«الخيمة الثقافية» تناقش أحوال الشعر الفصيح والنبطي في قطر
ثقافة وفنون
09 يونيو 2017 , 05:06ص
الدوحة - العرب
قدمت الخيمة الثقافية مساء أمس الأول ندوة عن الشعر النبطي والفصيح، وقد استضافت الخيمة الشاعر راضي الهاجري، بهدف استعراض تجربته في مجال الشعر الفصيح والنبطي، وأدار الأمسية الزميل الإعلامي صالح غريب . وفي بداية الأمسية تحدث الشاعر راضي الهاجري، ودعا إلى ضرورة استمراره كل عام، وأشار إلى أنه مهموم بالواقع الثقافي والاجتماعي، موضحاً أن للشعر دوراً مهماً في عالمنا العربي، وله مكانة عند العرب، ثم تحدث عن الشعر الشعبي، وقال إن أغلب الظن أن بداية الشعر الشعبي أو النبطي بدأت من بني هلال: وهناك بحث تم تقديمه حول مفردة نبطي، وقال أغلب الظن أن كلمة نبطي تعني الاستنباط والفهم، وليس كما يشاع نسبة للأنباط، وذكر المتحدث أن دولة قطر تكن للشعر مكانة خاصة بجميع صنوفه وألوانه، وليس أدل على ذلك من أن مؤسس دولة قطر كان شاعراً.
وأشار الهاجري إلى أن للإعلام دورا كبيرا في حفظ ونشر الحركة الشعرية في أي مجتمع، وانتقد بعض وسائل الإعلام التي تخصصت في الشعر، ولكن كان هدفها تجارياً وربحياً، فلا ترى للشعر مكاناً بقدر ما تشاهد أشياء أخرى هدفها تجاري.
وأشار أيضاً إلى فكرة المسابقات الشعرية التي أحدثت رواجاً للحركة الشعرية، وضرب مثلاً بمسابقة شاعر المليون، والتي تقدم لها الشاعر محمد بن فطيس وهو أحد نجوم الشعر القطري المعروفين، والذي أثبت أن المبدع القطري لديه إمكانات هائلة تؤهله لينافس ويحتل قمة هرم التجربة الإبداعية والأدبية في المنطقة والعالم العربي، وأوضح أن الحياء الأدبي ربما يكون من أسباب ضعف انتشار الشعراء والمبدعين القطريين، حيث إن كثيراً منهم لديهم مواهب إبداعية مميزة، ولكن نجدهم يستحون في عرض هذه المواهب أمام الجمهور أو الجهات المسؤولة عن الحركة الأدبية والإبداعية.
وتحدث الشاعر راضي الهاجري عن ضرورة وجود حركة نقدية متخصصة، وعلى المبدعين أن يتقبلوا مفهوم النقد البناء الخالي من المجاملات، ولفت إلى أن المجاملة تقتل الإبداع ولا تنميه أو تسهم في تطويره.
وقرأ الشاعر إحدى قصائده التي كتبها في نصف ساعة خلال إحدى سفراته ، وروى للحضور ملابسات كتابتها مؤكداً أن هناك قصائد ترتبط بمناسبة أو حدث ما.
وقرأ أيضاً نصاً من الشعر الفصيح يوضح تفاعل الشاعر مع أحوال مجتمعه، وقال إن عنوانها «إليك يا عيد» وكتبت صبيحة يوم العيد، ويتحدث خلالها عن كيفية الفرح بالعيد وإخواننا في العديد من البلدان العربية يعانون.
وفي مداخلات أعقب الأمسية نقاش حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في انتشار الشعر والشعراء، وقال الشاعر: إن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة أصبحت أحد الهواجس التي تسيطر على المهتمين بالحركة الشعرية.