الجزائر تستهدف زيادة إنتاج الحبوب في 2015-2019
اقتصاد
09 يونيو 2015 , 08:01م
رويترز
قال محمد بلعبدي - المدير العام للديوان الجزائري المهني للحبوب - اليوم الثلاثاء، إن الجزائر تهدف لزيادة إنتاج الحبوب إلى 6.7 ملايين طن في المتوسط، في الفترة من عام 2015 حتى 2019.
وقال إن الجزائر - أحد أكبر مستوردي القمح في العالم – نفذت الكثير من الإجراءات؛ منها زيادة طاقة التخزين وتقديم حوافز للمزارعين والتشجيع على زيادة استخدام البذور الموثقة.
وقال في المؤتمر السنوي لمجلس الحبوب العالمي في لندن: "الحبوب هي نقطة ضعف الزراعة في الجزائر"، مضيفا أن الإنتاج في الفترة من 2009 حتى 2012 بلغ 5.1 ملايين طن في المتوسط.
وقال بلعبدي إنه تم استحداث برنامج جديد في عام 2009، للمساعدة في تطوير القطاع.
وقال: "منذ أن بدأنا في تطبيق هذا النظام الجديد لتعزيز إنتاج الحبوب حدث تغير مستمر في الإنتاج باستثناء العام الماضي، حيث كانت الظروف شديدة الصعوبة".
وتشير إحصاءات مجلس الحبوب العالمي إلى أن إنتاج الجزائر من الحبوب انخفض إلى 3.3 ملايين طن فقط في العام الماضي، ومن المتوقع أن يتعافى إلى 4.6 ملايين طن في العام الحالي، لكنه سيظل أيضا أقل من المتوسط.
وقال بلعبدي: "شهدنا في العام الحالي ظروفا مماثلة (غير مواتية)، لكن الإنتاج أفضل من العام السابق".
وأضاف أن الطلب في الجزائر يتحول حاليا من القمح الصلد إلى القمح اللين.
وقال: "تعتمد الجزائر أكثر من اللازم على الحبوب. نعتمد في الوقت الحالي على كميات كبيرة من القمح اللين".
وأضاف أن نظام الري في البلاد يتركز حول إنتاج القمح الصلد، نظرا لصعوبة إنتاج القمح اللين في مناطق ربما تقترب درجات الحرارة بها من 40 درجة مئوية خلال الحصاد.
وقال: "يمكننا تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلد".
ويتوقع مجلس الحبوب العالمي أن تستورد الجزائر 6.9 ملايين طن من القمح في 2015-2016، انخفاضا من 7 ملايين طن في 2014-2015.