاق يدها في مفاوضات بريكست.

وكشفت النتائج شبه النهائية أن المحافظين في الطليعة لكنهم خسروا نحو 12 مقعدا بينما فازت المعارضة العمالية بنحو ثلاثين مقعدا، وهذا معناه أن المحافظين لم يعد بإمكانهم الاحتفاظ بالغالبية المطلقة.

وكانت ماي تتمتع بغالبية من 17 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته وتأمل الحصول على تفويض أكبر حتى تخوض مفاوضات بريكست "متشدد" مع الاتحاد الاوروبي اعتبارا من 19 يونيو، بعد عام على الاستفتاء الذي قضى بخروج البلاد من التكتل.

لكن حزب العمال بزعامة جيريمي كوربن الذي قاد حملة وصفت بأنها ناجحة احبط خطط ماي. وسارع كوربن الذي انتخب بغالبية كبرى في دائرته آيلنغتون (شمال لندن) إلى مطالبة ماي بالاستقالة.

وقال كوربن متوجها الى ناخبيه في وقت مبكر الجمعة "لقد خسرت (ماي) مقاعد (عائدة الى) المحافظين، وخسرت الدعم والثقة. هذا كاف من أجل أن ترحل وتفسح المجال لحكومة تُمثّل حقاً" البريطانيين.

حتى في صفوف المحافظين، اعتبرت الوزيرة السابقة آن سوبري أن على ماي التفكير في الاستقالة مضيفة أنها "في وضع صعب للغاية".

لكن ماي التي أعيد انتخابها في دائرتها في ميدنهيد (غرب) اكتفت بالتعليق أن حزبها "سيضمن الاستقرار في البلاد ... أيا تكن النتائج".

- تراجع الجنيه الاسترليني -
فور إغلاق مراكز الاقتراع، أدى نشر الاستطلاعات الاولية إلى تراجع الجنيه الاسترليني في نيويورك إزاء اليورو والدولار على حد سواء.

وعلق توني ترافرز من "لندن سكول أوف ايكونوميكس" إنه "يبدو أننا سنشهد زعزعة للاستقرار وسيكون من الصعب على الحكومة البريطانية التفاوض حول بريكست من موقع قوة".

وبات على المحافظين تشكيل تحالف حكومي مع حزب آخر كالوحدويين الايرلنديين أو الاكتفاء بتشكيل حكومة أقلية، وفي الحالتين فإن المفاوضات ستستمر أسابيع عدة ما قد يوجه ضربة قاسية إلى الجدول الزمني لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. 

واعتبر ماين فين من جامعة وورويك أن بريطانيا "أمام مرحلة من التحالفات أو بصدد انتخابات جديدة" والنتيجة "ستتم إعادة النظر بكل المقاربة المتعلقة ببريكست".

في اليسار، مني الانفصاليون الاسكتلنديون بخسائر فادحة وانتقلوا من 54 مقعدا إلى 34، بحسب النتائج شبه النهائية. كما هزم المسؤول الثاني في الحزب آنغوس روبرتسون وزعيمهم السابق اليكس سالموند في معقليهما.

أما الليبراليون الديموقراطيون المؤيدون للاتحاد الأوروبي فكسبوا 4 مقاعد، بحسب هذه النتائج. وكانوا حذروا مساء الخميس من أنه "لن يكون هناك تحالفات أو اتفاقات" مع أحزاب أخرى".

وخسر حزب يوكيب المعادي لأوروبا مقعده الوحيد.

_
_
  • العشاء

    6:32 م
...